الزيادة الجديدة ترفع الجرام 40 جنيهًا عن آخر رصد أمس
أسعار الذهب الأن.. ارتفاع عيار 21 و24 و18 والجنيه الذهب بمنتصف التعاملات
عادت أسعار الذهب في مصر إلى الارتفاع خلال تعاملات الأربعاء 30 سبتمبر 2026، ليسجل عيار 21 نحو 6150 جنيهًا للجرام دون مصنعية، مقابل 6130 جنيهًا في تحديث صباح اليوم، بما يعني زيادة جديدة قدرها 20 جنيهًا للجرام. وانعكست الحركة نفسها على الجنيه الذهب الذي ارتفع من 49040 إلى 49200 جنيه، بفارق 160 جنيهًا، وهو ما يتطابق حسابيًا مع زيادة 20 جنيهًا في كل جرام من الجنيه البالغ وزنه 8 جرامات من عيار 21.
عيار 21 يرتفع إلى 6150 جنيهًا
بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 6150 جنيهًا في تحديث منتصف التعاملات، مقابل 6130 جنيهًا في التحديث الصباحي.
وبذلك يكون الجرام قد أضاف 20 جنيهًا خلال اليوم، بينما يرتفع الفارق إلى 40 جنيهًا عند المقارنة بآخر رصد مسائي منشور على «الحق والضلال» الثلاثاء عند 6110 جنيهات.
ورغم الارتفاع الجديد، لا يزال عيار 21 أقل بنحو 85 جنيهًا من مستوى 6235 جنيهًا الذي سجله في بداية تعاملات الاثنين 28 سبتمبر، ما يعني أن صعود الأربعاء استرد جزءًا من الهبوط القوي الذي شهدته السوق خلال بداية الأسبوع ولم يعوضه بالكامل.
الجنيه الذهب يضيف 160 جنيهًا خلال اليوم
سجل الجنيه الذهب نحو 49200 جنيه في التحديث الجديد، مقابل 49040 جنيهًا صباح الأربعاء، بزيادة 160 جنيهًا.
ويتسق هذا التحرك بالكامل مع ارتفاع عيار 21 بمقدار 20 جنيهًا؛ إذ يتكون الجنيه الذهب من 8 جرامات من عيار 21، وضرب الزيادة الجديدة في 8 يعطى فارقًا قدره 160 جنيهًا.
وعند المقارنة بآخر مستوى منشور الثلاثاء عند 48880 جنيهًا، تصل الزيادة إلى 320 جنيهًا، وهي أيضًا تعادل الارتفاع البالغ 40 جنيهًا في جرام عيار 21 مضروبًا في 8 جرامات.
سعر الذهب عيار 24 اليوم
ارتفع عيار 24 إلى نحو 7028 جنيهًا للجرام في تحديث منتصف التعاملات.
وكان العيار نفسه قد سجل نحو 7005 جنيهات خلال التحديث الصباحي، ليرتفع بنحو 23 جنيهًا للجرام، وهو تحرك يتوافق تقريبًا مع نسبة الزيادة المسجلة في عيار 21.
ويستخدم عيار 24 بصورة واسعة في تسعير السبائك والمنتجات مرتفعة النقاء، بينما لا تتضمن الأرقام الخام المعلنة المصنعية أو أي تكاليف إضافية مرتبطة بنوع المنتج والتاجر.
سعر الذهب عيار 18
بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5271 جنيهًا، بعد أن كان عند 5254 جنيهًا في تحديث صباح الأربعاء.
وبذلك أضاف عيار 18 نحو 17 جنيهًا خلال الفترة بين التحديثين.
وتختلف التكلفة النهائية للمشغولات المصنوعة من عيار 18 عن السعر الخام للجرام بسبب المصنعية والدمغة وطبيعة التصميم، لذلك لا يمثل الرقم المعلن وحده قيمة الشراء النهائية داخل محال الصاغة.
ماذا حدث للذهب منذ بداية الأربعاء؟
بدأت السوق تعاملات الأربعاء عند مستويات أعلى من ختام الثلاثاء، إذ ظهر عيار 21 في تحديث صباحي عند 6130 جنيهًا والجنيه الذهب عند 49040 جنيهًا، قبل أن تتسارع الحركة لاحقًا ويصل عيار 21 إلى 6150 جنيهًا والجنيه إلى 49200 جنيه.
وتكشف هذه المقارنة أن الارتفاع الحالي جرى على مرحلتين؛ الأولى مقارنة بآخر مستويات الثلاثاء، والثانية داخل جلسة الأربعاء نفسها.
وكان عيار 21 قد أنهى آخر رصد على «الحق والضلال» الثلاثاء عند 6110 جنيهات، وبالتالي بلغ إجمالي ما أضافه حتى تحديث منتصف الأربعاء 40 جنيهًا للجرام، بينما ارتفع الجنيه الذهب 320 جنيهًا من 48880 إلى 49200 جنيه.
الذهب العالمي يتحرك قرب 4200 دولار
يتزامن التحرك المحلي مع تذبذب الذهب عالميًا قرب مستويات 4200 دولار للأوقية، بعدما تعرض المعدن خلال الأيام السابقة لضغوط قوية مرتبطة بارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتوقعات مسار أسعار الفائدة.
وسجل الذهب الفوري خلال تعاملات الأربعاء مستويات تدور قرب 4188 دولارًا للأوقية في إحدى القراءات، وسط متابعة المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية وتوقعات الاحتياطي الفيدرالي.
لكن حركة السعر المحلي لا ترتبط بالأوقية العالمية وحدها، إذ يدخل سعر صرف الجنيه مقابل الدولار ومستويات العرض والطلب المحلية ضمن العوامل المؤثرة في إعادة تسعير الذهب داخل مصر.

أسعار الذهب الآن دون مصنعية
يسجل عيار 24 نحو 7028 جنيهًا للجرام، وعيار 21 نحو 6150 جنيهًا، بينما يبلغ عيار 18 قرابة 5271 جنيهًا، ويصل الجنيه الذهب إلى 49200 جنيه في تحديث منتصف التعاملات.
وتعبر هذه المستويات عن سعر الذهب الخام في مرحلة التحديث محل الرصد، ولا تشمل المصنعية التي تختلف من مشغول إلى آخر ومن تاجر إلى آخر، كما يمكن إعادة تسعير الأعيرة أكثر من مرة خلال اليوم وفق تحركات السوق.
وبالنظر إلى حركة الأسبوع، فإن ارتفاع الأربعاء يمثل استردادًا جزئيًا للخسائر السابقة؛ فعيار 21 عند 6150 جنيهًا ما زال أقل من مستوى 6235 جنيهًا المسجل في بداية الاثنين، بفارق 85 جنيهًا للجرام، فيما ستحدد التحركات التالية ما إذا كان المعدن سيواصل تقليص هذا الفارق أم يعود إلى التراجع.









