الإعلامي يعلن موعدًا جديدًا ويوضح موقفه من الانتقادات بعد لقاء بوتين

نشأت الديهي يحدد 10 نوفمبر لكشف هوية TeN بعد أزمة العاشرة

نشأت الديهي يحدد
نشأت الديهي يحدد 10 نوفمبر لكشف هوية TeN

حدد الإعلامي نشأت الديهي يوم الثلاثاء 10 نوفمبر 2026 موعدًا للكشف عن الهوية الجديدة لقناة TeN، بعد الجدل الذي أثاره استخدام اسم «القناة العاشرة المصرية» خلال حديثه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين. ويعد تحديد الموعد تطورًا جديدًا مقارنة بتصريحاته السابقة، التي اقتصرت على الحديث عن مناقشات داخل القناة لتغيير اسمها إلى العربية دون إعلان موعد للتطبيق. ورغم تأكيد الديهي أن استخدام اسم «العاشرة» كان مقصودًا وليس خطأ، فإنه لم يحدد بعد ما إذا كانت الهوية الجديدة ستتضمن اعتماد هذا الاسم بصورة نهائية، أو ستقتصر على تغيير الشكل البصري للقناة مع الاحتفاظ باسمها الحالي.

موعد الكشف عن الهوية الجديدة لقناة TeN

قال نشأت الديهي، خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» على قناة TeN مساء السبت، إن الجمهور سيرى الهوية الجديدة للقناة في العاشر من نوفمبر، مؤكدًا تمسكه بموقفه من استخدام التسمية العربية رغم الانتقادات التي تعرض لها.

ويأتي تحديد هذا الموعد بعد ساعات من توضيحات سابقة تحدث فيها الديهي عن مقترح تغيير اسم القناة، لكنه لم يكن قد أعلن خلالها موعدًا محددًا لظهور الهوية الجديدة.

ويختلف الكشف عن الهوية الجديدة عن بدء العمل باسم تجاري جديد؛ إذ يمكن أن يشمل الإعلان تحديث الشعار أو التصميمات المستخدمة على الشاشة أو طريقة تقديم القناة للجمهور، دون أن يعني ذلك بالضرورة تغيير جميع بيانات البث.

وحتى الآن، لم تتوافر تفاصيل مؤسسية مستقلة تحدد الشكل النهائي للهوية المرتقبة، أو ما إذا كانت تسمية «العاشرة» ستُعتمد بصورة دائمة بدلًا من TeN.

كذلك لم يُعلن عن تغيير تردد القناة أو اسمها في قوائم أجهزة الاستقبال، ولذلك لا يوجد ما يؤكد حاجة المشاهدين إلى إعادة ضبط أجهزة الاستقبال بالتزامن مع الموعد الذي ذكره الديهي.

من مقترح العاشرة إلى موعد 10 نوفمبر

ترجع خلفية التغيير المقترح، بحسب رواية نشأت الديهي، إلى مقال نشره في 8 أغسطس تناول فيه أهمية الحفاظ على اللغة العربية والحد من الاعتماد على الأسماء الأجنبية في المؤسسات والشركات.

وأوضح أنه تلقى بعد نشر المقال اتصالًا من شخصية طالبته بتطبيق ما يدعو إليه داخل القناة التي يتولى مسؤوليات إدارية بها، وهو ما دفعه إلى مناقشة اختيار اسم عربي مع عدد من مسؤولي المؤسسة.

وشهدت المناقشات، وفق روايته، اختلافًا بشأن التخلي عن اسم TeN الذي أصبح علامة معروفة لدى الجمهور، بينما طُرح أيضًا اقتراح بالعودة إلى اسم «التحرير»، الذي كانت القناة تحمله قبل إعادة تسميتها عام 2015.

واختار الديهي اسم «العاشرة» ضمن المقترحات، مع الاحتفاظ بالأحرف الإنجليزية TeN في التصميم الجديد بصورة أو بأخرى.

لكن الاختصار الأصلي للقناة يعود إلى عبارة Tahrir Entertainment Network، وتعني «شبكة التحرير الترفيهية»، وليس الرقم عشرة باللغة الإنجليزية.

ويعني ذلك أن «العاشرة» تسمية عربية اقترحها الديهي، وليست ترجمة للاسم المؤسسي الذي استخدمته القناة منذ عام 2015.

وأصبحت قصة الاسم تمر بثلاث مراحل واضحة؛ بدأت بمناقشة فكرة التعريب داخل القناة، ثم استخدام الديهي اسم «العاشرة» أثناء المؤتمر الصحفي في موسكو، وصولًا إلى تحديد 10 نوفمبر للكشف عن الهوية الجديدة.

ويظل اعتماد الاسم النهائي والتفاصيل الفنية للتغيير مرتبطين بما ستعلنه إدارة القناة خلال المرحلة المقبلة.

نشأت الديهي يرد على الانتقادات بعد أزمة القناة العاشرة

خصص نشأت الديهي جانبًا من حديثه مساء السبت للرد على الانتقادات التي أعقبت ظهوره أمام بوتين، رافضًا اعتبار استخدام اسم «القناة العاشرة المصرية» خطأ أو جهلًا بالاسم الأصلي للمؤسسة.

ووصف الديهي ما تعرض له من انتقادات بأنه «عملية اغتيال فاشلة»، في تعبير استخدمه للدلالة على ما اعتبره محاولة للإضرار بسمعته المهنية، مؤكدًا أن هذه الهجمات لن تؤثر على مواقفه أو قناعاته.

كما وجّه عتابًا إلى بعض زملائه وأصدقائه، معتبرًا أن طريقة التعامل مع الواقعة تجاوزت حدود النقد المهني، قبل أن يقول لمن وصفهم بالشتامين: «حسبي الله ونعم الوكيل».

وجدد الديهي تأكيده أنه مستمر في عمله، وأن الخلاف حول التسمية لن يدفعه إلى التراجع عن التوجه الذي طرحه بشأن استخدام اسم عربي للقناة.

وكان الإعلامي أحمد موسى قد أكد، خلال برنامجه «على مسئوليتي»، أن الديهي ناقش معه فكرة تغيير اسم TeN إلى «العاشرة» قبل نحو شهرين من الواقعة، وهو ما يدعم أن المقترح سبق المؤتمر الصحفي في موسكو.

غير أن شهادة موسى تتعلق بمناقشة سابقة بين الإعلاميين، ولا تمثل إعلانًا إداريًا باعتماد التسمية الجديدة.

وتعود بداية الأزمة إلى المؤتمر الصحفي الذي شارك فيه الديهي داخل الكرملين، عندما طلب منه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التعريف بنفسه والجهة الإعلامية التي يمثلها، فأجاب بأنه من «القناة العاشرة المصرية».

وأثارت العبارة انتقادات بشأن اختلاف الاسم الذي استخدمه عن التسمية المعروفة لقناة TeN، قبل أن يوضح الديهي أن اختياره جاء في سياق خطة لتعريب اسم المؤسسة.

وبذلك أصبح 10 نوفمبر الموعد التالي في تطورات الأزمة، بعدما انتقلت تصريحات الديهي من الدفاع عن اختيار الاسم إلى تحديد موعد لعرض الهوية الجديدة، مع استمرار عدم حسم التفاصيل المتعلقة بالتسمية النهائية والترددات.

تم نسخ الرابط