رواية جديدة من أسرة المتهمة وسط استمرار فحص التحقيقات والكاميرات

والد جودي ينفي قيادتها السيارة في حادث بائعة الشاي بحدائق الأهرام

والد جودي ينفي قيادتها
والد جودي ينفي قيادتها السيارة في حادث بائعة الشاي

نفى والد جودي، الفتاة المتهمة في حادث بائعة الشاي بحدائق الأهرام، أن تكون ابنته قادت السيارة وقت وقوع الحادث الذي أسفر عن وفاة هدير بائعة الشاي، مؤكدًا أن ابنته كانت تجلس في المقعد الخلفي، وأن الاتهامات الموجهة إليها غير صحيحة بحسب روايته. وجاءت تصريحات والدها بالتزامن مع استمرار جهات التحقيق في فحص أقوال الأطراف والشهود ومراجعة الكاميرات والتقارير الفنية، لتحديد المسؤولية القانونية عن الحادث وملابساته الكاملة دون استباق لنتائج التحقيقات.

 

والد جودي ينفي قيادتها السيارة

قال والد جودي، الفتاة المتهمة في واقعة دهس هدير بائعة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام، إن ابنته لم تكن تقود السيارة وقت وقوع الحادث، مؤكدًا أن ما يتردد بشأن قيادتها للمركبة لا يتفق مع روايته للأحداث.

وأوضح والد الفتاة، في تصريحات صحفية، أن ابنته كانت برفقة صديقتها جنى قبل الواقعة، ثم مر عليهما مروان، وهو صديق للعائلة منذ سنوات، وطلب منهما الركوب معه في السيارة.

وأضاف أن جودي جلست في المقعد الخلفي منذ بداية ركوبها السيارة، وأن الحادث وقع بعد دقائق قليلة من تحرك المركبة، مشددًا على ثقته في براءة ابنته من اتهام قيادة السيارة.

تفاصيل رواية والد جودي في حادث بائعة الشاي بحدائق الأهرام

بحسب رواية والد جودي، فإن مروان مر على ابنته وصديقتها وطلب منهما استقلال السيارة، قبل أن يقع الحادث بعد فترة قصيرة للغاية من تحركهم.

وقال والد الفتاة إن الحادث وقع بعد نحو 3 أو 4 دقائق فقط من ركوب ابنته السيارة، مؤكدًا أنها لم تكن في مقعد القيادة، وإنما كانت تجلس في الخلف.

وأضاف أن ابنته أخبرته بأنها لم تكن تقود السيارة، وأنه يثق في روايتها، موضحًا أن كاميرات المراقبة، وفق قوله، يمكن أن تكشف لحظة الركوب ومكان جلوسها داخل المركبة.

 

تعزية لأسرة هدير بائعة الشاي

حرص والد جودي على تقديم التعازي لأسرة الراحلة هدير بائعة الشاي، مؤكدًا حزنه الشديد على وفاتها في الحادث.

وقال إن الأسرة تشعر بالألم تجاه ما حدث، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ابنته ليست مسؤولة عن قيادة السيارة أو وقوع التصادم، بحسب ما أكده في تصريحاته.

وتعد وفاة هدير بائعة الشاي هي الجانب الإنساني الأبرز في الواقعة، بعدما تحولت الحادثة إلى قضية رأي عام بسبب ملابساتها وتعدد الروايات المتداولة حولها.

 

جهات التحقيق تواصل فحص الواقعة

تواصل جهات التحقيق المختصة فحص تفاصيل حادث بائعة الشاي بحدائق الأهرام، من خلال الاستماع إلى أقوال المتهمين والشهود، ومراجعة الأدلة الفنية المرتبطة بالحادث.

وتشمل الإجراءات مراجعة ما ورد في البلاغات، وأقوال من كانوا داخل السيارة، وأقوال شهود العيان، إلى جانب فحص كاميرات المراقبة التي قد تساعد في تحديد من كان يقود السيارة وقت التصادم.

وتبقى نتائج التحقيقات هي الفيصل في تحديد المسؤوليات القانونية، بعيدًا عن الروايات المتداولة أو التصريحات الصادرة من أطراف القضية.

 

أقوال منسوبة لجودي في التحقيقات

تضمنت الأقوال المنسوبة إلى جودي في التحقيقات أنها كانت داخل السيارة رفقة مروان هاني في منطقة حدائق الأهرام وقت وقوع الحادث.

وبحسب ما ورد في محضر الأقوال المتداول، قالت جودي إن السيارة فوجئت بمرور إحدى السيدات أمامها، وإن قائد السيارة حاول تفاديها قبل أن تنحرف المركبة وتصطدم بسيارة الشاي.

كما أشارت الأقوال المنسوبة إليها إلى أن الواقعة حدثت في حوالي الساعة الخامسة والنصف مساء، أمام المارة بالشارع، مع تعهدها بالحضور أمام نيابة الطفل في الموعد المحدد.

 

أقوال المتهم الآخر بشأن قيادة السيارة

في المقابل، تضمنت الأقوال المنسوبة إلى مروان هاني في التحقيقات أنه كان يقود السيارة وقت الحادث، وأنه فوجئ بعبور إحدى السيدات الطريق، فحاول تفاديها، قبل أن تصطدم السيارة بعربة الشاي.

وذكر، وفق الأقوال المتداولة، أن السيارة كانت تسير بسرعة تقارب 60 كيلومترًا في الساعة، وأن الواقعة وقعت أمام الأهالي والمارة في الشارع.

وتخضع هذه الأقوال للفحص والتحقيق، ضمن باقي الأدلة الفنية والشهادات، لتحديد حقيقة ما جرى والمسؤولية القانونية عن الحادث.

 

أهمية كاميرات المراقبة في القضية

أشار والد جودي في تصريحاته إلى أن كاميرات المراقبة وثقت بعض تفاصيل الواقعة، مؤكدًا أن الكاميرات ستظهر أن ابنته كانت تجلس في المقعد الخلفي.

وتعد كاميرات المراقبة من الأدلة المهمة في مثل هذه الحوادث، لأنها قد تساعد في تحديد لحظة تحرك السيارة، ومكان جلوس الموجودين داخلها، وطبيعة التصادم، والمسار الذي سلكته المركبة قبل الحادث.

ومع ذلك، فإن تقييم هذه المقاطع يظل من اختصاص جهات التحقيق والجهات الفنية المختصة، التي تفحص مدى وضوحها وصلتها بالواقعة.

 

روايات متعددة في حادث بائعة الشاي بحدائق الأهرام

أثار حادث بائعة الشاي بحدائق الأهرام تفاعلًا واسعًا بسبب تعدد الروايات المتداولة حول من كان يقود السيارة وقت التصادم، وما إذا كان الحادث وقع نتيجة محاولة تفادي سيدة تعبر الطريق أم بسبب فقدان السيطرة على المركبة.

وتزداد أهمية التحقيقات في هذه المرحلة بسبب حساسية الواقعة، ووجود ضحية توفيت نتيجة الحادث، إلى جانب اتهامات تطال أكثر من طرف.

ولهذا، فإن التعامل مع القضية يتطلب الالتزام بما تنتهي إليه التحقيقات الرسمية، وعدم الجزم بمسؤولية أي طرف قبل صدور قرار واضح من جهات التحقيق أو حكم قضائي.

 

أسرة جودي تتمسك ببراءتها

أكد والد جودي أن ابنته وأسرتها يعيشون حالة صعبة منذ وقوع الحادث، مشيرًا إلى أنها من الطلاب المتفوقين، وأن الأسرة معروفة بحسن السمعة، وفق قوله.

وشدد على أن ابنته لم تكن تقود السيارة، وأنها ركبت في الخلف من بداية الواقعة، مطالبًا بالاعتماد على الكاميرات والأدلة الفنية لتوضيح الحقيقة.

وتأتي هذه التصريحات في إطار دفاع الأسرة عن موقف ابنتها، بينما تستمر الجهات المختصة في استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بالحادث.

 

انتظار نتائج التحقيقات

يبقى حادث بائعة الشاي بحدائق الأهرام قيد الفحص والمتابعة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات من نتائج نهائية بشأن ملابسات الواقعة.

وتسعى جهات التحقيق إلى تحديد المسؤولية بدقة، من خلال الجمع بين أقوال الأطراف والشهود والتقارير الفنية وكاميرات المراقبة، للوصول إلى تصور كامل لما حدث.

وحتى صدور نتائج رسمية، يظل ما ورد على لسان والد جودي رواية من طرف في القضية، بينما تبقى الكلمة الحاسمة للتحقيقات والجهات القضائية المختصة.

          
تم نسخ الرابط