جدول النوات يحدد موعد البداية والأرصاد توضح فرص الأمطار بالمحافظات
نوة رياح الصليب تقترب من مصر.. 3 أيام من التقلبات.. هل تصل الأمطار إلى القاهرة؟
تبدأ نوة رياح الصليب الثانية يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، وفق جدول النوات الصادر عن الهيئة العامة لميناء الإسكندرية، وتستمر ثلاثة أيام حتى الخميس 22 أكتوبر، وسط ترقب لتأثير الرياح الغربية على السواحل الشمالية. ورغم ارتباط النوات بالتقلبات الجوية، فإن التوقعات المتاحة لا تشير إلى وصول أمطار مؤثرة إلى القاهرة الكبرى خلال هذه الفترة، بينما تتركز فرص الأمطار المعلنة في مناطق من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري. وتوقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية استمرار الأجواء الخريفية، مع درجات حرارة نهارية تتراوح بين 27 و28 درجة بالقاهرة خلال أيام النوة، وانخفاض الحرارة ليلًا، إلى جانب احتمالات الشبورة المائية صباحًا على بعض الطرق.
موعد نوة رياح الصليب 2026 وعدد أيام استمرارها
حدد جدول النوات المنشور عبر الموقع الرسمي للهيئة العامة لميناء الإسكندرية يوم 20 أكتوبر موعدًا معتادًا لبداية نوة رياح الصليب الثانية، التي تستمر لمدة ثلاثة أيام.
وبحسب هذا الجدول، تبدأ النوة يوم الثلاثاء 20 أكتوبر وتنتهي بنهاية الخميس 22 أكتوبر، وتتميز عادة برياح غربية، وتصنف ضمن النوات غير الممطرة.
ويختلف هذا الموعد عن نوة رياح الصليب الأولى، التي يحدد لها الجدول يوم 30 سبتمبر من كل عام، وتستمر أيضًا ثلاثة أيام، لكنها ترتبط تقليديًا برياح غربية دافئة.
ولا يعني تحديد هذه المواعيد مسبقًا أن حالة جوية شديدة ستبدأ بالضرورة في يوم معين وتنتهي بعد ثلاثة أيام بالضبط، لأن جدول النوات يعتمد على المواعيد الموسمية المعتادة، بينما تحدد نشرات الأرصاد الحالة الفعلية للرياح والأمطار.
هل تصل أمطار نوة رياح الصليب إلى القاهرة؟
لا تتضمن التوقعات الجوية المتاحة حتى الأحد 18 أكتوبر 2026 إشارة إلى سقوط أمطار مؤثرة على القاهرة الكبرى بالتزامن مع الفترة المحددة لنوة رياح الصليب الثانية.
وتشير قراءة التوقعات الخاصة بأيام الثلاثاء والأربعاء والخميس إلى استمرار الطقس الخريفي المائل للحرارة نهارًا، مع انخفاض نسبي في درجات الحرارة خلال الليل والصباح الباكر.
أما فرص سقوط الأمطار التي وردت في بيانات الأرصاد، فتتركز على مناطق من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري، وخاصة خلال الاثنين 19 أكتوبر، على فترات متقطعة.
وبذلك لا يصح اعتبار وجود نوة على الإسكندرية دليلًا على امتداد الأمطار إلى القاهرة أو الجيزة، لأن التأثيرات الجوية تختلف بحسب حركة السحب والمنخفضات واتجاه الرياح والرطوبة.
وتظل احتمالات الأمطار قابلة للتحديث إذا طرأت تغيرات على الحالة الجوية خلال الأيام المقبلة.
لماذا تُصنف نوة الصليب ضمن النوات غير الممطرة؟
تُعد نوة رياح الصليب الثانية من النوات المعروفة لدى سكان الإسكندرية، وترتبط في جدول ميناء الإسكندرية برياح غربية لا تصاحبها أمطار عادة.
لكن هذا التصنيف يستند إلى الخصائص المناخية المعتادة للنوة، ولا يمثل ضمانًا بعدم سقوط الأمطار خلال فترة حدوثها.
فقد يتزامن موعد النوة مع منخفض جوي أو تكاثر للسحب المنخفضة والمتوسطة، بما يسمح بسقوط أمطار على مناطق ساحلية، حتى إذا كانت النوة نفسها مصنفة تاريخيًا باعتبارها غير ممطرة.
وتكتسب هذه النقطة أهمية بعد تعرض الإسكندرية لأمطار متفاوتة الشدة خلال الأيام السابقة، قبل الموعد المعتاد للنوة في 20 أكتوبر.
ولا يعني سقوط الأمطار قبل هذا التاريخ أن نوة رياح الصليب بدأت مبكرًا بالضرورة، إذ يمكن أن ترتبط تلك الأمطار بحالة جوية مستقلة عن الجدول الموسمي للنوات.
حالة الطقس في الإسكندرية والسواحل الشمالية خلال النوة
تشير توقعات درجات الحرارة إلى استمرار الأجواء المعتدلة نسبيًا على السواحل الشمالية خلال الفترة من الثلاثاء 20 أكتوبر حتى الخميس 22 أكتوبر.
وتسجل السواحل الشمالية يوم الثلاثاء درجة حرارة عظمى متوقعة تبلغ 25 درجة مئوية، وصغرى 18 درجة، وهي القيم نفسها المتوقعة يوم الأربعاء.
أما الخميس، فمن المتوقع أن ترتفع العظمى إلى 26 درجة، مع استمرار الصغرى عند 18 درجة مئوية.
وتعكس هذه القيم استمرار الطقس الخريفي، دون توقع انخفاض حاد في درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة وفق البيانات المتاحة.
وقد تشهد بعض المناطق نشاطًا للرياح يؤدي إلى زيادة الإحساس بانخفاض الحرارة، خاصة في الأماكن المفتوحة والقريبة من البحر.
لكن تحديد مدى اضطراب البحر وارتفاع الأمواج يستلزم الرجوع إلى التحذيرات البحرية الصادرة لكل يوم، ولا يمكن الجزم بوقف الصيد أو الملاحة اعتمادًا على اسم النوة وحده.
درجات الحرارة في القاهرة خلال أيام نوة رياح الصليب
تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن تسجل القاهرة الكبرى والوجه البحري يوم الثلاثاء 20 أكتوبر درجة حرارة عظمى تبلغ 27 درجة، وصغرى 18 درجة مئوية.
ويستمر المستوى نفسه يوم الأربعاء 21 أكتوبر، مع عظمى 27 درجة وصغرى 18 درجة.
أما الخميس 22 أكتوبر، فتصل العظمى المتوقعة إلى 28 درجة، بينما ترتفع الصغرى إلى 19 درجة مئوية.
وتوضح هذه الأرقام أن الأجواء خلال النهار ستظل مائلة للحرارة، بينما تصبح أكثر ميلًا للبرودة خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر.
ولا تظهر هذه التوقعات انخفاضًا استثنائيًا في درجات حرارة العاصمة نتيجة النوة، كما لا توجد مؤشرات معلنة على موجة أمطار واسعة تشمل القاهرة خلال الأيام الثلاثة.
الشبورة المائية أبرز الظواهر المؤثرة على الطرق
رغم تركيز الاهتمام على نوة رياح الصليب، فإن الشبورة المائية تمثل إحدى الظواهر الجوية المهمة خلال الفترة المقبلة، خاصة بالنسبة إلى حركة السيارات على الطرق السريعة والزراعية.
وتوقعت هيئة الأرصاد ظهور الشبورة بين الساعة الرابعة والثامنة صباحًا على بعض الطرق المؤدية من شمال البلاد وإليه، وصولًا إلى القاهرة الكبرى ومدن القناة ووسط سيناء وشمال الصعيد.
وتختلف كثافة الشبورة بحسب الموقع ومستويات الرطوبة وحركة الرياح، وقد تؤثر على الرؤية الأفقية في بعض المناطق خلال الساعات الأولى من الصباح.
وتشمل الاحتياطات المرورية خفض السرعة بما يتناسب مع مستوى الرؤية، وترك مسافات آمنة بين المركبات، واستخدام الإضاءة المناسبة عند انخفاض الرؤية.
وتأتي هذه الظاهرة بالتزامن مع استمرار الفارق بين درجات الحرارة نهارًا وليلًا، وهو أحد الملامح المعتادة للطقس خلال فصل الخريف.
خريطة درجات الحرارة في باقي المحافظات
تظهر توقعات الأيام الثلاثة اختلافًا بين شمال البلاد وجنوبها، رغم استمرار الأجواء الخريفية بصورة عامة.
ففي شمال الصعيد، تصل العظمى يوم الثلاثاء إلى 28 درجة، والصغرى إلى 15 درجة، وتستمر القيم نفسها يوم الأربعاء، قبل ارتفاع العظمى إلى 29 درجة الخميس، مع صغرى 16 درجة.
أما جنوب الصعيد، فيستمر الطقس حارًا نهارًا، إذ تسجل العظمى 33 درجة يوم الثلاثاء، و32 درجة يومي الأربعاء والخميس.
وتبلغ الصغرى المتوقعة في جنوب الصعيد نحو 19 درجة خلال الأيام الثلاثة، بما يعكس فارقًا ملحوظًا بين حرارة النهار والليل.
ولا تعني هذه التباينات تأثر جميع المحافظات بنوة ساحلية واحدة بالدرجة نفسها، لأن التقلبات البحرية تتركز بطبيعتها على المناطق المطلة على البحر المتوسط.
ماذا يحدث بعد انتهاء نوة رياح الصليب؟
يشير جدول ميناء الإسكندرية إلى أن النوة التالية بعد رياح الصليب الثانية هي نوة المكنسة، التي يبدأ موعدها المعتاد يوم 16 نوفمبر، وتستمر أربعة أيام.
وتختلف نوة المكنسة عن نوة الصليب في طبيعتها التقليدية، إذ ترتبط برياح شمالية غربية وأمطار غزيرة وفق التصنيف الموسمي.
أما بالنسبة إلى حالة الطقس بعد 22 أكتوبر، فتشير التوقعات المتاحة إلى ارتفاع العظمى في القاهرة إلى 29 درجة يوم الجمعة 23 أكتوبر، مقابل 27 درجة على السواحل الشمالية.
وبذلك يتمثل التأثير المنتظر خلال فترة رياح الصليب في متابعة الرياح والأجواء الساحلية، دون وجود توقعات مؤكدة بوصول أمطار مؤثرة إلى القاهرة.
ويبقى الفرق الأساسي أن موعد النوة تحدده جداول موسمية مسبقة، بينما تحدد نشرات هيئة الأرصاد الجوية فرص المطر وقوة الرياح ودرجات الحرارة الفعلية يومًا بيوم.









