رسالة تهنئة وتحرك رئاسي دولي

السيسي يهنئ المصريين بالعام الهجري الجديد 1448 ويصل إلى فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة السبع

الرئيس السيسي والبابا
الرئيس السيسي والبابا فرنسيس

جمع نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء الاثنين 15 يونيو 2026، بين رسالة دينية موجهة إلى المصريين والشعوب العربية والإسلامية وتحرك دبلوماسي خارجي، إذ نشر تهنئة بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448، مؤكدًا استلهام معاني الإيمان والصبر والعمل من الهجرة النبوية لبناء مستقبل أفضل، ومتمنيًا عامًا يسوده الخير والبركة والأمن والاستقرار. وبالتزامن، وصل الرئيس إلى فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان، حيث استقبله السفير الدكتور طارق دحروج، سفير مصر لدى فرنسا، وأعضاء السفارة المصرية في باريس، تمهيدًا لمشاركته في أعمال القمة.

 

تهنئة الرئيس السيسي بالعام الهجري الجديد

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة تهنئة إلى الشعب المصري وجميع الشعوب العربية والإسلامية بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448.

ونشر الرئيس رسالته عبر صفحته الرسمية، متمنيًا أن يكون العام الجديد مليئًا بالخير والبركة، وأن تنعم مصر والمنطقة العربية والإسلامية بالأمن والاستقرار.

وجاءت التهنئة بالتزامن مع إعلان بداية شهر محرم لعام 1448 هجريًا، الذي يمثل أول شهور التقويم الهجري وبداية سنة هجرية جديدة.

 

معاني الهجرة النبوية في رسالة الرئيس

ركز الرئيس السيسي في رسالته على القيم التي تحملها ذكرى الهجرة النبوية الشريفة، وفي مقدمتها الإيمان والصبر والعمل والسعي نحو بناء مستقبل أفضل.

وأشار إلى أهمية استلهام هذه المعاني في خدمة مصر والعالمين العربي والإسلامي، بما يعزز القدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية والاستقرار.

وتحمل الرسالة بعدًا يتجاوز التهنئة بالمناسبة، إذ تربط بين الدروس المستفادة من الهجرة النبوية وقيمة العمل المسؤول من أجل مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا.

دعاء بالخير والأمن والاستقرار

دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي الله أن يجعل العام الهجري الجديد عامًا يحمل الخير والبركة للشعب المصري وجميع الشعوب العربية والإسلامية.

كما تضمنت التهنئة أمنيات باستمرار الأمن والاستقرار، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات سياسية واقتصادية وأمنية متلاحقة.

واختتم الرئيس رسالته بتهنئة المواطنين والشعوب العربية والإسلامية بهذه المناسبة، متمنيًا للجميع عامًا هجريًا سعيدًا.

وصول الرئيس السيسي إلى فرنسا

بالتزامن مع نشر رسالة التهنئة، وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الجمهورية الفرنسية للمشاركة في قمة مجموعة السبع المنعقدة بمدينة إيفيان.

وكان في استقبال الرئيس عند وصوله السفير الدكتور طارق دحروج، سفير جمهورية مصر العربية لدى فرنسا، إلى جانب عدد من أعضاء السفارة المصرية في باريس.

وتأتي الزيارة في إطار مشاركة مصر في أعمال القمة التي تجمع قادة مجموعة من أكبر الاقتصادات العالمية، إلى جانب عدد من الدول والمنظمات المدعوة لمناقشة القضايا الدولية والإقليمية.

 

مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع

تعكس مشاركة الرئيس السيسي في قمة مجموعة السبع حضور مصر في المحافل الدولية الكبرى، واهتمامها بالمساهمة في مناقشة الملفات المؤثرة في الاقتصاد والأمن والاستقرار العالمي.

وتتيح القمة فرصة لعرض الموقف المصري من التحديات الإقليمية والدولية، والتأكيد على أهمية الحوار والتعاون متعدد الأطراف في التعامل مع الأزمات.

كما تمثل المشاركة مساحة لتعزيز العلاقات مع الدول الكبرى، وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم المصالح المصرية ويدعم جهود التنمية والاستقرار.

 

مدينة إيفيان تستضيف أعمال القمة

تستضيف مدينة إيفيان الفرنسية اجتماعات قمة مجموعة السبع، بمشاركة قادة الدول الأعضاء وعدد من القادة المدعوين.

وتناقش القمة ملفات سياسية واقتصادية وأمنية تتعلق بالتطورات الدولية، إلى جانب التحديات المرتبطة بالطاقة والتجارة والأمن الغذائي والاستقرار في مناطق النزاع.

وتشارك مصر في القمة في ظل تطورات إقليمية متسارعة، ما يمنح حضورها أهمية خاصة في عرض رؤيتها بشأن القضايا المرتبطة بالشرق الأوسط وأفريقيا.

 

نشاط رئاسي يجمع الداخل والخارج

يجمع نشاط الرئيس السيسي بين التواصل مع المواطنين في مناسبة دينية مهمة، والمشاركة في تحرك دبلوماسي دولي يستهدف تعزيز حضور مصر ومواقفها في المحافل العالمية.

وتعكس تهنئة العام الهجري الجديد اهتمام الرئيس بمشاركة المصريين مناسباتهم الدينية والوطنية، بينما تؤكد زيارة فرنسا استمرار التحركات الخارجية لمناقشة الملفات المؤثرة في مصالح الدولة.

ويأتي الحدثان في توقيت واحد، بما يبرز تنوع النشاط الرئاسي بين الرسائل الموجهة إلى الداخل والمشاركة في القضايا الإقليمية والدولية.

 

خلاصة الموضوع

هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي الشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد 1448، داعيًا إلى استلهام معاني الإيمان والصبر والعمل من الهجرة النبوية، ومتمنيًا عامًا يسوده الخير والأمن والاستقرار. وبالتزامن، وصل الرئيس إلى فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان، حيث كان في استقباله السفير المصري وأعضاء السفارة في باريس.

          
تم نسخ الرابط