الإعلامي يستشهد بموسمين استثنائيين للنجم المصري ويشكك في عدالة التقييم

عقب فوز هاري كين.. إبراهيم فايق ينتقد عدم تتويج صلاح بالكرة الذهبية

هيم فايق ينتقد عدم
هيم فايق ينتقد عدم تتويج صلاح بالكرة الذهبية

انتقد الإعلامي إبراهيم فايق عدم حصول محمد صلاح على جائزة الكرة الذهبية رغم إنجازاته الفردية والجماعية، معتبرًا أن النجم المصري استحق التتويج بها خلال أكثر من موسم. وجاءت تصريحاته في برنامج «قهوة فايق» عقب فوز الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، بالجائزة لعام 2026، خلال الحفل الذي أقيم في لندن يوم 26 أكتوبر. واستخدم فايق عبارة «لو كان اسمه صلاح كين» للتشكيك في عدالة تقييم إنجازات اللاعب المصري. وبينما يعبر التصريح عن رأي إعلامي بشأن نتائج التصويت، تكشف السجلات الرسمية أن صلاح احتل المركز الرابع في نسخة 2025، قبل غيابه عن قائمة المرشحين في 2026.

إبراهيم فايق يعلق على عدم فوز محمد صلاح بالكرة الذهبية

عبر إبراهيم فايق عن اعتراضه على نتائج جائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن ما قدمه محمد صلاح خلال مسيرته مع ليفربول كان يستحق الحصول على الجائزة الفردية الأبرز في كرة القدم العالمية.

وقال فايق خلال برنامجه: «لو البالون دور فيها عدل، كان محمد صلاح كسبها أكتر من مرة»، مشيرًا إلى اعتقاده بأن اللاعب المصري لم يحصل على التقدير الذي يتناسب مع إنجازاته.

وأضاف: «لو كان اسمه صلاح كين، كان كسب البالون دور»، في مقارنة لافتة مع هاري كين، الذي توج بجائزة 2026 للمرة الأولى في مسيرته.

وتطرق الإعلامي إلى ما وصفه بتغير طريقة تقييم اللاعبين، متسائلًا عن الوزن الذي يمنحه المصوتون للأداء الفردي والأهداف والبطولات عند المفاضلة بين المرشحين.

وتضمنت تصريحاته تلميحًا إلى أن اسم محمد صلاح ربما أثر في فرصه بالتتويج، لكنه لم يقدم دليلًا محددًا يثبت وجود تمييز ضده في إجراءات الاختيار أو نتائج التصويت.

موسمان استند إليهما فايق للدفاع عن محمد صلاح

استشهد إبراهيم فايق بموسم 2017-2018، الذي سجل خلاله محمد صلاح 44 هدفًا في 52 مباراة بمختلف البطولات مع ليفربول، وقاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد.

وشهدت تلك الفترة أيضًا مساهمة صلاح في تأهل المنتخب المصري إلى نهائيات كأس العالم 2018، للمرة الأولى منذ نسخة 1990، بعدما سجل هدفي الفوز على الكونغو في مباراة حسم التأهل.

ورغم هذه الإنجازات، أنهى النجم المصري تصويت الكرة الذهبية لعام 2018 في المركز السادس، بينما فاز الكرواتي لوكا مودريتش بالجائزة بعد تتويجه بدوري أبطال أوروبا وقيادة منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم.

أما الموسم الثاني الذي تحدث عنه فايق فهو 2024-2025، حين سجل صلاح 29 هدفًا وصنع 18 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، بإجمالي 47 مساهمة تهديفية خلال 38 مباراة.

وساهم النجم المصري في تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي، وحصد جوائز أفضل لاعب وهداف المسابقة وأفضل صانع أهداف، إلى جانب جائزة أفضل لاعب من رابطة اللاعبين المحترفين الإنجليزية.

ومع ذلك، احتل المركز الرابع في الكرة الذهبية لعام 2025، خلف عثمان ديمبلي ولامين يامال وفيتينيا، وهو أفضل ترتيب حققه صلاح في تاريخ مشاركاته بالجائزة.

ماذا تغير بعد تتويج هاري كين بالكرة الذهبية 2026؟

حصل هاري كين على الكرة الذهبية لعام 2026 بعد موسم سجل فيه 73 هدفًا خلال 65 مباراة مع بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا، وفق البيانات المنشورة من منظمي الجائزة والاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

وساهم المهاجم الإنجليزي في تتويج بايرن ميونخ بالدوري الألماني وكأس ألمانيا، كما شارك مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، الذي أنهاه المنتخب الإنجليزي بالمركز الثالث.

وأنهى كين التصويت متقدمًا على الفرنسي كيليان مبابي والإسباني لامين يامال، ليصبح أول لاعب إنجليزي يحصل على الكرة الذهبية منذ مايكل أوين عام 2001.

وتبرز هنا نقطة مقارنة بين موسمي صلاح 2024-2025 وكين 2025-2026، إذ لم يكن التتويج بدوري أبطال أوروبا ضمن إنجازات أي منهما خلال الموسم الذي خضع للتقييم.

لكن ذلك لا يعني تطابق ملفيهما الرياضيين، لأن عدد الأهداف والبطولات والأداء الدولي والمنافسين اختلفت بين النسختين، كما أن الفوز بدوري أبطال أوروبا ليس شرطًا إلزاميًا للحصول على الجائزة.

وبحسب النتائج الرسمية لعام 2025، حصل صلاح على 657 نقطة، مقابل 703 نقاط لفيتينيا صاحب المركز الثالث، بينما تصدر ديمبلي التصويت برصيد 1380 نقطة.

أما في نسخة 2026، فلم يظهر اسم صلاح ضمن قائمة المرشحين الثلاثين التي أعلنها منظمو الجائزة في سبتمبر، وبالتالي لم يكن طرفًا في التصويت النهائي الذي انتهى بفوز كين.

وتعتمد الكرة الذهبية على تقييم الأداء الفردي والإنجازات الجماعية والروح الرياضية، من خلال تصويت صحفيين متخصصين من دول مختلفة، ولا تنص قواعدها على منح الأفضلية لجنسية معينة.

ويبقى تصريح إبراهيم فايق اعتراضًا على نتائج التقييم ومكانة صلاح بين نجوم العالم، بينما لا تثبت الأرقام الرسمية بمفردها أن اسم اللاعب المصري أو جنسيته كانا سببًا في عدم تتويجه.

تم نسخ الرابط