شهادة جديدة تضع لقاء المتهم ورب الأسرة قبل الجريمة تحت الضوء
حارس فيلا ضحايا مذبحة التجمع يروي ما شاهدته زوجته عن لقاء المتهم بالمجني عليه
روى «أبو يوسف»، حارس فيلا ضحايا مذبحة التجمع، واقعة قال إن زوجته شاهدتها يوم الحادث، موضحًا أنها رأت المتهم أثناء لقائه برب الأسرة المجني عليه «أسامة»، قبل أن يدخل معه إلى الفيلا، بحسب تصريحاته الصحفية. وأوضح الحارس أنه شخصيًا لم يكن يعرف المتهم ولم يسبق أن شاهده طوال سنوات عمله لدى الأسرة، ما يضيف شهادة جديدة إلى التفاصيل المحيطة بالفترة السابقة للجريمة. كما تحدث عن حالة الصدمة التي يعيشها منذ الواقعة، مؤكدًا أن أفراد الأسرة كانوا يتمتعون بسيرة طيبة ولم يعرف عنهم وجود خلافات مع المحيطين بهم.
زوجة الحارس شاهدت المتهم مع رب الأسرة
تتمثل أبرز التفاصيل الجديدة في رواية حارس الفيلا بشأن ما شاهدته زوجته يوم الواقعة، إذ قال إن زوجته رأت المتهم خلال لقائه بالمجني عليه «أسامة»، ودخوله برفقته إلى الفيلا.
وتكتسب هذه الرواية أهميتها من ارتباطها بتحركات المتهم في محيط منزل الأسرة قبل الجريمة، إلا أنها تظل شهادة منسوبة إلى الحارس بشأن ما نقلته إليه زوجته، وتخضع مع باقي عناصر القضية لما تثبته التحقيقات والأدلة الرسمية.
الحارس: لم أشاهد المتهم من قبل
أوضح «أبو يوسف» أنه لم تكن تربطه أي معرفة بالمتهم، وأنه لم يسبق له مشاهدته خلال فترة عمله مع الأسرة.
وتشير إفادته إلى أن الشخص الذي شاهده الحارس للمرة الأولى في سياق الواقعة لم يكن، بحسب قوله، من الأشخاص الذين اعتاد رؤيتهم أثناء وجوده في الفيلا أو خلال سنوات عمله لدى الضحايا.
وتأتي هذه الجزئية بالتوازي مع ما ورد في التحقيقات بشأن وجود علاقة صداقة بين المتهم ورب الأسرة، وهي العلاقة التي أصبحت أحد المحاور الرئيسية في فحص ملابسات مذبحة التجمع.
سنوات من العمل مع الأسرة
تحدث حارس الفيلا عن علاقته الطويلة بالضحايا، موضحًا أنه يعمل مع الأسرة منذ سنوات، وأن الواقعة تركته في حالة من الصدمة والحزن الشديد.
وقال إنه لم يشاهد من أفراد الأسرة طوال فترة عمله معهم سوى المعاملة الطيبة، وهو ما جعل خبر مقتلهم أكثر قسوة بالنسبة إليه بحكم معرفته المباشرة بهم وتعاملاته اليومية معهم.
شهادة عن علاقة الأسرة بالجيران
بحسب رواية «أبو يوسف»، كانت الأسرة تتمتع بسيرة طيبة وسط الجيران والمحيطين بها، ولم يكن معروفًا عنها الدخول في مشكلات أو نزاعات.
وأضاف أن الجيران كانوا يشهدون لأفراد الأسرة بحسن الخلق، مؤكدًا أنه لم يسبق، خلال فترة عمله لديهم، أن شاهد خلافًا بينهم وبين أي شخص.
ولا تحسم هذه الشهادة وحدها دوافع الجريمة أو ملابساتها، لكنها تقدم صورة عن الحياة اليومية للأسرة وعلاقاتها بالمحيطين بها قبل وقوع الحادث.
ماذا تضيف شهادة حارس الفيلا للقضية؟
تضيف تصريحات حارس الفيلا عنصرًا زمنيًا يتعلق بظهور المتهم مع رب الأسرة ودخوله الفيلا، وفق ما نقل الحارس عن زوجته، وهو ما يمكن مقارنته بباقي الأدلة والتحريات وأقوال المتهم والشهود.
وتبقى النيابة العامة الجهة المختصة بفحص أقوال الشهود وربطها بالأدلة الفنية والمادية، وتحديد مدى توافق كل رواية مع التسلسل الزمني للواقعة.
وتأتي هذه التفاصيل ضمن التحقيقات المستمرة في مذبحة التجمع، التي أثارت اهتمامًا واسعًا بعد مقتل أفراد الأسرة، بينما تستمر الجهات المختصة في استكمال الإجراءات القانونية وفحص جميع الملابسات المرتبطة بالقضية.
- مذبحة التجمع
- حارس فيلا ضحايا التجمع
- ضحايا مذبحة التجمع
- جريمة التجمع الخامس
- أسرة التجمع الخامس
- المتهم في مذبحة التجمع
- حارس فيلا الأسرة
- شهادة حارس الفيلا
- تفاصيل مذبحة التجمع
- تحقيقات جريمة التجمع









