فيديو متداول يرصد اشتباكات داخل المدرسة وسط ترقب نتائج الفحص

مشاجرة طالبات بمدرسة المطرية الثانوية بنات.. والتعليم يعلن فحصها

مشاجرة طالبات بمدرسة
مشاجرة طالبات بمدرسة المطرية الثانوية بنات

تعتزم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني فحص واقعة مشاجرة بين عدد من الطالبات داخل مدرسة المطرية الثانوية بنات، عقب تداول مقطع فيديو يُظهر تزاحمًا واعتداءات متبادلة في فناء المدرسة. وأكد مصدر مسؤول بالوزارة أن تفاصيل الواقعة ستخضع للفحص، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت وقوع مخالفات. ولم تتضح أسباب المشاجرة أو نتائجها بصورة نهائية حتى الآن. وتحدد لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي، الصادرة بالقرار الوزاري رقم 150 لسنة 2024، كيفية التعامل مع الاعتداءات والمشكلات السلوكية داخل المدارس، مع التمييز بين طبيعة المخالفة ودرجة خطورتها، وعدم توقيع جزاءات قبل التحقق من مسؤولية كل طالبة عما حدث.

تفاصيل مشاجرة مدرسة المطرية الثانوية بنات

أظهر مقطع الفيديو المتداول مجموعة من الطالبات داخل فناء مدرسة المطرية الثانوية بنات، وسط حالة من التزاحم والاشتباكات، في مشاهد أثارت تساؤلات بشأن أسباب الواقعة وكيفية التعامل معها داخل المدرسة.

ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفسيرًا مؤكدًا لبداية المشاجرة، أو تحديدًا لأعداد الطالبات المشاركات فيها، كما لم يُعلن عن وقوع إصابات أو تسجيل بلاغات رسمية مرتبطة بالواقعة.

ومن المهم التمييز بين الطالبات اللاتي قد يثبت اشتراكهن في الاعتداء، وأخريات ظهرن في محيط التجمع دون ثبوت مشاركتهن، إذ لا يكفي الظهور داخل الفيديو وحده لتحديد المسؤولية عن أي مخالفة.

ويظل تحديد التسلسل الكامل للأحداث مرتبطًا بما سيسفر عنه فحص الواقعة، بما يشمل ملابسات بداية الاشتباكات والأدوار الفعلية للمشاركات والإجراءات التي اتُخذت داخل المدرسة.

موقف وزارة التربية والتعليم من فيديو المشاجرة

أكد مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الواقعة ستخضع للفحص للوقوف على تفاصيلها والتحقق مما جرى داخل المدرسة.

وأوضح أن الإجراءات اللازمة ستُتخذ تجاه المخالفين حال ثبوت وقوع مخالفات، وفق القواعد المنظمة للعملية التعليمية والانضباط المدرسي.

ولا يعني هذا التصريح صدور قرارات تأديبية بالفعل، إذ لم يُعلن حتى الآن عن فصل طالبات أو إحالتهن إلى التحقيق أو توقيع عقوبات محددة بحق أي منهن.

كما لم تصدر، وفق المعلومات المتاحة، نتائج نهائية تكشف الأسباب التي أدت إلى المشاجرة أو تحدد مسؤولية الإدارة المدرسية عن التعامل معها.

ماذا تنص لائحة الانضباط المدرسي بشأن المشاجرات؟

تنظم لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي، الصادرة بالقرار الوزاري رقم 150 لسنة 2024، التعامل مع المخالفات السلوكية للطلاب بمراحل التعليم قبل الجامعي.

وتصنف اللائحة المخالفات إلى أربع درجات تختلف باختلاف طبيعة الفعل وخطورته وآثاره على الطالب والبيئة التعليمية، مع مراعاة الإجراءات التربوية المناسبة لكل حالة.

وتضع اللائحة التحريض على الشجار أو تهديد الزملاء وتخويفهم ضمن مخالفات الدرجة الثانية، بينما تُدرج الاعتداء الجسدي الذي لا يؤدي إلى إصابات ضمن مخالفات الدرجة الثالثة.

أما الأفعال التي تشكل جرائم جنائية يعاقب عليها القانون، فتندرج ضمن مخالفات الدرجة الرابعة، وهي الفئة الأشد خطورة.

ويعني هذا التدرج أن المشاجرات المدرسية لا تخضع بالضرورة لعقوبة واحدة، إذ يتوقف تحديد الإجراء المناسب على طبيعة التصرفات الثابتة ومدى جسامتها، وما إذا كانت قد ترتبت عليها إصابات أو مخالفات أخرى.

ولا يجوز تطبيق أي تصنيف من هذه التصنيفات تلقائيًا على طالبات مدرسة المطرية قبل انتهاء الفحص وتحديد الوقائع الفعلية.

دور لجنة الحماية المدرسية والإجراءات المحتملة

تمنح لائحة الانضباط المدرسي لجنة الحماية المدرسية اختصاصات تتعلق بدراسة المشكلات السلوكية والشكاوى، والتحقق من أسبابها، واتخاذ التدابير المناسبة وفق الضوابط المعمول بها.

وتشمل الإجراءات المنصوص عليها في اللائحة، بحسب درجة المخالفة وظروفها، التنبيه واستدعاء ولي الأمر والتحويل إلى الإخصائي الاجتماعي، وصولًا إلى جزاءات تأديبية أشد في الحالات التي تستوجب ذلك.

كما تشترط القواعد توثيق المخالفات والإجراءات المتخذة بشأنها، وإخطار أولياء الأمور بالقرارات التأديبية وفق الآليات المحددة.

وتؤكد اللائحة أهمية التدخلات التربوية والاجتماعية لمعالجة السلوكيات العنيفة، بحيث لا يقتصر التعامل مع المشكلات المدرسية على الجانب العقابي وحده.

وبالنسبة لواقعة المطرية، لم يُعلن حتى الآن عن انعقاد لجنة الحماية المدرسية للنظر في المشاجرة، أو اتخاذ قرار محدد بحق أي طالبة.

وتبقى نتائج الفحص المرتقب هي الأساس لتحديد ما إذا كانت الواقعة تستدعي إجراءات تربوية أو تأديبية، مع مراعاة حقوق الطالبات وحماية خصوصيتهن وعدم اعتبار المقاطع المتداولة دليلًا نهائيًا على مسؤولية أي منهن.

تم نسخ الرابط