الإغلاق رفع الدولار 36 قرشًا في الأهلي ومصر خلال الجلسة
سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري بنهاية تعاملات 28 سبتمبر 2026
أنهى سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري تعاملات الاثنين 28 سبتمبر 2026 أعلى بوضوح من مستويات بداية الجلسة، بعدما سجل البنك المركزي المصري في أحدث قراءة للإغلاق نحو 52.0071 جنيه للشراء و52.1454 جنيه للبيع، مقابل 51.6509 و51.7866 جنيه في آخر قراءة رسمية سابقة متاحة ليوم الأحد، بما يعادل زيادة تقارب 36 قرشًا في جانبي التعامل. وتظهر مقارنة البنوك نفسها بين الصباح والختام أن الحركة الأقوى حدثت داخل جلسة الاثنين، وليس بمجرد اختلاف أسعار بنك عن آخر.
الدولار يرتفع 36 قرشًا في الأهلي وبنك مصر
سجل البنك الأهلي المصري وبنك مصر عند الإغلاق 52.02 جنيه للشراء و52.12 جنيه للبيع لكل منهما، بعدما كان السعر في البنكين عند 51.66 جنيه للشراء و51.76 جنيه للبيع في الرصد الصباحي المنشور، بزيادة 36 قرشًا للشراء والبيع خلال الجلسة.
وكانت الحركة أكبر في البنك التجاري الدولي وبنك الإسكندرية؛ إذ أغلق الدولار عند 52.05 جنيه للشراء و52.15 جنيه للبيع، مقابل 51.66 جنيه و51.76 جنيه صباحًا، ما يعني ارتفاعًا قدره 39 قرشًا في الجانبين مقارنة ببداية التعاملات.
وسجل مصرف أبوظبي الإسلامي 52.05 جنيه للشراء و52.15 جنيه للبيع بنهاية الجلسة، مقابل 51.75 جنيه للشراء و51.85 جنيه للبيع في الصباح، بزيادة 30 قرشًا. أما بنك البركة فانتقل من 51.65 و51.75 جنيه إلى 52.00 و52.10 جنيه، بزيادة 35 قرشًا في الشراء والبيع.
ووصل كريدي أجريكول إلى 51.98 جنيه للشراء و52.08 جنيه للبيع في أحدث رصد للإغلاق، مقارنة بنحو 51.62 جنيه و51.72 جنيه في بداية التعاملات، بفارق 36 قرشًا.
أعلى وأقل سعر للدولار بنهاية التعاملات
أظهرت أحدث خريطة للأسعار أن البنك المصري الخليجي سجل أعلى سعر بين البنوك الواردة في الرصد الأوسع عند 52.06 جنيه للشراء و52.16 جنيه للبيع، بينما جاء بنك نكست عند 51.88 جنيه للشراء و51.98 جنيه للبيع كأقل مستوى، ليصل الفارق بين أعلى وأقل سعر شراء إلى 18 قرشًا، وهو الفارق نفسه على جانب البيع.
وسجل المصرف المتحد وبنك الإسكندرية والبنك التجاري الدولي وعدد من البنوك الأخرى 52.05 جنيه للشراء و52.15 جنيه للبيع، بينما جاء بنك البركة عند 52.00 جنيه للشراء و52.10 جنيه للبيع، وسجل بنك الكويت الوطني 52.02 جنيه للشراء و52.12 جنيه للبيع.
ويعني هذا التوزيع أن تجاوز مستوى 52 جنيهًا لم يعد مقتصرًا على بنك واحد عند الإغلاق، بل أصبح المستوى الغالب على جانب الشراء في عدد كبير من البنوك، بعد أن كانت غالبية البنوك الكبرى في الرصد الصباحي دون هذا الحاجز عند 51.66 جنيه.
ماذا حدث داخل جلسة الاثنين؟
الفرق الأوضح في تعاملات الاثنين يظهر عند مقارنة مراحل اليوم نفسها. فالرصد الصباحي وضع سبعة بنوك قرب مستوى 51.66 جنيه للشراء و51.76 جنيه للبيع، بينما تحركت الأسعار تدريجيًا خلال الجلسة حتى وصلت غالبية القراءات المسائية إلى نطاق 52.00-52.06 جنيه للشراء و52.10-52.16 جنيه للبيع.
وتكشف هذه المقارنة أن وصف الحركة بأنها ارتفاع في نهاية اليوم يستند إلى انتقال فعلي بين مستويين متجانسين داخل اليوم نفسه، وليس إلى مقارنة سعر شراء بسعر بيع أو بين بنوك مختلفة.
وكان بنك مصر قد نشر خلال الظهر أكثر من نشرة سعرية؛ إذ ظهر الدولار عند 51.95 جنيه للشراء و52.05 جنيه للبيع في تحديث عند 1:20 ظهرًا، ثم ارتفع إلى 52.00 جنيه و52.10 جنيه في تحديث لاحق عند 1:34 ظهرًا، قبل أن تظهر قراءات الإغلاق الأعلى لاحقًا في السوق.
السوق الموازية تسجل قراءة مختلفة عن البنوك
في السوق الموازية غير الرسمية، أظهر الرصد المتاح بنهاية اليوم 52.73 جنيه تحت بند الشراء و52.20 جنيه تحت بند البيع. وهذه الأرقام لا تمثل نشرة رسمية أو سعرًا موحدًا على مستوى السوق، كما أن طريقة تسمية «الشراء» و«البيع» في بعض مصادر الرصد غير الرسمية قد تكون من منظور المتعامل وليس من منظور البنك أو جهة الصرافة.
ولهذا لا يصح احتساب الفارق بين 52.73 جنيه وأسعار البنوك باعتباره فارقًا مباشرًا لنفس نوع العملية، كما لا يمكن تثبيت وصف «ارتفاع قرشين» من البيانات المتاحة وحدها؛ إذ إن الرقم 0.2 جنيه، إذا كان هو مقدار التغير المقصود، يعادل 20 قرشًا حسابيًا وليس قرشين.
وكان الرصد الصباحي غير الرسمي قد أظهر 52 جنيهًا تحت بند الشراء و52.10 جنيه تحت بند البيع، مع تأكيد أن السوق الموازية لا تمتلك نشرة سعر موحدة، وأن المقارنة الصحيحة تتطلب صدور القراءتين من المصدر نفسه وبنفس تعريف جانبي العملية.
وبذلك يغلق الدولار جلسة الاثنين عند مستويات أعلى بصورة واضحة من بداية اليوم داخل القطاع المصرفي، مع ارتفاعات تراوحت في البنوك التي أمكن مقارنتها مباشرة بين 30 و39 قرشًا، بينما تبقى أسعار السوق غير الرسمية رصدًا منفصلًا لا يجوز معاملته باعتباره سعر صرف رسميًا أو موحدًا.









