صلاح ينتقل من هاتريك جالاتا إلى معسكر الفراعنة خلال 48 ساعة
أحمد موسى يشيد بصخرة صلاح السياحية والفرعون يواصل التألق مع طرابزون ومنتخب مصر
انتقل محمد صلاح خلال نحو 48 ساعة من واحدة من أبرز مبارياته مع طرابزون سبور إلى مرحلة جديدة مع منتخب مصر، بعدما سجل هاتريك وصنع هدفًا أمام جالاتا سراي، ثم انضم مساء 21 سبتمبر إلى معسكر الفراعنة قبل مواجهة أنجولا وسجل هدفًا لافتًا خلال التدريبات أمام الحارس محمد علاء. وفي الوقت نفسه، امتد حضور صلاح خارج الملعب بعدما تحولت الصخرة التي ظهر جالسًا عليها في هضبة كورت ديري بطرابزون إلى نقطة يقصدها الزوار لالتقاط الصور، وهي الظاهرة التي أشاد بها الإعلامي أحمد موسى واعتبرها نموذجًا لقوة تأثير النجم المصري خارج كرة القدم.
من هاتريك جالاتا إلى تدريب منتخب مصر
دخل صلاح معسكر منتخب مصر وهو يحمل أقوى أرقامه منذ انتقاله إلى طرابزون سبور، بعدما شارك مباشرة في الأهداف الأربعة خلال الفوز على جالاتا سراي 4-0 يوم 19 سبتمبر، بتسجيل ثلاثة أهداف وصناعة الرابع.
ورفعت الثلاثية رصيده إلى 7 أهداف في أول 6 مباريات بالدوري التركي، بجانب تمريرتين حاسمتين، ليصل إلى 9 مساهمات تهديفية في المسابقة.
ولا تقتصر دلالة الرقم على صدارة ترتيب الهدافين؛ إذ إن حصيلته البالغة 7 أهداف أصبحت مساوية أو أعلى من إجمالي ما سجلته 9 أندية في الدوري بعد الجولات الست الأولى، وهو ما يعكس الفارق بين إنتاجه الفردي والحصيلة الهجومية لعدد من الفرق.
وبعد يومين فقط من مواجهة جالاتا، وصل صلاح إلى معسكر منتخب مصر برفقة عمر مرموش ورامي ربيعة وحمزة عبد الكريم وعمر فايد، استعدادًا لانطلاق التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
وخلال التدريبات، سجل قائد المنتخب هدفًا بطريقة فنية أمام محمد علاء، بعدما خدع الحارس قبل أن يضع الكرة من فوقه داخل المرمى، لتصبح اللقطة أول مؤشر فني على انتقال حالة صلاح التهديفية من ناديه إلى المعسكر الدولي قبل مواجهة أنجولا.
وتحمل هذه المرحلة تطورًا عن مجرد إعلان انضمامه للقائمة؛ فصلاح أصبح بالفعل داخل التدريبات بعد وصوله، بدلًا من مرحلة انتظار المحترفين التي سبقت تجمع المنتخب.
صخرة صلاح تتحول إلى نقطة جذب في طرابزون
بعيدًا عن الملعب، بدأت قصة الصخرة عندما نشر محمد صلاح صورًا من جولة في هضبة كورت ديري بمدينة طرابزون، ظهر خلالها جالسًا على إحدى الصخور وسط المنطقة الطبيعية.
وخلال فترة قصيرة، بدأ زوار ومشجعون يتوجهون إلى الموقع ذاته لالتقاط صور بالطريقة نفسها، وظهرت تسميات متداولة من بينها «صلاحتاشي» و«هضبة صلاح»، مع وضع لافتة مرتبطة باسم اللاعب بالقرب من المكان.
ولا توجد في المعلومات المتاحة إشارة إلى قرار إداري رسمي بتغيير اسم الهضبة أو اعتماد الصخرة كمزار سياحي رسمي، لذلك يظل الأدق وصفها بأنها نقطة جذب جماهيرية وسياحية ارتبطت باسم صلاح بعد انتشار صوره، وليس تغييرًا رسميًا لاسم الموقع.
وهذا التفريق مهم لأن الاهتمام بالمكان أصبح واقعًا موثقًا من خلال توافد الزوار وانتشار الصور، بينما تبقى تسمية «هضبة صلاح» مرتبطة بالتفاعل الجماهيري وليست قرارًا حكوميًا معلنًا.
أحمد موسى يشيد بالتأثير السياحي لصلاح
خصص الإعلامي أحمد موسى جزءًا من برنامجه «على مسئوليتي» للحديث عن انتشار صور صخرة محمد صلاح في تركيا، معتبرًا أن اللاعب أصبح سفيرًا لمصر وأن تأثيره تجاوز كرة القدم إلى الترويج للأماكن التي يظهر فيها.
وتساءل موسى عن مدى إمكانية استفادة السياحة المصرية من الشعبية العالمية لصلاح، مشيرًا إلى أن لقطة عادية خلال جولته في طرابزون دفعت الجماهير للبحث عن المكان وزيارته.
كما تحدث عن مظاهر ظهرت في محيط الموقع بعد زيادة الإقبال عليه، من بينها نقاط تقدم الطعام والمشروبات وتوافد زوار لالتقاط الصور، وهي تفاصيل طرحها موسى ضمن تقييمه للتأثير الذي أحدثه ظهور صلاح في المنطقة.
وتظل العبارات المتعلقة بحجم التحول السياحي أو تنظيم رحلات إلى الموقع منسوبة إلى أحمد موسى والتغطيات التركية المتداولة، بينما المؤكد من عدة مصادر هو زيادة الاهتمام بالصخرة ووصول زوار إليها لتقليد الصورة التي نشرها صلاح.

مصر تبدأ أمام أنجولا وصلاح يدخل المعسكر في قمة مستواه
حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواجهة أنجولا يوم 25 سبتمبر على استاد القاهرة الدولي في العاشرة مساء، ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
وبعدها يسافر المنتخب يوم 27 سبتمبر إلى جنوب السودان، على أن يخوض المباراة الثانية يوم 29 سبتمبر، قبل العودة إلى القاهرة والاستعداد لودية جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر.
وتضم القائمة محمد صلاح إلى جانب عمر مرموش وحمزة عبد الكريم وعدد من المحترفين، فيما جاء عمر فايد بدلًا من حمدي فتحي بعد إصابة لاعب الوكرة وخروجه من المعسكر.
ويعني التسلسل الحالي أن صلاح انتقل مباشرة من هاتريك أمام جالاتا يوم 19 سبتمبر إلى الانضمام الفعلي لمنتخب مصر يوم 21 سبتمبر، قبل أربعة أيام من أول مباراة رسمية في التصفيات.
كما أن دخوله المعسكر برصيد 7 أهداف وتمريرتين حاسمتين مع طرابزون يمنح الجهاز الفني لاعبًا يصل في أعلى فتراته الهجومية منذ بداية الموسم، لكن هذا المستوى مع النادي لا يضمن تلقائيًا الشكل الذي سيظهر به أمام أنجولا، إذ تبقى المباراة الرسمية هي الاختبار التالي.
أما قصة الصخرة فتضيف جانبًا مختلفًا إلى الأسبوع نفسه؛ فخلال أيام قليلة جمع صلاح بين هاتريك قاده لصدارة الهدافين، وتأثير جماهيري امتد إلى أحد مواقع طرابزون، ثم عودة إلى القاهرة والانضمام إلى استعدادات منتخب مصر.









