المحامي يوضح توقيت الفيديو وحقيقة الشهادة المتداولة
دفاع جومانا كمال بجامعة بدر: لم تحضر حفل التخرج والفيديو صُوّر بعد المناسبة
أعاد فيديو تكريم جومانا كمال المتداول من جامعة بدر فتح الجدل حول ما إذا كانت الطالبة حضرت بالفعل لحظة تكريمها الأصلية مع زملائها، بعدما أكد دفاعها أنها لم تكن موجودة داخل الحفل عند مناداة اسمها، وأن المشهد الذي ظهرت فيه لاحقًا جرى تصويره بعد انتهاء المناسبة الرئيسية. وقال المستشار أمجد مراد، محامي جومانا كمال، إن موكلته كانت منشغلة بالأزمة التي نشبت داخل الجامعة في توقيت التكريم، موضحًا أن الورقة التي ظهرت وهي تتسلمها لاحقًا كانت، بحسب رواية الدفاع، شهادة تقدير وليست شهادة التخرج النهائية، في مقابل رواية سابقة للجامعة تؤكد تكريم الطالبة.
دفاع جومانا كمال يوضح ما حدث وقت التكريم
بحسب رواية المستشار أمجد مراد، كانت جومانا كمال قد توجهت إلى جامعة بدر لحضور حفل تخرجها بعد أربع سنوات من الدراسة، وكانت تنتظر المشاركة في الاحتفال مع زملائها.
وأوضح أن أزمة نشبت قبل وصولها إلى لحظة التكريم، بعدما واجهت اعتراضًا من عميد كلية الطب البيطري على الملابس التي كانت ترتديها، وفق ما تقوله الطالبة ودفاعها.
وأضاف أن جومانا حاولت التواصل مع أساتذتها للحصول على روب وكاب التخرج ودخول الحفل، إلا أن الخلاف استمر بالتزامن مع بدء الاحتفالية.
اسم جومانا نودي أثناء استمرار الأزمة
قال محامي الطالبة إن اسم جومانا كمال نودي ضمن الطلاب أثناء الحفل، لكنها لم تكن في موقع التكريم في تلك اللحظة بسبب استمرار المشكلة خارج المسرح.
وبحسب دفاعها، انتقل منظمو الحفل إلى الطالب التالي، بينما لم تتمكن جومانا من الوقوف مع زملائها في الموعد الأصلي المخصص لتكريمها.
ويتمسك الدفاع بأن هذه النقطة تمثل فارقًا أساسيًا بين «ظهورها لاحقًا داخل الجامعة» وبين «حضورها حفل التخرج والتكريم مع دفعتها».
لماذا يقول الدفاع إن الفيديو صُوّر بعد الحفل؟
استند أمجد مراد في روايته إلى اختلافات قال إنها ظاهرة بين مشاهد الحفل الأساسي والفيديو الذي ظهرت فيه جومانا كمال.
وأوضح أن فتاة كانت تظهر خلال الاحتفال الرئيسي وهي ترتدي بنطلونًا وبلوزة بيضاء وتتولى تسليم الشهادات إلى أعضاء هيئة التدريس على المسرح قبل تقديمها للطلاب.
في المقابل، قال إن الفيديو الذي ظهرت فيه جومانا يتضمن فتاة أخرى ترتدي فستانًا أسود طويلًا وهي تسلم الورقة إلى أحد أعضاء هيئة التدريس.
ويرى الدفاع أن اختلاف المشهد والأشخاص يدعم روايته بأن تصوير جومانا جرى بعد انتهاء حفل التكريم الأصلي، في إطار محاولة لاحقة لاحتواء الأزمة.
ما حقيقة الشهادة التي ظهرت في الفيديو؟
أثار نوع الورقة التي تسلمتها جومانا كمال نقطة خلاف أخرى بين الدفاع والتغطيات التي اعتبرت الفيديو دليلًا على تسلمها شهادة التخرج.
وأكد محاميها أن ما ظهر في المقطع، بحسب روايته، كان شهادة تقدير وليس شهادة التخرج الأكاديمية النهائية.
وأضاف أن شهادة التخرج الرسمية المعتمدة لها إجراءات منفصلة داخل الجامعة، تشمل استكمال الإجراءات الإدارية والمالية قبل تسلم المستند النهائي المتضمن بيانات التخرج والدرجات.
ومن ثم يرفض الدفاع اعتبار ظهور جومانا وهي تحمل شهادة في الفيديو دليلًا قاطعًا على أنها حضرت حفل التخرج الأصلي أو تسلمت شهادة التخرج النهائية.
رواية الجامعة بشأن تكريم جومانا
في المقابل، سبق أن تمسكت جامعة بدر بأن جومانا كمال جرى تكريمها، وأن هناك صورًا ومقاطع فيديو توثق ظهورها أثناء التكريم.
وتحول الخلاف بذلك من مجرد سؤال حول وجود فيديو من عدمه إلى نقطة أكثر تحديدًا: هل المشهد المتداول كان جزءًا من الحفل الرئيسي، أم جرى تسجيله بعد انتهائه؟
كما يمتد الخلاف إلى طبيعة المستند الذي تسلمته جومانا في الفيديو، وهل كان شهادة تخرج نهائية أم شهادة تقدير.
ولا توجد حتى الآن نتيجة تحقيق معلنة تحسم هذا الخلاف بصورة نهائية، ولذلك تظل الروايتان محل فحص من الجهات المختصة.
الفستان الأحمر ليس من حفل التخرج بحسب الدفاع
أعاد محامي جومانا كمال كذلك التأكيد على أن الفستان الأحمر الذي تداولته بعض الصفحات والمواقع لم يكن هو الزي الذي ارتدته في يوم الحفل.
وقال إن هذه الصورة مأخوذة من صفحة جومانا الشخصية، بينما حضرت إلى الجامعة، وفق روايته، مرتدية فستانًا أبيض طويلًا.
وأشار الدفاع إلى أنها دخلت الحرم الجامعي بصورة طبيعية، ولم يمنعها الأمن عند البوابة بسبب ملابسها، قبل أن يبدأ الخلاف لاحقًا داخل الجامعة.
التحرك القانوني مستمر
كان دفاع جومانا كمال قد أعلن استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالواقعة، بعد تحرير محضر بقسم شرطة بدر، مع الاستعداد لتقديم ما لديه من مستندات وأدلة وشهادات أمام النيابة العامة.
وتتضمن مطالب الدفاع حصول جومانا على شهادة تخرجها الرسمية بعد استكمال الإجراءات، وإعادة تكريمها بصورة يعتبرها مناسبة، إلى جانب مطالبة الجامعة باعتذار رسمي.
كما يطالب المحامي بحذف صور يقول إن أحد المسؤولين التقطها لجومانا أثناء الواقعة، مع تقديم ما يضمن عدم تداولها أو إرسالها إلى أي طرف آخر.
التحقيق هو الفيصل بين الروايتين
حتى الآن، لا يمكن التعامل مع رواية الدفاع أو رواية الجامعة باعتبار إحداهما نتيجة نهائية للواقعة، خاصة مع استمرار الإجراءات وعدم إعلان نتيجة تحقيق تحسم نقاط الخلاف.
ويظل توقيت فيديو التكريم، وطبيعة الشهادة التي ظهرت مع جومانا، وما جرى وقت مناداة اسمها داخل الحفل، من أبرز التفاصيل التي تحتاج إلى حسم رسمي.
كما تبقى النيابة والجهات المختصة صاحبة الاختصاص في فحص الأدلة والاستماع إلى الأطراف وتحديد المسؤوليات القانونية المرتبطة بالواقعة.









