العطل وقع بالدور الخامس والفصل اقتصر على وحدتين بقطاع الأخبار

ماس كهربائي في ماسبيرو يستدعي فصل التيار وتحرك قيادات الهيئة دون إصابات

ماس كهربائي في ماسبيرو
ماس كهربائي في ماسبيرو يستدعي فصل التيار

تسبب ماس كهربائي في ماسبيرو مساء السبت 19 سبتمبر 2026 في فصل التيار احترازيًا عن وحدتي إدارة المونتاج وإدارة المندوبين بقطاع الأخبار في الدور الخامس، بعد رصد العطل عند نقطة تجمع لخطوط الكهرباء قرب مصلى السيدات. ولم تسجل المعلومات المنشورة أي خسائر بشرية، فيما تحركت قيادات من الهيئة الوطنية للإعلام وقطاعي الأخبار والتليفزيون إلى موقع الواقعة لمتابعة الأسباب والإجراءات الفنية. وتوضح التفاصيل المتاحة أن الفصل كان محدودًا في الوحدتين المتأثرتين، وليس انقطاعًا عامًا للكهرباء عن مبنى ماسبيرو بالكامل، بينما استمرت أعمال إصلاح العطل تمهيدًا لإعادة التيار.

أين وقع الماس الكهربائي وما نطاق فصل الكهرباء؟

وقعت المشكلة داخل الدور الخامس بمبنى ماسبيرو، وتحديدًا عند نقطة تجمع لخطوط الكهرباء الخاصة بوحدة المونتاج التابعة لقطاع الأخبار، في منطقة قريبة من مصلى السيدات.

وبمجرد اكتشاف الماس الكهربائي، فصل رجال الدفاع المدني التيار عن إدارة المونتاج وإدارة المندوبين بصورة احترازية لمنع تطور العطل والسيطرة على الموقف لحين فحص نقطة الكهرباء المتضررة.

ولا تشير التفاصيل المنشورة إلى فصل الكهرباء عن جميع قطاعات المبنى أو توقف شامل داخل ماسبيرو، إذ جرى تحديد نطاق الإجراء بوحدتين داخل قطاع الأخبار فقط. كما لم يرد في المعلومات المتاحة إعلان عن تأثر البث التلفزيوني أو الإذاعي بسبب الواقعة.

وتعد هذه النقطة مهمة في توصيف الحادث؛ فالمعلن حتى وقت إعداد التقرير هو ماس كهربائي وعزل احترازي للتيار في نطاق محدد، وليس حريقًا واسعًا أو إخلاءً عامًا للمبنى.

قيادات ماسبيرو تنتقل إلى موقع العطل

تحرك إلى مكان الواقعة مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، وغادة الفقي، رئيسة قطاع الأخبار، ومحمد إبراهيم الجوهري، رئيس قطاع التليفزيون، إلى جانب عدد من مسؤولي قطاع الأمن، لمتابعة الوضع والوقوف على أسباب العطل.

وتتوافق الصفات الوظيفية للقيادات التي انتقلت إلى الموقع مع أحدث البيانات المنشورة عن هيكل الهيئة؛ إذ يشغل مجدي لاشين منصب الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، بينما تتولى غادة الفقي رئاسة قطاع الأخبار، ويتولى محمد إبراهيم الجوهري رئاسة قطاع التليفزيون.

وجاء انتقال قيادات القطاعات إلى الموقع بالتوازي مع استمرار التعامل الفني مع العطل، في ظل ارتباط المنطقة المتأثرة بوحدات عمل داخل قطاع الأخبار.

ماذا حدث بعد فصل التيار؟

أكدت المصادر التي نقلت تفاصيل الواقعة عدم وقوع خسائر في الأرواح، بينما بدأت أعمال إصلاح العطل وإعادة التيار إلى الوحدتين بعد التأكد من سلامة نقطة التغذية الكهربائية.

وحتى وقت إعداد التقرير، لم يظهر بيان منشور من الهيئة الوطنية للإعلام يحدد سببًا فنيًا نهائيًا للماس الكهربائي أو توقيتًا رسميًا لإعادة التيار، كما لم يُعلن حجم أي تلفيات مادية إن وجدت.

لذلك يظل المؤكد في المرحلة الحالية هو وقوع ماس كهربائي عند نقطة تجمع خطوط الكهرباء بالدور الخامس، وفصل التيار عن المونتاج والمندوبين كإجراء احترازي، وعدم تسجيل إصابات أو خسائر بشرية، مع استمرار الإصلاح والفحص الفني.

ماسبيرو

ولا تسمح المعلومات المنشورة حتى الآن باعتبار الماس نتيجة خلل محدد في كابل أو لوحة أو جهاز بعينه، إذ لم يصدر توصيف فني نهائي يحدد مصدر العطل بالتفصيل.

وبذلك يظل تطور الواقعة التالي مرتبطًا بانتهاء أعمال الإصلاح وصدور أي توضيح لاحق بشأن سبب الماس أو عودة التغذية الكهربائية بالكامل للوحدتين المتأثرتين.

تم نسخ الرابط