الرابية تصبح خامس محطة لاجتماع الأربعاء خلال سبتمبر

عظة الأربعاء تجمع البابا تواضروس بأبناء الكنيسة اليوم في الرابية بعد احتفالات عيد الصليب

عظة البابا تواضروس
عظة البابا تواضروس الأسبوعية

تستضيف كنيسة السيدة العذراء والبابا أثناسيوس الرسولي بمنطقة الرابية اليوم الأربعاء عظة قداسة البابا تواضروس الثاني، لتصبح محطة جديدة في خريطة اجتماع الأربعاء خلال سبتمبر 2026، بعدما تنقل اللقاء خلال الأسابيع الأربعة السابقة بين الإسكندرية والعباسية وملوي والعبور. وتكشف متابعة الاجتماعات الرسمية للكنيسة خلال الشهر أن عظة اليوم تمثل المحطة الخامسة في خمسة أربعاءات متتالية، بينما ظل الإطار الروحي واحدًا رغم تغير الكنائس والمحافظات، مع استمرار سلسلة «قوانين روحية للحياة» في الاجتماعات السابقة والبث عبر المنصات الكنسية.

خمسة أربعاءات وخمس محطات مختلفة

بدأ برنامج عظات الأربعاء خلال سبتمبر من الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية يوم 2 سبتمبر، حيث قدم البابا الحلقة الثالثة عشرة من سلسلة «قوانين روحية للحياة» تحت عنوان «قانون عدم الإدانة».

وفي الأربعاء التالي، 9 سبتمبر، انتقل الاجتماع إلى الكنيسة البطرسية بالعباسية في القاهرة، وتناول البابا الحلقة الرابعة عشرة من السلسلة بعنوان «لي الحياة هي المسيح».

وجاء الأربعاء الثالث، 16 سبتمبر، خلال جولة البابا الرعوية في الصعيد، فعُقد الاجتماع في كاتدرائية القديس مار مرقس الرسول بمدينة ملوي، حيث تناولت الحلقة الخامسة عشرة «قانون البركة».

أما اجتماع 23 سبتمبر، فانتقل إلى كنيسة مار بولس الرسول بمدينة العبور، وفيه قدم البابا الحلقة السادسة عشرة من السلسلة تحت عنوان «الصليب علامة الحب الكامل».

ومع انعقاد اجتماع اليوم في كنيسة العذراء والبابا أثناسيوس بالرابية، تكون عظات الأربعاء خلال سبتمبر قد انتقلت بين خمس محطات مختلفة في خمسة أسابيع متتالية.

المكان يتغير والسلسلة الروحية تتواصل

تكشف اجتماعات الشهر عن فارق بين ثبات البرنامج الروحي وتغير مكان انعقاده. فاللقاء لم يبقَ داخل الكاتدرائية المرقسية أو المقر البابوي، بل تحرك بين كنائس في الإسكندرية والقاهرة والمنيا والقليوبية، قبل وصوله اليوم إلى الرابية.

وفي الوقت نفسه، استمرت سلسلة «قوانين روحية للحياة» عبر تلك المحطات؛ إذ حملت اجتماعات 2 و9 و16 و23 سبتمبر الحلقات من 13 إلى 16 على الترتيب، رغم اختلاف الكنيسة المستضيفة لكل عظة.

ولا يعني هذا التسلسل تلقائيًا أن اجتماع الرابية سيحمل الحلقة السابعة عشرة؛ إذ لم يُعلن مسبقًا ضمن المعلومات المتاحة عنوان موضوع العظة، ومن ثم يبقى مضمون لقاء اليوم مرتبطًا بما يقدمه البابا خلال الاجتماع نفسه.

من الإسكندرية إلى الرابية في شهر واحد

تمنح خريطة سبتمبر لاجتماع الأربعاء صورة مختلفة عن النظر إلى كل عظة باعتبارها حدثًا منفصلًا. فخلال أقل من شهر انتقل البابا باجتماعه الأسبوعي من الإسكندرية إلى وسط القاهرة، ثم إلى ملوي في الصعيد، ثم العبور، وصولًا إلى الرابية.

ويعكس هذا التتابع ارتباط الاجتماع الأسبوعي بالبرنامج الرعوي للبابا وتحركاته بين الكنائس، إذ جاء اجتماع ملوي خلال زيارة رعوية للإيبارشية، بينما جاء اجتماع العبور بعد انتهاء جولة الصعيد، قبل الانتقال هذا الأسبوع إلى كنيسة العذراء والبابا أثناسيوس بالرابية.

ويختلف اجتماع اليوم كذلك في توقيته الكنسي، إذ يأتي بعد أيام قليلة من الاحتفال بعيد الصليب، الذي شهد هذا العام مناسبة مرور 1700 سنة على اكتشاف خشبة الصليب المقدس، دون أن يعني ذلك بالضرورة أن هذا سيكون موضوع العظة الجديدة.

كيف تُتابع عظات الأربعاء خارج الكنيسة؟

حافظت الكنيسة خلال اجتماعات سبتمبر السابقة على بث عظة البابا عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت، ما يجعل الاجتماع الأسبوعي متاحًا أيضًا لمن لا يحضر داخل الكنيسة المستضيفة.

ويمنح ذلك لقاء الأربعاء طبيعة مزدوجة؛ فهو اجتماع رعوي مباشر مع أبناء الكنيسة في المكان المستضيف، وفي الوقت نفسه كلمة أسبوعية تصل إلى متابعين خارج الكنيسة عبر البث.

ومع وصول اجتماع سبتمبر الخامس إلى الرابية، يكتمل شهر اتسم بتنوع واضح في مواقع العظات، بينما يبقى موضوع كلمة اليوم هو العنصر الجديد الذي يتحدد مع انعقاد اللقاء.

تم نسخ الرابط