التهنئة شملت قوات حفظ السلام والعاملين المدنيين ووزارة الإنتاج الحربي
القوات المسلحة تهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر المجيد
بعث الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، برقية تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر لعام 2026، فيما بعث الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، ببرقية مماثلة. ولم تقتصر المناسبة على البرقيتين، إذ صدرت توجيهات بتهنئة فئات متعددة داخل القوات المسلحة، من بينها المشاركون بقوات حفظ السلام والعاملون المدنيون. وتأتي تهنئة هذا العام باعتبارها الأولى في ذكرى السادس من أكتوبر التي تصدر عن الفريق أشرف سالم زاهر منذ توليه قيادة القوات المسلحة ووزارة الدفاع في فبراير 2026.
أول ذكرى أكتوبر بعد تسليم وتسلم قيادة القوات المسلحة
شهدت قيادة القوات المسلحة تغييرًا خلال فبراير 2026، عندما جرت مراسم تسليم وتسلم القيادة بين الفريق أشرف سالم زاهر والفريق أول عبد المجيد صقر، وزير الدفاع السابق، في 17 فبراير.
وأكدت المصادر الرسمية منذ ذلك التاريخ تولي الفريق أشرف سالم زاهر منصبي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، وهو المنصب الذي يشغله عند حلول الذكرى الـ53 لنصر أكتوبر.
وبذلك تحمل برقية 2026 عنصرًا زمنيًا مختلفًا عن تهنئة العام السابق، التي صدرت باسم الفريق أول عبد المجيد صقر بصفته القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي آنذاك.
ماذا تضمنت برقية وزير الدفاع إلى الرئيس السيسي؟
ركزت برقية الفريق أشرف سالم زاهر على نصر أكتوبر 1973 باعتباره محطة أعادت لمصر، بحسب نص التهنئة، العزة والكرامة، وربطت بين ذكرى العبور والتحرير وبين الإرادة الوطنية وبسالة القوات المسلحة.
كما تضمنت البرقية تجديد رجال القوات المسلحة التزامهم بمواصلة المهام الموكلة إليهم، والحفاظ على مكتسبات النصر، إلى جانب الإشارة إلى مواصلة مسيرة البناء والتنمية وتحقيق تطلعات الشعب المصري، وهي رسائل وردت في البرقية الموجهة إلى الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين.
وبعث الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، ببرقية تهنئة مماثلة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بالمناسبة نفسها.
من شملتهم توجيهات التهنئة داخل القوات المسلحة؟
امتد نطاق التهنئة إلى داخل القوات المسلحة، إذ أصدر وزير الدفاع توجيهًا بتهنئة القادة والضباط وضباط الصف والصناع العسكريين والجنود بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر المجيد لعام 2026.
وشملت التوجيهات كذلك أفراد القوات المسلحة المشاركين بقوات حفظ السلام، إلى جانب العاملين المدنيين بالقوات المسلحة ووزارة الإنتاج الحربي. وأصدر الفريق أحمد خليفة توجيهًا مماثلًا لتهنئة الفئات التابعة للقوات المسلحة بالمناسبة.
وتوضح هذه التوجيهات أن فعاليات التهنئة الرسمية لا تقتصر على المراسلات بين القيادات، بل تشمل نطاقًا أوسع من العسكريين والمدنيين المرتبطين بالقوات المسلحة، بمن فيهم العناصر المشاركة في مهام حفظ السلام خارج البلاد.
ما المختلف بين برقيتي 2025 و2026؟
تُظهر مقارنة البرقيتين الرسميتين لعامي 2025 و2026 استمرار عناصر أساسية في خطاب المناسبة، من بينها استحضار نصر أكتوبر والتأكيد على دور القوات المسلحة والالتزام بمهام حماية الوطن.
لكن صياغة 2025، الصادرة عن الفريق أول عبد المجيد صقر، ركزت بصورة واضحة على التمسك بروح أكتوبر والاستعداد للدفاع عن الوطن ومصالحه العليا، بينما أضافت برقية 2026 للفريق أشرف سالم زاهر تركيزًا مباشرًا على الحفاظ على مكتسبات النصر ومواصلة البناء والتنمية. ويظل هذا الاختلاف توصيفًا لمضمون البرقيتين المنشورتين في العامين، وليس تغييرًا في المهام الدستورية أو العسكرية للقوات المسلحة.
وتحل الذكرى الثالثة والخمسون في 2026 بعد مرور 53 عامًا على حرب أكتوبر 1973، التي انطلقت في السادس من أكتوبر، فيما بدأت الجهات والمؤسسات الرسمية خلال الأيام السابقة للذكرى توجيه التهاني بهذه المناسبة الوطنية.









