الكنيسة تحدد موعد الجنازة وتفاصيل موثقة عن خدمة الراحل للمرضى
وفاة الشيخ نبيل عبيد شيخ إنجيلية صفط اللبن بحادث أسيوط الغربي
توفي الشيخ نبيل عبيد، شيخ الكنيسة الإنجيلية بقرية صفط اللبن التابعة لمركز المنيا، إثر حادث تصادم أتوبيس ركاب بسيارة نقل ثقيل على طريق القاهرة أسيوط الصحراوي الغربي، خلال رحلة الأتوبيس من المنيا إلى القاهرة. وأعلنت الكنيسة إقامة صلاة الجنازة على جثمان الراحل يوم الأربعاء، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، بمقر الكنيسة الإنجيلية بصفط اللبن. وتأتي وفاة الشيخ نبيل عبيد ضمن تداعيات الحادث الذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، فيما تكشف سجلات سابقة عن مشاركته في أعمال خدمية وإنسانية، من بينها مبادرة كنسية لتوفير أجهزة وأسطوانات الأكسجين لمرضى كورونا.
موعد جنازة الشيخ نبيل عبيد في الكنيسة الإنجيلية بصفط اللبن
حددت الكنيسة الإنجيلية بقرية صفط اللبن التابعة لمركز المنيا الساعة الثانية عشرة ظهر الأربعاء موعدًا لإقامة صلاة الجنازة على جثمان الشيخ نبيل عبيد، بعد وفاته متأثرًا بحادث التصادم الذي وقع على الطريق الصحراوي الغربي.
وجاء إعلان موعد الجنازة بالتزامن مع كلمات نعي مؤثرة من أقارب الراحل، الذين استعادوا سيرته ومواقفه الإنسانية، مشيرين إلى إخلاصه في خدمته الكنسية وعلاقاته الطيبة بالمحيطين به.
ووصف أقارب الفقيد الشيخ نبيل عبيد بأنه صاحب قلب رحيم، وترك أثرًا طيبًا في نفوس أفراد أسرته وأصدقائه وأبناء كنيسته، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة لأحبائه ومن عرفوه خلال سنوات خدمته.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل إضافية عن مراسم العزاء أو ترتيبات أخرى تلي صلاة الجنازة، بخلاف الموعد والمكان اللذين حددتهما الكنيسة.
خدمة إنسانية سابقة للشيخ نبيل عبيد خلال أزمة كورونا
ارتبط اسم الشيخ نبيل عبيد بمبادرة إنسانية أطلقتها الكنيسة الإنجيلية بصفط اللبن خلال أزمة انتشار فيروس كورونا، بهدف مساعدة المرضى الذين يحتاجون إلى أجهزة وأسطوانات الأكسجين.
وحملت المبادرة اسم «لمسة شفاء.. لمسة حياة»، وأعلنت الكنيسة من خلالها توفير أجهزة ومستلزمات الأكسجين للمحتاجين، باعتبار ذلك جزءًا من دورها في مساندة المرضى والمتألمين.
وأدرجت الكنيسة اسم الشيخ نبيل عبيد ضمن المسؤولين الذين يمكن التواصل معهم للحصول على هذه المساعدة، إلى جانب ميلاد ثابت، وذلك في الإعلان المنشور عن المبادرة خلال فترة الجائحة.
ويقدم هذا الإعلان توثيقًا لدور إنساني شارك فيه الراحل، ويمنح كلمات النعي التي تحدثت عن محبته للآخرين وخدمته لهم مثالًا محددًا من أنشطة الكنيسة السابقة.
ولا تتضمن المعلومات المتاحة حصرًا شاملًا للمبادرات التي شارك فيها الشيخ نبيل عبيد أو عدد المستفيدين من تلك الخدمة.
تفاصيل حادث أسيوط الغربي الذي أودى بحياة الشيخ نبيل عبيد
وقع الحادث عندما اصطدم أتوبيس ركاب تابع لشركة «أمواج» للنقل البري بسيارة نقل ثقيل محملة بالأسمنت، على طريق القاهرة أسيوط الصحراوي الغربي، عند الكيلو 55 تقريبًا، قبل مطلع الطريق الإقليمي في اتجاه الجيزة.
وكان الأتوبيس قادمًا من محافظة المنيا في طريقه إلى القاهرة، فيما أسفر التصادم عن وقوع وفيات وإصابات بين الركاب، وتهشم أجزاء من المركبة نتيجة قوة الاصطدام.
وأعلنت وزارة الصحة والسكان في بيانها الأول وفاة 12 شخصًا وإصابة 30 آخرين، مؤكدة أن الحصيلة مبدئية، وأن هيئة الإسعاف المصرية دفعت بـ28 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث.
وجرى نقل المصابين إلى مستشفى 6 أكتوبر المركزي لتلقي الرعاية الطبية، مع رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات القريبة، بناءً على توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان.
وفي تحديث لاحق، أوردت البيانات المتعلقة بالحادث ارتفاع عدد الوفيات إلى 13 شخصًا، مع تسجيل ما لا يقل عن 34 إصابة، في ظل استمرار متابعة الحالات والإجراءات المرتبطة بالضحايا.
وكشفت قوائم المتوفين المتداولة عن وجود ثمانية من أبناء محافظة المنيا بين ضحايا التصادم، بينما لم تتوافر وثيقة منشورة توضح مطابقة الاسم المختصر للشيخ نبيل عبيد مع الأسماء الكاملة الواردة في قوائم الضحايا الأولية.
التحقيقات في حادث الأتوبيس وتريلا الأسمنت
باشرت الجهات المختصة إجراءات التحقيق في الحادث، مع فحص موقع التصادم والمركبتين للوقوف على ملابساته وتحديد المسؤوليات.
وأشارت معلومات أولية منسوبة إلى محضر الواقعة إلى احتمال عدم يقظة قائد الأتوبيس قبل اصطدامه بسيارة النقل، لكن هذا التقدير لا يمثل نتيجة فنية نهائية تحسم أسباب الحادث.
كما جرى رفع آثار التصادم من الطريق لاستعادة حركة المرور، بالتزامن مع الإجراءات الطبية والقانونية المتعلقة بنقل جثامين المتوفين وتسليمها إلى ذويهم.
وتبقى وفاة الشيخ نبيل عبيد أحد الجوانب الإنسانية للحادث، الذي فقدت خلاله أسر من محافظة المنيا عددًا من أبنائها، بينما تستعد الكنيسة الإنجيلية بصفط اللبن لوداع أحد شيوخها، الذي ارتبط اسمه بخدمة الكنيسة ومساندة المرضى.









