الزيارة تنقل رحلة التعافي من العودة للشاشة إلى احتفال وسط مسقط رأسه
أحمد موسى يحتفل بتعافيه وسط أهالي شطورة بالطبل البلدي والرقص بالعصا
احتفل الإعلامي أحمد موسى، الأربعاء 23 سبتمبر 2026، بتعافيه وسط أهالي قرية شطورة التابعة لمركز طهطا في محافظة سوهاج، في ظهور مختلف عن المراحل السابقة التي أعقبت وعكته الصحية؛ إذ ارتدى الجلباب الصعيدي وشارك الحاضرين الرقص بالعصا على أنغام الطبل والمزمار والأغاني التراثية، ووجّه رسالة شكر إلى أبناء قريته على الاستقبال. وتمثل الزيارة مرحلة جديدة بعد خروجه من المستشفى في أغسطس، ثم استئناف تقديم برنامج «على مسئوليتي» يوم 12 سبتمبر، بينما سبق أن تناول «الحق والضلال» مرحلتي التعافي والعودة إلى الشاشة دون هذا الاحتفال الجديد في شطورة.
استقبال أحمد موسى في شطورة بعد التعافي
تجمع عدد من أهالي شطورة لاستقبال أحمد موسى لدى وصوله إلى القرية، وظهرت مظاهر الاحتفال الشعبي بالصعيد من خلال الطبل والمزمار والرقص بالعصا.
وشارك موسى الأهالي الأجواء الاحتفالية بدل الاكتفاء باستقبالهم، وظهر مرتديًا الجلباب الصعيدي التقليدي، فيما وثقت لقطات من الزيارة التفاف أبناء القرية حوله واحتفالهم بعودته بعد الفترة الصحية التي غاب خلالها عن نشاطه المعتاد.
وقال موسى خلال الاحتفال إنه سعيد بوجوده بين أهله، ووجّه الشكر لكل من حضر لاستقباله، مؤكدًا اعتزازه بالعادات المحلية بقوله: «الطبل البلدي جزء من فرحتنا».
كما عبّر عن حجم سعادته بالاستقبال، قائلًا: «شكراً لكل أهلي، مش عايز أقول لحضراتكم أنا فرحتي قد إيه النهاردة»، في رسالة ارتبطت بعودته إلى قريته بعد تعافيه.
ومن جانبها، نشرت قناة «صدى البلد» في اليوم نفسه تفاصيل زيارة أحمد موسى لقريته، وأشارت إلى ظهوره بالجلباب الصعيدي وتوجيهه الشكر للأهالي على حفاوة الاستقبال عقب تماثله للشفاء.

من المستشفى إلى العودة للشاشة ثم شطورة
الاحتفال في شطورة يأتي بعد عدة مراحل متتالية في الحالة الصحية والنشاط الإعلامي لأحمد موسى خلال الأسابيع الماضية.
وكان موسى قد أعلن في 25 أغسطس 2026 تعافيه ومغادرته المستشفى، ووجّه الشكر للأطباء وأطقم التمريض ولكل من تواصل معه أو زاره خلال فترة العلاج.
وفي 4 سبتمبر، نشر رسالة أعلن خلالها أن عودته إلى الشاشة أصبحت قريبة، دون تحديد موعد في ذلك الوقت، قبل أن يتحدد السبت 12 سبتمبر موعدًا لاستئناف برنامجه «على مسئوليتي».
وبالفعل عاد موسى إلى تقديم البرنامج في 12 سبتمبر، منهيا فترة الغياب المرتبطة بالوعكة الصحية، وهو التطور الذي سبق نشره على «الحق والضلال» باعتباره انتقالًا من مرحلة التعافي إلى العودة الفعلية للعمل.
أما زيارة شطورة في 23 سبتمبر فتنقل الملف إلى مرحلة مختلفة؛ إذ لم تعد مرتبطة بموعد العودة أو تطورات العلاج، وإنما باحتفال مباشر في مسقط رأسه بعد استقرار عودته إلى نشاطه الإعلامي.
ما الجديد عن استقبال أهالي سوهاج السابق؟
سبق أن نشر «الحق والضلال» في 28 أغسطس تفاصيل توافد عدد من أهالي سوهاج على منزل أحمد موسى لتهنئته بعد خروجه من المستشفى، بالتزامن مع رسالة من شقيقه الدكتور محمد موسى للاطمئنان على حالته الصحية.
ويختلف المشهد الجديد في شطورة عن تلك المرحلة؛ فالاستقبال السابق جاء مباشرة بعد الخروج من المستشفى وكان مرتبطًا بالاطمئنان على صحته، بينما جرى احتفال 23 سبتمبر بعد عودته الفعلية إلى برنامجه، وشارك موسى بنفسه في مظاهر الاحتفال الشعبية وسط أهالي القرية.
كما ظهر هذه المرة بالجلباب الصعيدي وشارك في الرقص بالعصا على أنغام الطبل البلدي، مع توجيه رسالة مباشرة إلى أهالي شطورة عن سعادته بالعودة بينهم واعتزازه بتقاليد القرية.
ويكتمل بذلك تسلسل زمني بدأ بالعلاج والخروج من المستشفى، ثم الإعلان عن قرب العودة، ثم استئناف «على مسئوليتي»، وصولًا إلى الاحتفال وسط أهالي شطورة بعد نحو 11 يومًا من عودته الفعلية إلى الشاشة.









