تحديث بداية التعاملات المسائية يكشف أسعار الأعيرة وفروق البيع والشراء
سعر الذهب اليوم في مصر يتراجع.. وعيار 21 يسجل 6160 جنيهًا للشراء
سجل سعر الذهب اليوم في مصر مستويات جديدة مع بداية التعاملات المسائية، إذ بلغ جرام عيار 21 نحو 6160 جنيهًا عند شراء محلات الصاغة الذهب من المواطنين، مقابل 7040 جنيهًا لعيار 24 و5280 جنيهًا لعيار 18، فيما وصلت قيمة الجنيه الذهب إلى 49280 جنيهًا وفق التسعيرة المتداولة. وتأتي هذه المستويات بعد موجة خسائر شهدتها السوق خلال تعاملات الجمعة، امتدت إلى تحديثات السبت. وتكشف مقارنة الأسعار المنشورة أهمية التمييز بين السعر الذي يدفعه المواطن عند شراء الذهب من التاجر والسعر الذي يحصل عليه عند إعادة البيع، خاصة مع اختلاف قراءات السوق خلال اليوم وتراجع عيار 21 عن مستوياته الصباحية.
سعر الذهب اليوم في بداية التعاملات المسائية
بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6160 جنيهًا عند شراء التاجر الذهب من المواطنين، وهو السعر الذي يحصل عليه البائع قبل أي خصومات قد ترتبط بطبيعة المشغولات وحالتها، ولا يمثل بالضرورة التكلفة التي يدفعها المستهلك لشراء جرام جديد.
وفي إحدى قراءات السوق المنشورة خلال تعاملات السبت، سجل سعر بيع جرام عيار 21 للمستهلك نحو 6190 جنيهًا، مقابل 6160 جنيهًا عند إعادة بيعه للتاجر، بفارق 30 جنيهًا بين جانبي التعامل، وفق بيانات منصة جراماتي.
وسجلت الأسعار المقابلة لبقية الأعيرة في القراءة نفسها نحو 7074 جنيهًا لعيار 24 عند شراء المواطن من الصاغة، مقابل 7040 جنيهًا عند بيعه للتاجر.
أما عيار 18، فبلغ نحو 5306 جنيهات عند شراء المواطن، مقابل 5280 جنيهًا عند إعادة البيع.
ووصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 49520 جنيهًا عند شراء المستهلك، مقابل 49280 جنيهًا عند بيعه، وفق التسعيرة ذاتها، دون إضافة المصنعية والرسوم التي تختلف بحسب المنتج.
كم تراجع عيار 21 مقارنة بالتعاملات الصباحية؟
أظهرت التسعيرة الصباحية المنشورة على منصة جولد فوري تسجيل عيار 21 نحو 6200 جنيه للبيع للمستهلك، مقابل 6180 جنيهًا عند شراء التاجر الذهب من المواطنين.
وبمقارنة سعر شراء التاجر صباحًا البالغ 6180 جنيهًا مع مستوى 6160 جنيهًا في القراءة اللاحقة، يظهر انخفاض قدره 20 جنيهًا للجرام. وتظل المقارنة إرشادية لاختلاف مصدر التسعير، رغم تطابق تعريف العملية.
أما المقارنة المباشرة بين 6200 جنيه صباحًا و6160 جنيهًا لاحقًا، فلا تكفي وحدها لإثبات هبوط قدره 40 جنيهًا في السعر نفسه، لأن الرقم الأول يخص بيع التاجر للمستهلك، بينما يمثل الثاني سعر شراء التاجر من المواطن.
ويعني ذلك ضرورة استخدام سعرين من جانب التعامل نفسه عند حساب مقدار التغير، حتى لا يتحول فارق البيع والشراء إلى انخفاض ظاهري لا يعكس حركة الجرام الفعلية.
الجنيه الذهب عند 49280 جنيهًا.. ماذا تعني التسعيرة؟
تعادل القيمة المعلنة البالغة 49280 جنيهًا للجنيه الذهب ثمانية أضعاف سعر عيار 21 عند مستوى 6160 جنيهًا، باعتبار أن الجنيه الذهب يحتوي على 8 جرامات من عيار 21.
وفي المقابل، أظهرت إحدى تسعيرات السبت سعرًا قدره 49520 جنيهًا لشراء الجنيه الذهب من الصاغة، بفارق 240 جنيهًا عن سعر إعادة البيع البالغ 49280 جنيهًا، قبل احتساب أي مصنعية أو رسوم أخرى.
ولا يعبر هذا الفارق وحده عن خسارة يومية في سعر الذهب، بل يمثل الاختلاف بين جانبي البيع والشراء في التسعيرة نفسها.
الذهب يفقد مكاسب الأسبوع بعد الاقتراب من 6400 جنيه
تأتي التحركات المسائية بعد أسبوع شهد تغيرات واسعة في أسعار الذهب المحلية، إذ أظهر تحليل جولد بيليون انخفاض عيار 21 بنسبة 1.12%، بعدما بدأ الأسبوع عند 6275 جنيهًا وأنهى تداولاته عند 6205 جنيهات، بفارق 70 جنيهًا للجرام.
وكان الذهب قد سجل خلال الأسبوع مستوى بلغ 6395 جنيهًا، قبل أن يتراجع دون 6300 جنيه ويتجه نحو منطقة 6200 جنيه في ختام التعاملات.
وشهدت تعاملات الجمعة وحدها هبوطًا بنحو 125 جنيهًا للجرام، وفق التقرير، ما محا المكاسب التي سجلها الذهب في مرحلة سابقة من الأسبوع.
وتعكس هذه الحركة الفارق بين ارتفاع الذهب إلى مستويات مرتفعة خلال الأسبوع وبين النتيجة النهائية التي انتهت إليها الأسعار، دون اعتبار أعلى مستوى مسجل سعرًا افتتاحيًا أو ختاميًا.
الدولار والذهب العالمي بعد قرار البنك المركزي
تأثرت السوق المصرية بتراجع الأوقية العالمية في ختام تداولات الجمعة، بينما ساهم ارتفاع الدولار أمام الجنيه خلال الأسبوع في الحد من انتقال كامل الانخفاض العالمي إلى السعر المحلي، بحسب تحليل جولد بيليون.
وسجلت الأوقية العالمية نحو 3876 دولارًا في آخر مستويات التداول قبل العطلة الأسبوعية، ولذلك لا يمثل هذا السعر حركة جديدة في البورصات العالمية مساء السبت.
وفي السوق المصرية، جاء التراجع بعد قرار البنك المركزي رفع أسعار الفائدة الأساسية بمقدار 100 نقطة أساس، لتصل إلى 20% للإيداع و21% للإقراض و20.5% للعملية الرئيسية والائتمان والخصم.
وأوضح البنك المركزي أن قراره يستهدف احتواء الضغوط التضخمية وترسيخ التوقعات في ظل ارتفاع المخاطر الخارجية وتكاليف الطاقة والسلع، دون أن يعني ذلك أن قرار الفائدة كان السبب المباشر والمثبت لكل تحرك شهدته أسعار الذهب خلال السبت.
وتظل التسعيرات المحلية مرتبطة بتوقيت التحديث ومصدر الأسعار وتعريف البيع والشراء، مع اختلاف التكلفة النهائية للمشغولات عن سعر الذهب الخام بسبب المصنعية والدمغة والرسوم المطبقة.









