شخصية مقربة تتوسط بحضور الطرفين والمحامي لحسم الأزمة

أزمة دان آدم وحسام حسن.. جلسة خلال 48 ساعة لحسم العودة أو الانفصال

دان آدم وحسام حسن
دان آدم وحسام حسن أمام تطور جديد في أزمتهما

تدخل أزمة دان آدم وحسام حسن مرحلة جديدة خلال الساعات المقبلة، بعدما أفاد محمد شمس، محامي دان آدم، بأن شخصية مقربة من الطرفين تستعد لعقد جلسة مشتركة خلال 48 ساعة في محاولة لحسم مستقبل العلاقة. ومن المنتظر أن تجمع الجلسة دان آدم وحسام حسن ومحاميها، على أن يدور النقاش حول مسارين واضحين هما استمرار العلاقة والعودة، أو الاتفاق على الانفصال. ولا تعني الدعوة إلى الجلسة التوصل مسبقًا إلى تسوية، إذ لم يُعلن حتى الآن عن اتفاق نهائي بين الطرفين بشأن أي من الخيارين.

وساطة جديدة بعد تصاعد أزمة دان آدم وحسام حسن

بحسب محامي دان آدم، فإن الشخصية التي ستتولى الوساطة تجمعها علاقة ودية بالطرفين، وهو ما يمنح اللقاء طابعًا مختلفًا عن المراحل السابقة التي شهدت حديثًا متكررًا عن رغبة دان آدم في إنهاء العلاقة.

ويُعد تحديد جلسة تضم الطرفين خلال 48 ساعة تطورًا جديدًا في مسار الأزمة، لأن النقاش لم يعد مقتصرًا على إعلان موقف أحد الطرفين، بل انتقل إلى محاولة مباشرة للوصول إلى قرار بشأن استمرار الزواج أو إنهائه.

وكانت دان آدم قد تحدثت خلال الأيام الماضية عن رغبتها في إنهاء الزواج بصورة ودية حفاظًا على أبنائها، كما أشارت إلى احتمال اللجوء إلى القضاء إذا لم يتم التوصل إلى حل بالتراضي. وسبق أن تناولت تغطيات سابقة على «الحق والضلال» إعلانها الرغبة في الانفصال وما صاحب ذلك من حديث عن محاولات سابقة لإنهاء العلاقة.

العودة أم الانفصال؟

الهدف المعلن للجلسة المرتقبة هو مناقشة الخيارين بشكل مباشر، وليس تنفيذ انفصال جرى الاتفاق عليه مسبقًا. ولذلك يبقى الموقف النهائي مرتبطًا بما ستنتهي إليه الجلسة بين حسام حسن ودان آدم بحضور المحامي والوسيط.

ولم يُعلن حتى وقت كتابة التقرير عن موعد محدد للجلسة بالساعة أو مكان انعقادها، كما لم يصدر إعلان عن قبول أي من الطرفين مسبقًا بالعودة أو الانفصال، بينما يظل الإطار المعلن هو عقد اللقاء خلال 48 ساعة لمحاولة حسم الموقف.

ويختلف التطور الحالي عن المراحل السابقة من الأزمة في وجود موعد زمني قريب لمحاولة الوساطة المباشرة، بعد فترة شهدت تضاربًا في الأنباء بشأن مستقبل العلاقة وإعلان دان آدم موقفها من استمرار الزواج.

تم نسخ الرابط