مطالبة بالقصاص العادل بعد اعترافات صادمة
أحمد موسى: متهم جريمة التجمع يستحق أكثر من الإعدام.. والداخلية تكشف دافع الذهب والسبائك
دخل الإعلامي أحمد موسى على خط قضية متهم جريمة التجمع بتصريحات حادة، قال فيها إن بشاعة الواقعة تجعله يستحق عقوبة أكثر من الإعدام، مطالبًا بتحقيق القصاص العادل وتطبيق أقصى عقوبة يقررها القانون بعد استكمال التحقيقات والمحاكمة. وجاء حديثه خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، بالتزامن مع بيان وزارة الداخلية الذي عرض تفاصيل مقتل أسرة كاملة في التجمع الخامس، موضحًا أن الدافع، وفق اعترافات المتهم أمام أجهزة الأمن، كان الطمع في أموال وسبائك ذهبية، مع استخدام خدعة حادث سير وهمي لاستدراج الزوجة وابنتيها.
أحمد موسى يطالب بالقصاص العادل
اعتبر الإعلامي أحمد موسى أن جريمة التجمع الخامس من الوقائع شديدة القسوة التي لا يمكن التعامل معها باعتبارها حادثًا عابرًا، مشددًا على أن المجتمع ينتظر تحقيق العدالة بصورة واضحة وحاسمة.
وقال موسى إن المتهم، وفق ما ورد بشأن الواقعة، ارتكب جريمة في حق شخص يعرفه ويرتبط به بعلاقة صداقة وشراكة، قبل أن تمتد الجريمة إلى باقي أفراد الأسرة، وهو ما وصفه بمستوى بالغ الخطورة من الإجرام.
تصريح أكثر من الإعدام
استخدم أحمد موسى تعبيرًا حادًا في تعليقه على الواقعة، قائلًا إن المتهم يستحق عقوبة أكثر من الإعدام، في إشارة إلى حجم الصدمة التي خلفتها الجريمة وتعدد ضحاياها داخل أسرة واحدة.
وربط موسى بين بشاعة التفاصيل وبين ضرورة سرعة استكمال المسار القانوني، مع التأكيد على أن العقوبة النهائية تبقى وفق ما تقرره المحكمة بعد انتهاء التحقيقات وضمانات المحاكمة العادلة.

جريمة هزت الرأي العام
أشار أحمد موسى إلى أن مقتل أسرة كاملة في التجمع الخامس أحدث حالة واسعة من الحزن والصدمة بين المواطنين، خاصة أن التفاصيل المتداولة تشير إلى تخطيط مسبق واستغلال علاقة صداقة للوصول إلى الضحية وأسرته.
وأوضح أن الجريمة، بحسب ما تم كشفه، لم تقف عند قتل رب الأسرة، بل امتدت إلى الزوجة وابنتيها، ما جعلها واحدة من أكثر القضايا التي أثارت اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل والشارع المصري.
دافع الذهب والسبائك
بحسب بيان وزارة الداخلية، أقر المتهم بأنه كان يعلم باحتفاظ المجني عليه بمبالغ مالية وسبائك ذهبية داخل منزله، وأن مروره بضائقة مالية دفعه للتفكير في التخلص منه وسرقته.
وانتقد أحمد موسى ما وصفه بالطمع والجشع الذي قد يدفع شخصًا إلى ارتكاب جريمة بهذه القسوة، معتبرًا أن ما حدث يعكس خطورة الجرائم التي تستهدف أرواح المواطنين وأمن الأسر بدافع السرقة.
بداية الواقعة من بلاغ التغيب
بدأت خيوط القضية عندما تلقى قسم شرطة التجمع الخامس بلاغًا من شقيق المجني عليه، أفاد فيه بتغيب شقيقه وعدم قدرته على التواصل معه.
وبانتقال الأجهزة الأمنية إلى محل إقامة المتغيب، عُثر على سيارته وبها آثار دماء وأعيرة نارية، كما عُثر على جثامين زوجته وابنتيه داخل سيارة الزوجة بالقرب من محل إقامة الأسرة.
ضبط صديق رب الأسرة
أسفرت التحريات وجمع المعلومات عن تحديد وضبط المتهم، وتبين أنه صديق للمجني عليه، وهو موظف متقاعد ومقيم بدائرة قسم شرطة الدقي بمحافظة الجيزة.
وأوضحت وزارة الداخلية أنه تم ضبط السلاح الناري المستخدم في الواقعة بإرشاد المتهم، فيما جرى نقل جثامين الضحايا واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.

استدراج رب الأسرة إلى طريق العين السخنة
وفق بيان وزارة الداخلية، استدرج المتهم المجني عليه بسيارته، ثم أطلق عليه عيارًا ناريًا أدى إلى وفاته، قبل أن يستولي على مفاتيح مسكنه.
وبعد التأكد من وفاة المجني عليه، تخلص المتهم من جثمانه بإلقائه خلف حاجز خرساني بطريق العين السخنة، في محاولة لإخفاء الجريمة قبل التوجه إلى منزل الأسرة لاستكمال مخطط السرقة.
خدعة حادث السير الوهمي
انتقل المتهم بعد ذلك إلى منزل المجني عليه، وتواصل مع زوجته، وأوهمها بأن زوجها تعرض لحادث سير وتم نقله إلى إحدى المستشفيات.
وبحسب بيان الداخلية، استقلت الزوجة سيارتها برفقة ابنتيها ومعها المتهم، قبل أن يطلق أعيرة نارية تجاههن على الطريق ذاته، ما أسفر عن وفاتهن.
محاولة سرقة المنزل بعد الجريمة
عاد المتهم إلى محيط منزل الأسرة بسيارة الزوجة وبداخلها جثامينها وجثمانا ابنتيها، ثم ترك السيارة بالقرب من العقار ووضع غطاء عليها.
وحاول بعد ذلك دخول منزل المجني عليه باستخدام المفاتيح التي استولى عليها، بهدف سرقة الأموال والسبائك الذهبية، لكنه فوجئ بوجود حارس العقار، فتعذر دخوله وقرر العودة لاحقًا.
أحمد موسى يدعو لسرعة المحاكمة
شدد أحمد موسى على ضرورة استكمال التحقيقات وإحالة المتهم إلى المحكمة المختصة في أقرب وقت بعد جمع الأدلة اللازمة، مؤكدًا أن العدالة الناجزة تمثل رسالة طمأنة لأسرة الضحايا والرأي العام.
وأشار إلى أن تحقيق العدالة لا يقتصر على توقيع العقوبة التي يحددها القانون، بل يشمل أيضًا كشف ملابسات الجريمة كاملة، وتحديد الدوافع والمسؤوليات، وإظهار الحقيقة أمام المجتمع.
القانون هو الطريق للقصاص
أكد أحمد موسى أن احترام القانون وسيادة العدالة هما الطريق الأساسي للتعامل مع مثل هذه الجرائم، مهما بلغت بشاعتها أو حجم الغضب الشعبي منها.
وأوضح أن محاسبة من تثبت إدانته وفق أحكام القانون تمثل ضمانة لحقوق الضحايا، ورسالة ردع لكل من يفكر في ارتكاب جرائم تمس أرواح المواطنين وأمن الأسر.
النيابة تواصل التحقيقات
تواصل النيابة العامة التحقيق في الواقعة، مع فحص الأدلة والمضبوطات، ومراجعة السلاح المستخدم، وأقوال المتهم، وما توصلت إليه التحريات بشأن خط سير الجريمة.
وتبقى القضية في مسارها القانوني حتى انتهاء التحقيقات وإحالة الأوراق إلى المحكمة المختصة، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه الإجراءات في واحدة من أبشع الوقائع التي شهدها التجمع الخامس.









