رواية جديدة من أسرة المجني عليها في جريمة الشوش
والد حسناء ضحية سوهاج: الصور مفبركة بالذكاء الاصطناعي وحررنا محضرًا رسميًا
كشف والد حسناء، ضحية جريمة الشوش بسوهاج، تفاصيل جديدة عن الأيام التي سبقت مقتل ابنته، مؤكدًا أنه حرر محضرًا رسميًا في مباحث الإنترنت قبل الواقعة بسبب صور قال إنها مفبركة بالذكاء الاصطناعي، بعدما وصلت إلى هاتف ابنته يوم 9 أغسطس. وقال الأب إن الأسرة أبلغت زوجها بما حدث أثناء وجوده في ليبيا، وإن ضابطًا تحدث معه وأكد له، بحسب رواية الأب، أن الصور مفبركة وأن زوجته محترمة. وتواصل جهات التحقيق فحص الواقعة، بينما ينتظر والد المجني عليها تقرير الطب الشرعي لكشف الحقيقة كاملة.
والد حسناء يرد على الروايات المتداولة
خرج والد حسناء، ويدعى عنتر، للرد على ما تم تداوله خلال الأيام الماضية بشأن ابنته، بعد الجريمة التي شهدتها منطقة مساكن الشوش بمحافظة سوهاج وأسفرت عن مقتل زوجة وشابين.
وأكد الأب أن كثيرًا مما نشر بشأن ابنته لا يستند إلى معلومات مؤكدة، مشددًا على أنه ينتظر نتائج التحقيقات وتقرير الطب الشرعي باعتبارهما الفيصل في كشف ملابسات الواقعة.
وقال إن ابنته كانت متزوجة منذ عامين، وكانت تعيش مع زوجها حياة مستقرة، ولم يرزقهما الله بأطفال، قبل أن يسافر زوجها إلى ليبيا منذ نحو 5 أشهر، لتقيم هي في منزل والدها لحين عودته.

محضر رسمي بسبب صور مفبركة
بحسب رواية والد المجني عليها، بدأت الأزمة قبل الواقعة بأيام، عندما وصلت إلى هاتف ابنته صور قال إنها مفبركة، وذلك يوم 9 أغسطس.
وأوضح أنه اصطحب ابنته في اليوم التالي، 10 أغسطس، وحرر محضرًا في مباحث الإنترنت بشأن هذه الصور، مؤكدًا أن الأمر لم يمر دون إجراء رسمي من جانب الأسرة.
وأضاف الأب أن ضابطًا أبلغه، وفق روايته، بأن الصور مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، وأنه تم إبلاغ زوج ابنته بما حدث أثناء وجوده في ليبيا، كما تحدث معه أحد الضباط عبر اتصال صوت وصورة لشرح الموقف وطمأنته بشأن حقيقة الصور.
ماذا قال الأب عن علاقة ابنته بالضحايا الآخرين؟
نفى والد حسناء معرفته بالشابين اللذين لقيا مصرعهما في الواقعة، مؤكدًا أنه لا يعرفهما ولم يسبق له التعامل معهما أو رؤيتهما.
وتحدث الأب عن وجود مشادة سابقة بين أسرته وأهل زوج ابنته بسبب خلاف بسيط يتعلق بالغسيل، مؤكدًا أن ابنته لم تكن طرفًا مباشرًا في هذا الخلاف، وأن الأمر انتهى في وقته.
وشدد على أن ما يتم تداوله بشأن تفاصيل الخلافات الأسرية أو وجود علاقة بين ابنته والضحايا الآخرين يحتاج إلى مراجعة دقيقة، ولا يجوز التعامل معه كحقيقة قبل انتهاء التحقيقات الرسمية.
لا صور ظهرت أمام النيابة
قال والد المجني عليها إنه لم تظهر حتى الآن أي صور أو مقاطع فيديو من تلك التي تحدث عنها المتهم في أقواله، مؤكدًا أنه ينتظر نتائج تقرير الطب الشرعي والتحقيقات.
وأضاف أن الروايات التي تتناول ابنته بصورة مسيئة لم تثبت أمام جهات التحقيق حتى الآن، وأنه لن يسمح بتشويه صورتها أو الزج باسمها في وقائع غير مؤكدة.
وتابع أن الفيصل في هذه القضية سيكون ما تنتهي إليه الجهات المختصة من فحص للأدلة والتحريات وأقوال الشهود والتقارير الفنية، وليس ما يتم تداوله على مواقع التواصل أو في بعض الروايات غير الرسمية.
ليلة عودة الزوج قبل الجريمة
وفق رواية الأب، عاد زوج ابنته قبل الواقعة، وأبلغه في ساعة متأخرة من الليل بأنه سيصطحبها لتقيم معه يومين، ثم تسافر معه إلى ليبيا مرة أخرى.
وقال الأب إنه ودع ابنته للمرة الأخيرة، قبل أن يصله بعد ذلك خبر مقتلها على يد زوجها، مع مقتل شابين آخرين في الواقعة نفسها.
وتابع الأب حديثه مؤكدًا أن ابنته كانت شريفة ومحترمة، وأنه راضٍ بما سيكشفه القضاء، مطالبًا بانتظار التحقيقات بدلًا من ترديد اتهامات لم تثبت.
انتظار تقرير الطب الشرعي
أكد والد حسناء أنه ينتظر صدور تقرير الطب الشرعي، معتبرًا أنه سيكون عنصرًا مهمًا في كشف الحقيقة والرد على الروايات التي جرى تداولها بعد الواقعة.
وشدد على أن ما يهمه الآن هو ظهور الحقيقة كاملة، ومحاسبة كل من أخطأ في حق ابنته أو أساء إليها دون دليل.
وقال الأب إنه سيرد على كل من تناول ابنته بمعلومات غير صحيحة بعد ظهور نتائج التقرير واستكمال التحقيقات، مؤكدًا أن حق ابنته لن يضيع.
نفي استخراج الجثمان أو رفض استلامه
نفى والد المجني عليها ما تردد بشأن استخراج جثمان ابنته مرة أخرى، مؤكدًا أن إجراءات الدفن تمت بالفعل.
كما نفى ما قيل عن رفضه استلام الجثمان، موضحًا أنه تولى دفن ابنته بنفسه، رغم أنه لم يقم بتلقي العزاء حتى الآن.
واختتم الأب حديثه بكلمات مؤثرة عن ابنته، قائلًا إنه لم يأخذ عزاءها، لكنه دفنها بيديه، واصفًا إياها بأنها كانت «وردة» لم تلحق أن ترى خير الدنيا.
التحقيقات مستمرة في جريمة الشوش بسوهاج
لا تزال جهات التحقيق تواصل فحص جريمة الشوش بسوهاج، بعد مقتل سيدة وشابين في منطقة مساكن الشوش، وسط تعدد الروايات حول الدافع والملابسات التي سبقت الواقعة.
وكان المتهم قد أدلى بأقواله أمام جهات التحقيق بشأن ما قال إنه تلقاه من صور أو مقاطع تخص زوجته، بينما يرفض والد المجني عليها هذه الروايات، ويؤكد أن الصور كانت مفبركة بالذكاء الاصطناعي وأن الأسرة حررت محضرًا رسميًا قبل الجريمة.
وتعمل جهات التحقيق على فحص الأدلة والتحريات وأقوال المتهمين والشهود، لتحديد المسؤولية الجنائية وكشف التسلسل الكامل للأحداث قبل اتخاذ القرارات القانونية النهائية.

ما الذي تضيفه رواية والد الضحية؟
رواية والد حسناء تضيف جانبًا مهمًا إلى ملف جريمة الشوش بسوهاج، لأنها تشير إلى وجود بلاغ سابق بشأن صور مفبركة قبل وقوع الجريمة، وتؤكد أن الأسرة تعاملت مع الأمر رسميًا من خلال مباحث الإنترنت.
كما تعيد الرواية التركيز على ضرورة عدم إصدار أحكام مسبقة بحق المجني عليها أو تداول اتهامات غير مثبتة، خصوصًا أن التحقيقات لا تزال مستمرة وتقرير الطب الشرعي لم يحسم جميع التفاصيل المعلنة للرأي العام.
وبين رواية الأب وأقوال المتهم، تبقى الحقيقة النهائية مرتبطة بما ستنتهي إليه جهات التحقيق من فحص فني وقانوني للأدلة والملابسات.









