4 ضحايا سقطوا خلال جلسة صلح عائلية بالرصاص

متهم مذبحة 15 مايو يعتنق فكر الإخوان ويفسر أيات القرأن وفقًا لأفكار الجماعة وفق التحقيقات المتداولة

متهم مذبحة 15 مايو
متهم مذبحة 15 مايو يعتنق فكر الإخوان

أضافت التحقيقات المتداولة بشأن جريمة 15 مايو مسارًا جديدًا إلى القضية التي أسفرت عن مقتل 4 أشخاص من أسرة المتهم، بعدما نسبت تقارير صحفية إلى التحقيقات إفادات تتعلق بأفكاره وطريقة تفسيره لبعض الآيات الدينية. وبحسب المادة المنشورة، وقعت الجريمة خلال جلسة صلح عائلية خُصصت لإنهاء خلافات مع طليقته، قبل أن يطلق المتهم الرصاص على عدد من الحاضرين، فيما تواصل جهات التحقيق فحص ملابسات الواقعة والأدلة المرتبطة بها. ويظل ما نُشر بشأن التوجه الفكري للمتهم منسوبًا إلى التحقيقات وفق التقرير الصحفي، وليس حكمًا قضائيًا نهائيًا.

رواية جديدة بشأن أفكار المتهم

نسب التقرير الصحفي إلى التحقيقات أن المتهم يتبنى أفكارًا وُصفت بأنها قريبة من فكر جماعة الإخوان، وأنه تناول بعض الآيات القرآنية بتفسيرات مرتبطة بهذه الأفكار.

وتكتسب هذه الجزئية حساسيتها من كونها تتعلق بأفكار منسوبة إلى متهم في قضية لا تزال قيد التحقيق، ولذلك لا يصح التعامل معها باعتبارها إدانة مستقلة أو حكمًا نهائيًا بشأن انتمائه إلى جماعة بعينها قبل صدور ما يثبت ذلك من الجهات القضائية المختصة.

ولم يظهر في المصادر الرسمية المتاحة خلال إعداد التقرير بيان منشور من النيابة العامة يوضح بصورة مستقلة تفاصيل الجزء المتعلق بالتوجه الفكري، ومن ثم تبقى هذه المعلومات في نطاق ما نسبه التقرير الصحفي إلى التحقيقات.

جلسة صلح انتهت بسقوط 4 ضحايا

بدأت الواقعة، وفق المعلومات المنشورة، خلال جلسة صلح عائلية جرى ترتيبها في محاولة لإنهاء خلافات بين المتهم وطليقته.

وخلال الجلسة، أطلق المتهم أعيرة نارية تجاه الحاضرين، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص من دائرة الأسرة والأقارب.

وضمت قائمة الضحايا ابنة المتهم، واثنين من أشقاء طليقته، إلى جانب زوج ابنة خالة طليقته، بحسب الرواية المنشورة عن الواقعة.

الأدلة والتحريات تحت فحص جهات التحقيق

تضمنت الإجراءات التي أعقبت الجريمة التحفظ على الأدلة المرتبطة بالواقعة واستكمال التحريات بشأن ظروف إطلاق النار والدوافع التي سبقت الحادث.

كما تناولت التحريات، وفق التقرير، خلفية المتهم وما نُسب إليه من أفكار وتفسيرات دينية، بالتوازي مع فحص الدوافع المرتبطة بالخلافات الأسرية التي سبقت جلسة الصلح.

ولا يعني فحص هذه الجوانب ثبوتها قضائيًا بصورة نهائية، إذ تظل النيابة وجهات التحقيق صاحبة الاختصاص في تقييم الأدلة وتحديد الاتهامات التي يمكن إسنادها إلى المتهم وفق ما تسفر عنه التحقيقات.

التحقيقات مستمرة في مذبحة 15 مايو

تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها في جريمة 15 مايو لاستكمال الصورة الكاملة للجريمة، بما يشمل تسلسل الأحداث والدوافع والأدلة الفنية والتحريات وأقوال الأطراف ذات الصلة.

وتحدد نتائج التحقيقات وما يعقبها من قرارات للنيابة العامة المسار القانوني للقضية والاتهامات التي سيواجهها المتهم، قبل أي إحالة محتملة إلى المحكمة المختصة.

 

          
تم نسخ الرابط