الإعلامي يروي تفاصيل لقاء سابق ويدافع عن الديهي بعد مؤتمر بوتين

أحمد موسى: الديهي ناقش معي تغيير اسم TEN إلى العاشرة منذ شهرين

أحمد موسى: الديهي
أحمد موسى: الديهي ناقش معي تغيير اسم TEN

أكد الإعلامي أحمد موسى أن فكرة تغيير اسم قناة TEN إلى «العاشرة» كانت مطروحة قبل ظهور الإعلامي نشأت الديهي أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، موضحًا أنه ناقش المقترح مع الديهي خلال لقاء شخصي قبل نحو شهرين. وجاءت تصريحات موسى خلال برنامجه «على مسئوليتي»، المذاع على قناة «صدى البلد»، مساء السبت 31 أكتوبر 2026، بعدما أثار استخدام الديهي اسم «القناة العاشرة المصرية» خلال المؤتمر الصحفي في الكرملين انتقادات بشأن التسمية المعروفة للقناة. وتضيف شهادة موسى تفصيلًا زمنيًا جديدًا إلى رواية الديهي السابقة، دون أن تمثل إعلانًا عن تغيير الاسم بصورة نهائية.

أحمد موسى يروي تفاصيل عشاء جمعه بنشأت الديهي

قال أحمد موسى إن علاقته بنشأت الديهي تمتد إلى سنوات من الزمالة والصداقة، موضحًا أنهما التقيا قبل نحو شهرين خلال مأدبة عشاء، وتحدث الديهي وقتها عن رغبته في تغيير الاسم المعروف لقناة TEN.

وأضاف موسى: «أنا ونشأت الديهي أخوات»، موضحًا أن اسم «القناة العاشرة» كان من بين المقترحات التي عرضها عليه الديهي خلال اللقاء.

وأكد أنه أبدى موافقته على الفكرة عندما سمعها، وأن الحديث عن تغيير الاسم لم يبدأ بعد مشاركة الديهي في المؤتمر الصحفي الذي حضره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتكتسب هذه الشهادة أهميتها من توقيتها؛ فهي تقدم رواية من شخص آخر عن مناقشة الاسم المقترح قبل ظهوره في المؤتمر، بينما اقتصر توضيح الديهي السابق على الحديث عن مناقشات داخل إدارة القناة وأسباب التفكير في تعريب اسمها.

لكن تصريح موسى لا يحدد يوم اللقاء على وجه الدقة، ولا يشير إلى أنه شارك في اتخاذ قرار إداري داخل القناة، إذ تحدث عن نقاش شخصي وموافقته على أحد الأسماء المقترحة.

لماذا دافع أحمد موسى عن نشأت الديهي بعد لقاء بوتين؟

خصص أحمد موسى جانبًا من حديثه للإشادة بمشاركة نشأت الديهي ضمن الوفد الإعلامي المصري الذي غطى فعاليات الزيارة الرئاسية إلى روسيا، معتبرًا أن السؤال الذي وجهه الديهي لبوتين تناول ملفات سياسية تستحق الاهتمام.

وقال موسى إن السؤال تطرق إلى قضايا مهمة تتعلق بروسيا والقارة الأفريقية، منتقدًا تركيز بعض التعليقات على عبارة «القناة العاشرة المصرية» بدلًا من مناقشة مضمون الأسئلة التي طرحها الإعلامي المصري.

وكان الديهي قد أثار خلال المؤتمر قضايا تتعلق بدور روسيا في تسوية النزاعات داخل أفريقيا، ومستقبل العلاقات مع الدول الأوروبية في ظل التوترات السياسية والعسكرية.

ورأى موسى أن الانتقادات الموجهة إلى زميله تتجاوز الجدل حول اسم القناة، معتبرًا أنها تستهدف شخصه ومواقفه الإعلامية.

وأشاد بالديهي، واصفًا إياه بأنه شخصية لها قيمة ومكانة، ومؤكدًا أنه يدافع عن مؤسسات الدولة المصرية من خلال برنامجه ومواقفه المعلنة.

وتبقى هذه التوصيفات تعبيرًا عن موقف أحمد موسى من الانتقادات، ولا تثبت بمفردها وجود حملة منظمة أو تكشف دوافع جميع الأشخاص الذين علقوا على الواقعة.

ما علاقة اسم العاشرة بمقترح تغيير هوية قناة TEN؟

تعود خلفية المقترح، بحسب توضيح سابق لنشأت الديهي، إلى مقال نشره في 8 أغسطس 2026 بعنوان «الخطر الذي لم ينتبه إليه أحد»، تناول فيه انتشار الأسماء الأجنبية في المؤسسات والشركات وأهمية الحفاظ على اللغة العربية.

وأوضح الديهي أنه تلقى عقب نشر المقال اتصالًا من شخصية طالبته بتطبيق دعوته على القناة التي يرأسها، باعتبار أن اسم TEN مكتوب بالأحرف الإنجليزية.

وبناءً على ذلك، عقد اجتماعًا مع عدد من مسؤولي القناة لمناقشة إمكانية اختيار اسم عربي، لكن الآراء اختلفت بين الإبقاء على الاسم الحالي باعتباره علامة تجارية معروفة، والعودة إلى اسم «التحرير» الذي استخدمته القناة سابقًا.

أما الديهي، فاقترح تسمية «العاشرة»، مع الاحتفاظ بالأحرف الإنجليزية TEN بصورة أو بأخرى داخل الهوية البصرية الجديدة، حتى لا تفقد القناة ارتباطها بالاسم المعروف لدى جمهورها.

ويعود أصل اختصار TEN إلى عبارة Tahrir Entertainment Network، ومعناها «شبكة التحرير الترفيهية»، وهي التسمية التي اعتمدتها القناة عام 2015 بعد تغيير اسمها من «التحرير».

ولذلك فإن «العاشرة» ليست الترجمة الحرفية للاسم الأصلي، وإنما تسمية عربية مقترحة تستفيد من تشابه نطق TEN مع كلمة ten الإنجليزية التي تعني الرقم عشرة.

هل تغير اسم قناة TEN إلى العاشرة بالفعل؟

توضح مقارنة التصريحات الصادرة عن نشأت الديهي وأحمد موسى وجود ثلاث مراحل مختلفة في قصة الاسم: مناقشات داخل القناة بشأن التعريب، وحديث شخصي بين الإعلاميين قبل نحو شهرين، ثم استخدام اسم «العاشرة» خلال المؤتمر الصحفي في موسكو.

وتدعم شهادة موسى أن التسمية كانت مطروحة قبل لقاء بوتين، لكنها لا تحسم مسألة اعتمادها بصورة نهائية.

فالديهي تحدث عن اقتراح تغيير الهوية وعن اختلاف وجهات النظر داخل القناة، بينما لم تتضمن تصريحات موسى موعدًا لبدء العمل بالاسم الجديد أو تفاصيل إجراءات اعتماده.

وحتى وقت إعداد التقرير، لم يتوافر إعلان مؤسسي مستقل يحدد موعدًا نهائيًا لتحويل اسم القناة إلى «العاشرة»، أو يؤكد اكتمال تغيير هويتها التجارية والبصرية.

وبذلك يبقى التطور الأحدث في الملف هو تأكيد أحمد موسى مناقشة المقترح مع نشأت الديهي قبل نحو شهرين، إلى جانب دفاعه عنه بعد الجدل الذي صاحب ظهوره أمام الرئيس الروسي، دون وجود ما يثبت أن القناة بدأت بالفعل العمل تحت اسم جديد.

تم نسخ الرابط