المتهمة تكشف روايتها بشأن خلاف الركاب وتقر بخطئها وتوضح حالتها الصحية

بعد القبض عليها.. صاحبة «جوزي ضابط» تعتذر وتنفي زواجها بضابط

صاحبة واقعة جوزي
صاحبة واقعة جوزي ضابط تعتذر بعد ضبطها وتكشف تفاصيل المشادة

قدمت صاحبة واقعة جوزي ضابط وهحبسك أول رواية مباشرة لها بشأن المشادة مع سائق إحدى شركات النقل الذكي في مدينة نصر، بالتزامن مع إعلان الأجهزة الأمنية بالقاهرة القبض عليها، الأحد 18 أكتوبر 2026، على خلفية اتهامها بالتعدي اللفظي على السائق وتهديده بالحبس. وفجرت السيدة مفاجأة بشأن العبارة التي ظهرت في الفيديو المتداول، مؤكدة أنها غير متزوجة ولا تربطها علاقة زوجية بضابط شرطة، كما أقرت بخطئها وأعربت عن ندمها على تصرفاتها. وكشفت تصريحاتها عن اختلافات مع رواية السائق بشأن عدد الأطفال المرافقين لها وبداية الخلاف، وسط استمرار الإجراءات القانونية المتعلقة بالواقعة.

صاحبة واقعة جوزي ضابط تعتذر وتنفي زواجها بضابط شرطة

نفت السيدة التي ظهرت في مقطع الفيديو المتداول صحة ما تردد بشأن زواجها من ضابط شرطة، مؤكدة أنها لم تتزوج من الأساس، وأن والدها توفي منذ نحو عشر سنوات.

وقالت خلال تصريحات مصورة: «أنا لسه آنسة ومش متجوزة، ولا في ظابط ولا حاجة»، في أول توضيح مباشر منها بشأن العبارة التي أثارت الجدل خلال مشادتها مع السائق.

وجاءت تصريحاتها بعدما ظهرت في الفيديو وهي تهدد السائق بالحبس، مع الإشارة إلى وجود زوج يعمل ضابطًا، الأمر الذي تحول إلى أحد أبرز عناصر الواقعة.

وأقرت السيدة بأن ما صدر عنها من عبارات وتصرفات خلال الخلاف كان خاطئًا، معربة عن ندمها بقولها: «أنا غلطانة وندمانة، وكل اللي صدر مني غلط».

لكن اعتذارها تضمن تفسيرًا لما حدث، إذ قالت إنها تعرضت للسب والإهانة من السائق، وإن تهديدها له جاء ردًا على ما تعتبره إساءة تعرضت لها أثناء المشادة.

وتظل هذه الاتهامات جزءًا من روايتها الشخصية، ولا تثبت مسؤولية السائق عن بدء الإساءة دون فحص الأدلة وسماع أقوال الطرفين.

ماذا قالت المتهمة عن فقدان الذاكرة وحالتها الصحية؟

تحدثت صاحبة الواقعة عن معاناتها من مشكلات صحية، مشيرة إلى أنها تعاني من فقدان في الذاكرة وتتلقى علاجًا دوائيًا، وأن لديها تقارير طبية تتعلق بحالتها.

وجاء حديثها عن حالتها الصحية أثناء تفسير الظروف المحيطة بتصرفاتها خلال الخلاف، دون أن تعلن جهة طبية مستقلة تشخيصًا مؤكدًا أو وجود علاقة سببية بين حالتها المزعومة والعبارات التي صدرت عنها.

ولا تمثل هذه التصريحات إثباتًا طبيًا مستقلًا، كما أن تحديد أي أثر قانوني للحالة الصحية يتوقف على المستندات والتقييمات التي تقبلها جهات التحقيق المختصة.

وتبقى المسؤولية عن الألفاظ والتهديدات المتبادلة مسألة منفصلة عن مجرد الإعلان عن وجود مرض أو تناول أدوية، إلى حين استكمال فحص الواقعة.

خلاف 7 ركاب.. اختلافات بين رواية السائق والسيدة

بدأ الخلاف، وفق الروايتين المنشورتين، عندما وصل السائق لتنفيذ رحلة داخل مدينة نصر، وفوجئ بوجود سبعة أشخاص يرغبون في استقلال السيارة.

واتفق الطرفان على العدد الإجمالي للركاب، لكنهما اختلفا بشأن عدد الأطفال والظروف التي أدت إلى تصاعد المشادة.

وقالت السيدة إنها كانت برفقة ستة أشخاص آخرين، بينهم ثلاثة أطفال، وإن السائق رفض نقل المجموعة بسبب عدد أفرادها، رغم أنها أرادت إلغاء الرحلة، على حد روايتها.

أما السائق، فأوضح في تصريحات صحفية أنه فوجئ بوجود سبعة أشخاص، بينهم أربعة أطفال وثلاثة بالغين، وأنه رفض في البداية نقلهم لأن العدد يتجاوز السعة المسموح بها في الرحلة.

وأضاف أنه وافق بعد ذلك بصورة مبدئية مراعاة لوجود الأطفال، قبل أن تنشب المشادة بعدما أبدت إحدى السيدات استياءها من السيارة بعبارات اعتبرها مهينة.

وقال إنه لجأ إلى تصوير الواقعة بهاتفه لتوثيق ما حدث، بعدما تطورت المشادة إلى تبادل عبارات حادة وتهديدات، مشيرًا إلى أن المجموعة غادرت المكان لاحقًا باستخدام سيارة أجرة أخرى.

وتكشف مقارنة الروايتين عن اختلاف أساسي بشأن بداية الإساءة؛ فالسائق ينسب التصعيد إلى عبارات صدرت عن السيدة، بينما تؤكد هي أنها تعرضت للإهانة أولًا.

كذلك توجد نقطة خلاف بشأن عدد الأطفال، إذ تحدثت السيدة عن ثلاثة أطفال، مقابل أربعة وفق رواية السائق، رغم اتفاقهما على وجود سبعة أشخاص في الرحلة.

ويظل التحقق من هذه التفاصيل مرتبطًا بالأدلة المتاحة، ومنها تسجيلات الفيديو وأقوال الأطراف، دون اعتبار رواية أحدهما نتيجة نهائية للتحقيق.

تفاصيل القبض على صاحبة واقعة جوزي ضابط في مدينة نصر

تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من ضبط السيدة المتهمة في الواقعة، بعد تداول مقطع فيديو يظهر مشادتها مع سائق النقل الذكي وتوجيه عبارات تهديد وإساءة إليه.

وأفادت التغطيات الأمنية بأن رجال المباحث بقسم شرطة أول مدينة نصر تولوا إجراءات ضبط المتهمة وفحص ملابسات الفيديو، في إطار التعامل مع البلاغات والاتهامات المرتبطة بالمشادة.

وكان السائق قد تحدث عن تعرضه لإهانات لفظية وتهديدات، مؤكدًا تمسكه باتخاذ الإجراءات القانونية للحصول على حقه.

وتضمنت بعض الروايات اتهامًا بإتلاف جزء من السيارة أثناء الواقعة، لكن لم تظهر نتيجة معاينة فنية رسمية تثبت وقوع التلفيات أو تحدد المسؤولية عنها.

كما أفادت تقارير بتحرير محضر ومباشرة النيابة العامة التحقيقات، دون إعلان نتيجة قضائية نهائية بشأن الاتهامات المتبادلة.

هل ينهي اعتذار صاحبة الواقعة الإجراءات القانونية؟

لا يمثل اعتذار السيدة عن تصرفاتها أو نفيها الزواج من ضابط شرطة قرارًا بإنهاء التحقيقات، كما أن ضبطها لا يعني ثبوت جميع الاتهامات المنسوبة إليها.

وتظل الجهات المختصة مسؤولة عن تقييم التسجيلات وأقوال الأطراف وأي أدلة أو مستندات يقدمها كل طرف، بما في ذلك ادعاءات الإساءة والتهديد والتلفيات والحالة الصحية التي تحدثت عنها السيدة.

وحتى آخر المعلومات المنشورة مساء الأحد 18 أكتوبر، لم يظهر قرار قضائي موثق يحدد إخلاء سبيلها أو حبسها احتياطيًا أو إحالتها للمحاكمة.

وبذلك انتقلت واقعة جوزي ضابط من مرحلة انتشار مقطع الفيديو ورواية السائق إلى ظهور رواية السيدة وضبطها أمنيًا، بينما تبقى نتيجة التحقيقات والقرار القضائي التالي هما التطورين اللذين سيحددان المسار القانوني للواقعة.

تم نسخ الرابط