الجلسة المقبلة تنتقل بالقضية إلى مناقشة عناصر الإثبات
تأجيل استئناف جودي ومروان إلى 13 أكتوبر.. المحكمة تناقش الشهود وضابط التحريات حول قائد السيارة
حددت محكمة جنح مستأنف الطفل بأكتوبر جلسة 13 أكتوبر 2026 لاستكمال نظر استئناف جودي ومروان في واقعة وفاة هدير بائعة الشاي بحدائق الأهرام، بعدما قررت تأجيل القضية لمناقشة الشهود المرتبطين بالواقعة. ويضع القرار ملف الأدلة وأقوال الشهود والتحريات في صدارة الجلسة المقبلة، في وقت لم يصدر فيه حتى الآن حكم من محكمة الاستئناف بشأن الطعن المقدم على حكم أول درجة، لتصبح جلسة 13 أكتوبر المحطة القضائية التالية في القضية، خاصة مع استمرار الخلاف حول ملابسات قيادة السيارة وقت وقوع الحادث.
لماذا تأجل استئناف جودي ومروان إلى 13 أكتوبر؟
جاء قرار التأجيل خلال نظر الاستئناف المقدم من جودي ومروان، بعدما طلب الدفاع من هيئة المحكمة استدعاء شهود الإثبات ومجري تحريات المباحث لمناقشتهم بشأن ملابسات الواقعة.
وبذلك لم تنتقل المحكمة إلى الفصل في الاستئناف خلال جلسة 6 أكتوبر، وحددت جلسة جديدة يوم 13 أكتوبر لاستكمال نظر القضية ومناقشة العناصر التي طلب الدفاع الاستماع إليها.
ويعني ذلك أن المرحلة الحالية لا تتعلق بصدور حكم جديد حتى الآن، وإنما باستكمال مناقشة الأدلة والشهادات قبل اتخاذ المحكمة قرارها في الاستئناف.
قائد السيارة في قلب مناقشات الجلسة المقبلة
تكتسب مناقشة الشهود والتحريات أهمية خاصة مع استمرار قضية هوية قائد السيارة وقت الحادث كإحدى النقاط التي صاحبت الواقعة منذ مراحل التحقيق الأولى.
وشهدت القضية روايات متباينة حول من كان يتولى قيادة السيارة وقت التصادم، وهو ما يجعل الاستماع إلى الشهود ومناقشة مجري التحريات خطوة مرتبطة مباشرة بإعادة فحص ملابسات الحادث أمام محكمة الاستئناف.
وتبقى الكلمة القضائية بشأن الأدلة ومسؤولية كل متهم من اختصاص المحكمة بعد الانتهاء من مناقشة ما يعرض عليها من شهادات وتحريات ودفوع، دون إمكانية اعتبار أي رواية مطروحة بمفردها حسمًا نهائيًا للواقعة قبل صدور الحكم.
وكان حكم أول درجة قد أسند مسؤوليات مختلفة إلى جودي ومروان في الواقعة، قبل أن يتقدم الدفاع بالطعن عليه أمام محكمة مستأنف جنح الطفل.
موقف أسرة هدير من التصالح
تزامنت جلسة الاستئناف مع استمرار موقف أسرة هدير الرافض للتصالح في الجزء المتعلق بوفاتها، وفق ما أعلنه الدفاع خلال نظر القضية.
وبالتالي تستمر القضية أمام محكمة الاستئناف في مسارها القضائي، في انتظار ما ستسفر عنه جلسة 13 أكتوبر بعد مناقشة الشهود والتحريات.
وكانت مراحل سابقة من القضية قد شهدت إجراءات مرتبطة ببعض الأضرار والإصابات الناجمة عن الحادث، بينما ظل الشق المتعلق بوفاة هدير قائمًا أمام المحكمة.

مشاجرة بين أسرتي جودي ومروان أمام المحكمة
سبق انعقاد جلسة الاستئناف وقوع مشادة بين أفراد من أسرتي جودي ومروان أمام محكمة الطفل بأكتوبر، قبل أن تتطور إلى تشابك بالأيدي.
وبحسب التفاصيل المتاحة، بدأت الواقعة بمشادة كلامية بين أفراد الأسرتين على خلفية الخلافات المرتبطة بالقضية، قبل تدخل المحامين وأمن المحكمة لفض المشاجرة والسيطرة على الموقف.
وجاء ذلك بالتزامن مع ترحيل جودي ومروان إلى مقر المحكمة في مأمورية خاصة لحضور جلسة الاستئناف، وسط وجود أفراد من الأسرتين وهيئة الدفاع.
ماذا يحدث في جلسة 13 أكتوبر؟
تتركز الجلسة المقبلة، وفق قرار التأجيل، على مناقشة الشهود المرتبطين بالواقعة، إلى جانب مجري تحريات المباحث، بما يسمح للمحكمة بفحص ما يثار بشأن ملابسات الحادث والأدلة التي استندت إليها القضية.
ولا يعني تحديد جلسة 13 أكتوبر صدور حكم في ذلك اليوم بصورة مسبقة؛ إذ يظل للمحكمة تقدير ما إذا كانت القضية أصبحت صالحة للفصل بعد سماع المطلوبين، أو تحتاج إلى إجراء قضائي آخر قبل إصدار الحكم.
وبذلك تنتقل قضية جودي ومروان من مجرد بدء نظر الاستئناف إلى مرحلة أكثر تحديدًا، عنوانها مناقشة شهود الإثبات والتحريات أمام المحكمة، مع بقاء مصير الطعن معلقًا بما ستنتهي إليه الجلسات المقبلة.









