الفنانة المعتزلة تحتج على عناوين مسيئة وتشكك في دوافع الهجوم عليها
شمس البارودي ترد على اتهامات الجنون ودخول مستشفى للأمراض العقلية
رفضت الفنانة المعتزلة شمس البارودي اتهامات متداولة تزعم إصابتها بالجنون وإيداعها مستشفى للأمراض العقلية، معربة عن غضبها من عناوين قالت إنها تستهدف شخصها بسبب الفيديوهات التي تنشرها عبر حسابها على فيسبوك. وجاء ردها في مقطع مصور تناولته وسائل إعلام الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، تحدثت خلاله عن تعرضها لهجوم وصفته بأنه شرس وغير طبيعي، مشيرة إلى شكوكها في وجود أشخاص يتعمدون الإساءة إليها. ولم تقدم تصريحاتها دليلًا على وجود حملة منظمة، كما لم تظهر معلومات طبية موثوقة تؤيد المزاعم التي اعترضت عليها.
شمس البارودي ترفض اتهامات الجنون ودخول المستشفى
أعربت شمس البارودي عن استيائها من استخدام عناوين تتحدث عن حالتها العقلية باعتبارها أخبارًا، رغم عدم استنادها إلى معلومات موثقة، مشيرة إلى أن بعض ما شاهدته تجاوز حدود الانتقاد إلى توجيه اتهامات شخصية.
وتوقفت الفنانة المعتزلة عند عنوان يزعم إيداعها مستشفى للأمراض العقلية، وآخر يدعي إصابتها بالجنون، متسائلة عن الطريقة المناسبة للرد على مثل هذه العبارات.
وقالت خلال الفيديو: «يعني أنا مش فاهمة طب أرد عليه إزاي»، في تعبير عن استغرابها من طبيعة المعلومات التي يجري نشرها باسمها.
ويكشف اعتراضها عن اختلاف جوهري بين الانتقادات المتعلقة بمحتواها على مواقع التواصل الاجتماعي، وبين نشر ادعاءات تتعلق بصحتها العقلية، وهي معلومات لا يمكن إثباتها بمجرد تداولها أو تكرارها في عناوين منشورة.
ولم تتضمن الوقائع المتاحة مستندًا طبيًا أو إعلانًا من جهة مختصة يؤكد صحة المزاعم التي تحدثت عنها الفنانة، ولذلك تظل اتهامات غير مثبتة، وليست أخبارًا مؤكدة عن حالتها الصحية.
هل تتعرض شمس البارودي لهجوم منظم؟
تحدثت شمس البارودي عن شعورها بوجود استهداف متكرر لشخصها، معتبرة أن طبيعة الهجوم الموجه إليها تثير استغرابها، خاصة مع استخدام عبارات متشابهة تتضمن إساءات شخصية.
وأوضحت أن ما يحدث يبدو لها وكأن هناك أشخاصًا مكلفين بتوجيه الانتقادات، لكنها لم تحدد جهة بعينها تقف وراء ما وصفته بالحملة.
ولا توجد معلومات منشورة تثبت وجود تنسيق بين الحسابات التي تنتقد الفنانة، أو تؤكد أن الهجوم يجري بتوجيه من أشخاص محددين.
وبذلك يظل الحديث عن التنظيم أو التعمد في إطار تقدير شمس البارودي الشخصي لما تتعرض له، دون تحويل شكوكها إلى اتهام مؤكد ضد أي طرف.
شمس البارودي تدافع عن الفيديوهات التي تنشرها
ربطت الفنانة المعتزلة بين الهجوم الموجه إليها وبين استمرارها في نشر مقاطع فيديو عبر فيسبوك، مؤكدة أنها تقدم محتوى اجتماعيًا وشخصيًا مثل غيرها من السيدات اللاتي يستخدمن المنصة للتعبير عن آرائهن.
وقالت: «أنا بعمل فيديوهات زي كل الستات اللي بتعمل محتوى بس أنا بعمل محتوى محترم وراقي»، متسائلة عن سبب اعتراض البعض على ظهورها بهذه الطريقة.
وأبدت استياءها من تجاوز الانتقادات مضمون الفيديوهات إلى الإساءة المباشرة لشخصها، معتبرة أن العناوين المستخدمة لا تتناسب مع طبيعة المحتوى الذي تقدمه.
ويتمثل جوهر موقفها في رفض الربط بين نشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي وبين إطلاق أحكام على حالتها العقلية، خاصة أنها لم تعلن معلومات تبرر الادعاءات المتداولة بشأن دخولها المستشفى.
ما الذي ثبت بشأن الاتهامات الموجهة إلى شمس البارودي؟
تؤكد التصريحات الأخيرة أن شمس البارودي اعترضت علنًا على عناوين مسيئة تتعلق بصحتها العقلية، وأبدت شكوكًا في دوافع الهجوم المتكرر عليها.
لكن المعلومات المتاحة لا تثبت دخولها مستشفى للأمراض العقلية، ولا وجود جهة تنظم الهجوم، كما لم يتضمن الفيديو إعلانًا عن تقديم بلاغ قضائي جديد ضد أصحاب تلك العناوين.
ويظل التطور المؤكد هو انتقال اعتراض الفنانة من انتقاد التعليقات المسيئة إلى مواجهة ادعاءات محددة تمس حالتها العقلية، مع تمسكها بحقها في نشر الفيديوهات والتعبير عن آرائها دون تعرضها لاتهامات لا تستند إلى أدلة.









