تصريحات خاصة للحق والضلال

أول رد فعل للمستشار نجيب جبرائيل بعد إخلاء سبيل المحتجزين في أحداث كنيسة 15 مايو

أحداث كنيسة 15 مايو
أحداث كنيسة 15 مايو

أحداث كنيسة 15 مايو شهدت تطورًا جديدًا بعد صدور قرار بإخلاء سبيل المحتجزين على خلفية الواقعة، حيث عبّر المستشار نجيب جبرائيل، رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، عن امتنانه وتقديره للقضاء المصري في أول تعليق له عبر مداخلة تليفونية خاصة لموقع «الحق والضلال».

وأكد جبرائيل أن قرار إخلاء السبيل يمثل انتصارًا للعدالة، مشددًا على ثقته الكاملة في نزاهة القضاء المصري والنيابة العامة، ومعتبرًا أن ما حدث يعكس دولة القانون والمؤسسات.

شكر للقضاء والمحامين في حلوان

وفي حديثه عن أحداث كنيسة 15 مايو، توجه المستشار نجيب جبرائيل بالشكر إلى هيئة الدفاع، خاصة المحامين في حلوان، الذين ترافعوا في القضية وبذلوا جهدًا كبيرًا خلال جلسات النظر في أمر المحتجزين.

وأوضح أن 13 شابًا تم إخلاء سبيلهم، معبرًا عن ارتياحه لعودة الأمور إلى مسارها القانوني، بعد فترة وصفها بالمؤلمة على أسر المحتجزين.

تقدير لرجال الدين والجهات المعنية

كما وجّه جبرائيل الشكر إلى عدد من القيادات الدينية والمسؤولين الذين ساهموا في احتواء تداعيات أحداث كنيسة 15 مايو، ومن بينهم الأنبا ميخائيل، والأب أثناسيوس، إلى جانب مسؤولي سجن 15 مايو والجهات الأمنية المعنية.

وأشار إلى أن التعاون بين مختلف الأطراف كان له دور في إنهاء الأزمة، مؤكدًا أن الروح الوطنية كانت حاضرة خلال التعامل مع الموقف.

أحداث كنيسة 15 مايو في إطار القانون

شدد رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان على أن التعامل مع أحداث كنيسة 15 مايو تم وفق الأطر القانونية، وأن احترام الإجراءات القضائية هو الضمان الحقيقي لتحقيق العدالة.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من الهدوء والالتفاف حول قيم المواطنة، لتفادي تكرار مثل هذه الأحداث، والحفاظ على السلم المجتمعي.

ما وراء الخبر

تعكس تطورات أحداث كنيسة 15 مايو أهمية دور القضاء في معالجة القضايا ذات الحساسية المجتمعية، بما يحقق التوازن بين تطبيق القانون وحماية حقوق الأفراد.

كما تسلط الضوء على دور منظمات المجتمع المدني، وفي مقدمتها الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، في متابعة مثل هذه القضايا ودعم مسارات الحل القانوني.

معلومات حول أحداث كنيسة 15 مايو

أحداث كنيسة 15 مايو هي واقعة شهدتها منطقة 15 مايو بالقاهرة، وأسفرت عن احتجاز عدد من الأشخاص على خلفية توترات مرتبطة بالكنيسة، قبل أن يصدر قرار بإخلاء سبيل 13 منهم، وسط إشادة بدور القضاء والجهات المعنية.

خلاصة القول

أحداث كنيسة 15 مايو انتهت بإخلاء سبيل 13 محتجزًا.

المستشار نجيب جبرائيل وجّه الشكر للقضاء المصري والمحامين.

الملف أُغلق قانونيًا وسط دعوات للتهدئة والحفاظ على السلم المجتمعي.

          
تم نسخ الرابط