الفنانة من أبناء ملوي حولت موهبتها إلى رسالة محبة وترحيب

بعد رسمها بورتريه للبابا تواضروس.. مطران ملوي يكرم شيماء في احتفالية الزيارة التاريخية

تكريم شيماء صاحبة
تكريم شيماء صاحبة بورتريه البابا تواضروس

كرّم الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين، الفنانة شيماء أسامة، ابنة مدينة ملوي بمحافظة المنيا، بعد المبادرة التي قدمتها خلال زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني للإيبارشية، حين رسمت بورتريه لقداسته تعبيرًا عن ترحيبها بالزيارة. وجاء تكريم شيماء ضمن احتفالية خصصتها إيبارشية ملوي لتقدير الخدام والخادمات والمشاركين في استقبال وخدمة وتنظيم الزيارة التاريخية، لتنتقل قصتها من مبادرة فنية بدأت بلوحة أرادت تقديمها للبابا إلى تكريم حمل رسالة محبة وتقدير من الإيبارشية.

من بورتريه للبابا إلى تكريم في ملوي

بدأت قصة شيماء بالتزامن مع زيارة البابا تواضروس الثاني لمحافظة المنيا وإيبارشية ملوي، بعدما لفتت انتباهها مشاهد الاستقبال التي صاحبت الجولة، فاختارت المشاركة بطريقتها الخاصة من خلال الرسم.

وأعدت شيماء بورتريه يدويًا للبابا تواضروس، أرادت أن يكون هدية ترحيب بزيارته، ورسالة تعبر من خلالها عن مشاعرها تجاه المناسبة وعن المحبة التي تجمع أبناء المحافظة.

وكانت شيماء قد تحدثت بعد الزيارة عن عدم تمكنها من مقابلة البابا وتسليم اللوحة له شخصيًا، إلا أن قصة البورتريه خرجت إلى نطاق أوسع، قبل أن تشهد مرحلة جديدة بتكريمها من مطران ملوي.

ماذا حدث في احتفالية التكريم؟

أقامت إيبارشية ملوي احتفالية لتكريم أبنائها من الخدام والخادمات وكل من شارك في استقبال وخدمة وتنظيم زيارة البابا تواضروس، تقديرًا للجهود التي بُذلت خلال مراحل الزيارة المختلفة.

وشمل التقدير الأعمال التي ظهرت خلال الاستقبال والفعاليات، إلى جانب الخدمات التنظيمية التي جرت خلف الكواليس وساهمت في خروج الزيارة بالصورة التي أعدت لها الإيبارشية.

وكان لشيماء تكريم خاص ضمن المشاركين، تقديرًا للمبادرة الفنية التي رافقت الزيارة ورسالة الترحيب التي عبرت عنها عبر البورتريه.

زيارة ارتبطت بمشاهد استقبال واسعة

وكان البابا تواضروس الثاني قد بدأ زيارته الرعوية لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين في سبتمبر 2026، بالتزامن مع احتفالات الإيبارشية باليوبيل الذهبي لتأسيسها خلال الفترة من 1976 إلى 2026.

وشهدت الزيارة عددًا من المحطات الكنسية والرعوية في ملوي، إلى جانب احتفالية اليوبيل الذهبي، فيما اصطف عدد من الأهالي في بعض المناطق لتحية البابا خلال جولته.

وجاءت مبادرة شيماء وسط هذه الأجواء، لكنها اكتسبت بعد انتهاء الزيارة بعدًا جديدًا مع اختيار الإيبارشية تكريمها إلى جانب المشاركين في تنظيم واستقبال الجولة.

رسالة شيماء بعد التكريم

عبّرت شيماء عن اعتزازها بالتكريم، وربطت المبادرة الفنية بمعنى المحبة بين المصريين، مؤكدة أن اختلاف العقيدة لا يمنع المشاركة في المناسبات التي تحمل معاني الترحيب والتقدير.

وأوضحت أن الفن بالنسبة لها كان وسيلة بسيطة للتعبير عن هذه الرسالة، وأن رسم البابا تواضروس جاء من رغبتها في الترحيب بزيارته إلى مدينتها.

وهكذا لم تتوقف قصة البورتريه عند محاولة تقديم لوحة للبابا، بل تحولت بعد أسابيع إلى مناسبة لتكريم صاحبتها من إيبارشية ملوي، في تطور جديد أكمل المشهد الذي بدأ أثناء الزيارة.

تم نسخ الرابط