الفنانة توضح سبب رفض رواية زميلتها رغم قبول الاعتذار وتكشف خلافات قديمة

شيماء سيف ترد على اعتذار أيتن عامر وتكشف تفاصيل واقعة المطار

شيماء سيف ترد على
شيماء سيف ترد على اعتذار أيتن عامر

قدمت الفنانة شيماء سيف رواية جديدة ومفصلة لخلافها مع الفنانة أيتن عامر، بعد اعتذار الأخيرة عن موقف قديم جمعهما يتعلق بالإنجاب وخسارة الوزن، مؤكدة أن قبولها الاعتذار لا يعني موافقتها على التفاصيل التي ذكرتها زميلتها بشأن الواقعة. وأوضحت شيماء، في تصريحات خاصة لبرنامج «ET بالعربي» مساء الجمعة 30 أكتوبر 2026، أن الحديث جرى داخل أحد المطارات وأمام زوجها آنذاك، وأن اعتراضها الأساسي كان على مناقشة مسألة أسرية خاصة أمام الآخرين. وجاءت هذه التصريحات بعد اعتذار علني نشرته أيتن يوم الخميس، أعقبته رسائل متبادلة كشفت عن اختلاف روايتي الفنانتين بشأن الواقعة وطبيعة علاقتهما خلال السنوات الماضية.

شيماء سيف تروي تفاصيل واقعة المطار مع أيتن عامر

أوضحت شيماء سيف أن الموقف الذي تسبب في انزعاجها وقع أثناء وجودها في المطار استعدادًا للسفر، برفقة زوجها آنذاك محمد كارتر وعدد من الأشخاص، عندما اقتربت منها أيتن عامر وسألتها عن تأخر الإنجاب.

وبحسب رواية شيماء، أجابت بأن الإنجاب لم يحدث بعد، قبل أن تقترح عليها أيتن إجراء عملية تكميم المعدة وخسارة الوزن، باعتبار ذلك وسيلة قد تساعدها على الإنجاب.

وأكدت أن ما أزعجها لم يكن الحديث عن وزنها، وإنما تناول موضوع شديد الخصوصية أمام زوجها، مع افتراض أن سبب تأخر الإنجاب يتعلق بها دون معرفة الظروف التي كانت تمر بها الأسرة.

وأشارت إلى أنها وزوجها كانا يحتفظان بتفاصيل هذا الأمر بعيدًا عن الآخرين في ذلك الوقت، معتبرة أن تقديم النصيحة لا يبرر مناقشة مسائل شخصية دون معرفة ملابساتها أو رغبة أصحابها في الحديث عنها.

وسبق لمحمد كارتر أن تناول علنًا، في منشور جرى تداوله قبل فبراير 2025، التعليقات التي كانت تتلقاها شيماء بشأن الإنجاب والوزن، وتحدث عن ظروف تخصه. لكن هذا التصريح جاء بعد الواقعة القديمة، ولا يمثل دليلًا مستقلًا على الكلمات التي تبادلتها الفنانتان داخل المطار.

لماذا رفضت شيماء سيف رواية أيتن عامر عن التكميم؟

اعترضت شيماء على حديث أيتن بشأن مناقشات دارت بينهما قبل نحو ست سنوات عن الأنظمة الغذائية وعمليات تكميم المعدة، مؤكدة أنها لم تكن تفكر خلال تلك الفترة في فقدان الوزن أو الخضوع لأي جراحة لإنقاصه.

وقالت إن قرارها بإجراء عملية التكميم جاء لاحقًا عقب تعرضها لمشكلة في ساقها أثرت في قدرتها على الحركة، وبعد أن تحدثت معها الفنانة مي كساب عن تجربتها مع الجراحة.

وأوضحت أنها اتخذت قرار إجراء العملية خلال أسبوع من التفكير فيها، نافية أن تكون قد ناقشت التكميم مع أيتن باعتباره خيارًا كانت تستعد لتنفيذه وقت الواقعة القديمة.

ويمثل هذا التفصيل أحد أبرز نقاط الاختلاف بين الروايتين؛ إذ تقول أيتن إن الحديث جاء ضمن نقاش عام عن الحمية والتكميم، بينما تؤكد شيماء أن الأمر بدأ بسؤال مباشر عن الإنجاب ثم نصيحة بخسارة الوزن.

ولم يظهر توثيق مستقل للمحادثة القديمة يسمح بحسم الكلمات التي قيلت داخل المطار، لذلك تبقى التفاصيل محل اختلاف بين الطرفين.

تفاصيل اعتذار أيتن عامر ورد شيماء سيف

كانت أيتن عامر قد نشرت يوم الخميس 29 أكتوبر مقطع فيديو عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، قدمت خلاله اعتذارًا علنيًا لشيماء سيف، مؤكدة أنها لم تتعمد إحراجها أو الإساءة إليها.

وقالت أيتن إنها تتذكر نقاشًا دار بينهما منذ خمس أو ست سنوات بشأن الحمية الغذائية وعمليات التكميم، وإنها تحدثت خلاله عن تجربة صديقة لها كانت تواجه صعوبة في الإنجاب قبل أن تفقد وزنها.

وأكدت أنها لم تكن تعلم بالظروف الشخصية التي تمر بها شيماء، وأنها كانت ستعتذر لها فورًا لو عرفت أن حديثها تسبب في جرح مشاعرها.

كما تحدثت عن تجربة شقيقتها الراحلة مع تأخر الإنجاب، موضحة أنها تدرك حساسية هذا الموضوع ولا يمكن أن تتعمد إيذاء امرأة بسببه.

وعقب نشر الفيديو، ردت شيماء عبر حسابها على إنستجرام مؤكدة قبول الاعتذار، مع توضيح أن الحديث عن الإنجاب أمام الزوج ليس من الموضوعات المناسبة لتقديم النصائح دون طلب.

لكن شيماء عادت مساء الجمعة لتوضيح سبب تحفظها على الفيديو، قائلة إنها لم ترَ في حديث أيتن اعتذارًا فقط، وإنما محاولة لتقديم الواقعة بصورة تختلف عما تتذكره.

واتهمت زميلتها بذكر تفاصيل غير صحيحة، مؤكدة أنها فضلت في البداية عدم توجيه اتهام مباشر لها بالكذب حتى لا تحرجها أمام الجمهور.

4 لقاءات خلال 6 سنوات.. شيماء سيف تنفي وجود علاقة وثيقة بأيتن

تطرقت شيماء سيف إلى نقطة أخرى في اعتذار أيتن عامر، تتعلق بطبيعة العلاقة بينهما طوال السنوات الماضية.

فقد أبدت أيتن استغرابها من استمرار انزعاج شيماء رغم اللقاءات المتبادلة بينهما، مؤكدة أنها كانت تتمنى أن تتلقى عتابًا شخصيًا وقت حدوث الموقف بدلًا من معرفة الأمر عبر الإعلام.

وردت شيماء بأنها لم تلتقِ أيتن سوى نحو أربع مرات خلال ست سنوات، وأن تلك اللقاءات اقتصرت على تبادل التحية دون وجود علاقة قريبة بالصورة التي فهمتها من حديث زميلتها.

واستعادت رحلة جوية إلى السعودية، قائلة إن كلتيهما جلست في مقعد منفصل رغم وجود مقاعد شاغرة، معتبرة أن ذلك يعكس طبيعة العلاقة بينهما خلال تلك الفترة.

كما تحدثت عن واقعة إلغاء أيتن متابعتها عبر إنستجرام ثم إعادة المتابعة سريعًا، وربطت ذلك بتصريحاتها السابقة في برنامج نيشان. وهذه التفاصيل وردت وفق رواية شيماء، دون وجود تأكيد مستقل لجميع ملابساتها.

وكانت أيتن قد تحدثت في فيديو الاعتذار عن إمكانية زيارة شيماء في منزلها باعتبارهما جارتين، لكن الأخيرة أوضحت أنها انتقلت من منزلها القديم منذ فترة، وأنهما لم تعودا تسكنان بالقرب من بعضهما.

لماذا كشفت شيماء سيف اسم أيتن عامر بعد سنوات؟

تعود بداية الحديث العلني عن الموقف إلى لقاء سابق لشيماء سيف مع الإعلامي نيشان في برنامج «نيشان X»، تحدثت خلاله عن تعليق جارح يتعلق بالوزن والإنجاب دون الكشف عن هوية صاحبته.

ثم عادت إلى الواقعة خلال ظهورها في برنامج «تحت الضغط» مع الإعلامية نادية الزعبي، وكشفت أن أيتن عامر هي الفنانة المقصودة.

وبررت شيماء إعلان الاسم بأن فنانات أخريات جرى ربطهن بالواقعة دون وجه حق، ومن بينهن بدرية طلبة وانتصار، مؤكدة أنها أرادت رفع الالتباس عنهما.

وأوضحت في تصريحاتها الأخيرة أنها لم تكن تنوي ذكر اسم أيتن لولا تلك الاتهامات، وأن هدفها كان توضيح هوية صاحبة التعليق بدل استمرار نسبة الواقعة إلى أشخاص آخرين.

وبذلك فإن الحديث عن الواقعة ليس جديدًا بالكامل؛ فالمستجد يتمثل في تحديد الاسم خلال لقاء أكتوبر، ثم الاعتذار وردود الطرفين التي كشفت اختلافًا في تفاصيل الموقف القديم.

تعليق أيتن عامر الذي دفع شيماء للرد مجددًا

أوضحت شيماء أن أحد الأسباب الأساسية التي دفعتها إلى تسجيل ردها الأخير كان تعليقًا قرأته أسفل فيديو اعتذار أيتن عامر.

وبحسب روايتها، كتبت إحدى المتابعات تعليقًا يفيد بتفهمها أن أيتن كانت تقصد تقديم النصيحة، فردت الأخيرة بما معناه أن مثل هذه المواقف ستجعلها تمتنع عن نصح الآخرين.

واعتبرت شيماء أن هذا الرد لا يعكس حجم انزعاجها من الواقعة، وأن المشكلة لم تكن في تقديم النصائح عمومًا، وإنما في طبيعة الموضوع الذي جرى الحديث عنه وطريقة طرحه.

وفي تطور آخر يوم الجمعة 30 أكتوبر، ردت أيتن عامر على سؤال أحد المتابعين عبر منصة «إكس» عن سبب مناقشة الخلاف علنًا بدل التواصل بصورة شخصية، مؤكدة أن وسائل التواصل المباشر متاحة، لكنها اعتبرت أن شيماء هي التي اختارت مناقشة الأمر عبر الفضائيات.

ويكشف ذلك عن اختلاف إضافي بين الطرفين بشأن طريقة التعامل مع الموقف، بعدما انتقل من ذكرى شخصية قديمة إلى تصريحات تلفزيونية واعتذار مصور وتعليقات متبادلة عبر مواقع التواصل.

شيماء سيف تختتم ردها: عند الله تجتمع الخصوم

اختتمت شيماء سيف تصريحاتها بالتأكيد على تمسكها بما روته عن الواقعة، مع إصرارها على أن بعض التفاصيل التي ذكرتها أيتن لم تحدث من وجهة نظرها.

وأضافت أنها لا تستطيع التعامل بصورة طبيعية مع شخص تحمل تجاهه مشاعر سلبية، حتى لو أدى وضوحها في العلاقات إلى خسارة بعض الأشخاص.

وأنهت حديثها بعبارة «عند الله تجتمع الخصوم»، في إشارة إلى استمرار اختلاف الروايتين رغم الاعتذار المعلن.

ولا تعني هذه العبارة وجود دعوى قضائية أو إجراء قانوني بين الفنانتين، إذ لم يرد إعلان موثق عن اتخاذ أي منهما خطوة قضائية على خلفية الواقعة.

وحتى أحدث التصريحات المتاحة، لم يظهر رد تفصيلي جديد من أيتن عامر يتناول جميع النقاط التي أثارتها شيماء في تسجيل مساء 30 أكتوبر، خاصة واقعة المطار وعدد اللقاءات ورحلة السعودية.

وبينما يبقى اعتذار أيتن وقبول شيماء له من الوقائع المعلنة، فإن تفسير الحديث القديم وحدود العلاقة بين الفنانتين لا تزال أمورًا تختلف بشأنها روايتاهما، دون دليل مستقل يحسم تفاصيل المحادثة التي جرت قبل سنوات.

تم نسخ الرابط