فرد الأمن والشقيق يواجهان مسارين منفصلين والتحقيقات تدخل مرحلة جديدة

قضية آية رضوان تتطور.. تجديد حبس فرد الأمن ونقل جثمانها لزينهم لتحديد سبب الوفاة

قضية آية رضوان تتطور
قضية آية رضوان تتطور

دخلت قضية آية رضوان مرحلة قضائية جديدة بعد تجديد حبس فرد الأمن الذي كانت الطالبة البالغة 16 عامًا برفقته في منطقة العجمي بالإسكندرية لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بالتوازي مع تجديد حبس شقيقها المتهم في واقعة وفاتها لمدة مماثلة. ويكشف التسلسل الأحدث أن القضية لم تعد مسارًا واحدًا؛ فهناك تحقيق مستقل في واقعة مغادرة آية منزل أسرتها ووجودها مع فرد الأمن، ومسار ثانٍ يتعلق بوفاتها عقب عودتها إلى الصف. كما أن نقل الجثمان إلى مشرحة زينهم كان إجراءً سابقًا، إذ انتهت الصفة التشريحية وتسلمت الأسرة الجثمان وجرى دفنه لاحقًا.

ويعني هذا التطور أن أبرز جديد في الملف لم يعد نقل الجثمان أو بدء التحقيقات، وإنما انتقال المتهمين في المسارين إلى مرحلة تجديد الحبس بعد قرارات الحبس الأولى، مع استمرار جهات التحقيق في استكمال الأدلة والأقوال والتقارير الفنية.

تجديد حبس فرد الأمن 15 يومًا

قررت جهات التحقيق المختصة بالجيزة تجديد حبس فرد أمن يعمل بإحدى الشركات الخاصة لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية المرتبطة بمغادرة آية رضوان منزل أسرتها والعثور عليها بمنطقة العجمي في الإسكندرية.

وبحسب أحدث المعلومات المنشورة عن التحقيق، وجهت إلى المتهم اتهامات تتعلق بالقاصر والتسبب في مغادرتها منزل الأسرة، وهي اتهامات لا تمثل حكمًا نهائيًا بالإدانة، إذ لا يزال الملف أمام جهات التحقيق المختصة.

وكانت البداية يوم 13 سبتمبر 2026، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة الصف بلاغًا من والدة آية بتغيب ابنتها بعد خروجها لشراء بعض المستلزمات.

ووفق البيان الأمني المنشور عن الواقعة، تمكنت التحريات من تحديد مكان الفتاة بمنطقة العجمي في الإسكندرية، وأقرت عند سؤالها بأنها غادرت المنزل بمحض إرادتها وأقامت بصحبة أحد معارفها، قبل ضبط الشخص الذي كان برفقتها واتخاذ الإجراءات القانونية حياله.

وكان فرد الأمن قد حُبس في البداية 4 أيام على ذمة التحقيقات، قبل أن ينتقل مساره القضائي حاليًا إلى تجديد الحبس لمدة 15 يومًا، وهو التطور الجديد الذي لم يكن محسومًا في المراحل السابقة من القضية.

شقيق آية أيضًا محبوس 15 يومًا في مسار منفصل

في المقابل، تسير التحقيقات الخاصة بوفاة آية في مسار مستقل عن قضية فرد الأمن.

وقررت جهات التحقيق يوم 19 سبتمبر تجديد حبس شقيق آية لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لاستكمال فحص ملابسات الواقعة وسماع أقوال الأسرة والشهود ومواجهة المتهم بما توصلت إليه التحريات.

وكان قد صدر في البداية قرار بحبس الشقيق 4 أيام على ذمة التحقيقات، قبل تجديد حبسه، فيما تستمر الجهات المختصة في فحص الأدلة والتقارير الفنية المرتبطة بالواقعة.

وتشير التحريات الأولية المنشورة إلى اتهام الشقيق بالتسبب في وفاة آية عقب عودتها إلى منزل الأسرة في الصف، بينما تظل المسؤولية الجنائية النهائية وما يتعلق بالدافع وكيفية وقوع الواقعة من المسائل التي تحسمها جهات التحقيق والمحكمة، وليس التحريات الأولية وحدها.

وهذا الفصل بين المسارين يظل ضروريًا؛ لأن حبس فرد الأمن مرتبط بما جرى قبل عودة آية إلى منزلها، بينما حبس الشقيق يتعلق بما حدث لاحقًا داخل نطاق الأسرة بعد عودتها.

قضية آية رضوان

ما حدث لجثمان آية بعد مشرحة زينهم

نقل جثمان آية إلى مشرحة زينهم لم يعد أحدث إجراء في القضية، إذ جرى ذلك يوم 16 سبتمبر تمهيدًا لإجراء الصفة التشريحية وتحديد السبب الطبي للوفاة وفحص الإصابات.

وبعد انتهاء إجراءات التشريح، صرحت جهات التحقيق بدفن الجثمان، ثم تسلمته الأسرة من مشرحة زينهم صباح 18 سبتمبر، قبل تشييعه ودفنه في مقابر عرب أبو ساعد.

وبالتالي أصبحت الصفة التشريحية مرحلة منتهية إجرائيًا، بينما يستمر أثر نتائجها داخل ملف التحقيق إلى جانب تحريات المباحث وأقوال الشهود وفحص الأدلة.

وكانت التغطيات السابقة قد رصدت نقل الجثمان إلى زينهم وقرار الحبس الأول لكل من فرد الأمن والشقيق، ثم انتقلت القضية لاحقًا إلى سماع أقوال أسرة آية وانتظار جلسة تجديد حبس الشقيق. أما التطور الحالي فيتمثل في أن المسارين وصلا الآن إلى قرارات تجديد حبس لمدة 15 يومًا، وهو ما ينقل القضية إلى مرحلة جديدة من التحقيقات مقارنة بما كان معلنًا في الأيام الأولى.

ولا تعني قرارات الحبس الاحتياطي أو تجديدها ثبوت الاتهامات بحكم قضائي نهائي، إذ تظل التحقيقات مستمرة لحين استكمال الأدلة والتقارير واتخاذ القرار القانوني التالي بشأن كل متهم على حدة.

تم نسخ الرابط