أبوظبي الإسلامي عند أعلى شراء والمركزي لم ينشر تسعير الأحد بعد
سعر الريال السعودي اليوم الأحد في البنوك والسوق الموازية.. أعلى سعر للشراء وأقل سعر للبيع
بدأ سعر الريال السعودي تعاملات الأحد 20 سبتمبر 2026، أول جلسة مصرفية بعد العطلة الأسبوعية، دون قفزة جديدة مقارنة بالمستويات التي أنهت بها بنوك رئيسية تعاملات الخميس. وأظهر رصد صباحي عند التاسعة والنصف تسجيل مصرف أبوظبي الإسلامي 13.89 جنيه للشراء و13.92 جنيه للبيع، مقابل 13.85 و13.88 جنيه في البنك التجاري الدولي، بينما دار شراء الريال في الأهلي المصري وبنك مصر حول 13.83 إلى 13.84 جنيه مع ثبات البيع عند 13.89 جنيه بين التحديثات المنشورة. والأهم أن صفحة البنك المركزي الرسمية ما زالت تحمل أسعار 17 سبتمبر، وليست تسعيرًا جديدًا مؤرخًا بالأحد.
عودة البنوك لم تغير مستويات الخميس في بنوك رئيسية
تكتسب تعاملات الأحد أهمية مختلفة عن أسعار الجمعة والسبت؛ فالسعر خلال العطلة كان يعكس آخر تحديث متاح قبل توقف العمل المصرفي، بينما تمثل جلسة الأحد أول فرصة لظهور إعادة تسعير فعلية مع عودة البنوك.
وبمقارنة تحديث صباح الأحد مع ختام الخميس 17 سبتمبر، لم يظهر تغير في مجموعة من البنوك الرئيسية ضمن البيانات المتجانسة. مصرف أبوظبي الإسلامي أنهى الخميس عند 13.89 جنيه للشراء و13.92 جنيه للبيع، وهي المستويات نفسها الظاهرة صباح الأحد.
وسجل البنك التجاري الدولي في ختام الخميس 13.85 جنيه للشراء و13.88 جنيه للبيع، وهي أيضًا مستويات ظهرت في رصد الأحد، بينما استقر بنك التعمير والإسكان عند 13.82 جنيه للشراء و13.86 جنيه للبيع في المقارنة نفسها.
وفي البنك الأهلي المصري وبنك مصر، أظهرت تحديثات صباح الأحد فروقًا محدودة بين جهات رصد الأسعار في سعر الشراء؛ فبعضها نشر 13.84 جنيه، بينما ظهر 13.83 جنيه في تحديث آخر صباح اليوم، في حين اتفقت القراءات على سعر بيع عند 13.89 جنيه. ولهذا فإن سعر التنفيذ الفعلي يظل مرتبطًا بشاشة البنك في لحظة إجراء المعاملة.
أعلى شراء وأقل تكلفة بيع بين البنوك المرصودة
قدم مصرف أبوظبي الإسلامي أحد أعلى أسعار شراء الريال السعودي صباح الأحد عند 13.89 جنيه، بما يعني أنه من أعلى الأسعار المتاحة في الرصد للعميل الذي يبيع الريال للبنك.
وسجل بنك نكست نحو 13.87 جنيه للشراء و13.92 جنيه للبيع، بينما بلغ السعر في المصرف العربي الدولي والمصري الخليجي نحو 13.86 جنيه للشراء و13.90 جنيه للبيع.
وسجل HSBC وبيت التمويل الكويتي نحو 13.86 جنيه للشراء و13.89 جنيه للبيع، بينما بلغ السعر في البنك الأهلي الكويتي نحو 13.85 جنيه للشراء و13.88 جنيه للبيع.
وفي البنك التجاري الدولي سجل الريال 13.85 جنيه للشراء و13.88 جنيه للبيع، بينما بلغ في بنك البركة 13.82 جنيه للشراء و13.88 جنيه للبيع.
ووصل السعر في بنك التعمير والإسكان إلى 13.82 جنيه للشراء و13.86 جنيه للبيع، فيما سجل بنك الإسكندرية نحو 13.81 جنيه للشراء و13.89 جنيه للبيع، وبنك قناة السويس 13.81 جنيه للشراء و13.90 جنيه للبيع.
وتظهر هذه المستويات أن أعلى سعر شراء في مجموعة البنوك المرصودة يزيد بنحو 8 قروش عن مستوى 13.81 جنيه المسجل لدى بعض البنوك الأخرى، لكن هذا الفارق لا يعني أن البنك صاحب أعلى شراء يقدم بالضرورة أقل سعر بيع؛ لأن المقارنة الصحيحة تختلف بحسب ما إذا كان العميل يبيع الريال للبنك أو يشتريه منه.
ماذا عن سعر البنك المركزي والسوق الموازية؟
تحتاج بيانات البنك المركزي إلى فصل واضح بين التاريخ الحالي وتاريخ آخر نشرة رسمية منشورة. فالصفحة الرسمية لأسعار صرف البنك المركزي، عند فحصها صباح الأحد، ما زالت تعرض الأسعار بتاريخ 17 سبتمبر 2026، وسجل الريال السعودي فيها 13.8628 جنيه للشراء و13.9003 جنيه للبيع. كما توضح الصفحة أن آخر تحديث لها كان في 17 سبتمبر.
وبالتالي، فإن تداول رقم 13.86 جنيه للشراء و13.90 جنيه للبيع صباح الأحد باعتباره «سعر البنك المركزي اليوم» يحتاج إلى هذا التوضيح: الرقم متوافق تقريبًا مع آخر بيانات رسمية متاحة، لكن الصفحة الرسمية لم تكن قد نشرت عند الفحص تسعيرًا جديدًا يحمل تاريخ 20 سبتمبر.
أما السوق الموازية، فلا يوجد سعر رسمي موحد صادر عن جهة رقابية يمكن التعامل معه مثل أسعار البنوك. كما سبق أن ظهرت قراءات مختلفة خارج القطاع المصرفي باختلاف وقت ومكان الرصد، ولذلك لا يصح خلطها بأسعار البنوك أو تقديم رقم واحد منها باعتباره السعر المعتمد للسوق. وكانت تغطية السبت على «الحق والضلال» قد فصلت بالفعل بين السعر المصرفي والرصد غير الرسمي، ما يجعل التطور الجديد في جلسة الأحد هو عودة التداول البنكي الفعلي وثبات مجموعة من الأسعار بعد استئناف العمل.

وبذلك تكشف بداية جلسة الأحد أن عودة البنوك لم تصاحبها حتى الرصد الصباحي إعادة تسعير واسعة للريال السعودي مقارنة بختام الخميس في البنوك المتجانسة التي أمكن مقارنتها، مع بقاء مصرف أبوظبي الإسلامي عند أحد أعلى أسعار الشراء، واستمرار احتمال تغير الأسعار خلال ساعات العمل عند صدور تحديثات جديدة من كل بنك.







