تصريحات خاصة للحق والضلال تكشف تحركًا حقوقيًا تجاه عائلات الضحايا
هجوم كنيسة الكرك.. نجيب جبرائيل يكلف فرع منظمته بتعزية الأسر
أصدر المستشار نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، تكليفًا لرئيس فرع المنظمة في الأردن بتقديم واجب العزاء إلى أسر ضحايا هجوم كنيسة الكرك، الذي استهدف المشاركين في مراسم جنازة بكنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود جنوبي المملكة الأردنية الهاشمية. وأكد جبرائيل، خلال مداخلة هاتفية خاصة لموقع الحق والضلال، تضامن منظمته الكامل مع الشعب الأردني، وثقته في قدرة السلطات المختصة على ملاحقة المسؤولين عن الاعتداء وتقديمهم إلى العدالة، في وقت أعلنت فيه الجهات الأمنية الأردنية ارتفاع حصيلة الهجوم إلى 7 قتلى و34 مصابًا.
نجيب جبرائيل يكلف ممثل منظمته بالأردن بتعزية أسر الضحايا
أوضح المستشار نجيب جبرائيل، في تصريحاته الخاصة للحق والضلال، أن منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان تدين الاعتداء الذي استهدف مدنيين خلال مشاركتهم في مناسبة دينية بمحافظة الكرك، معتبرًا الواقعة جريمة إرهابية تستوجب المحاسبة القانونية.
وأشار إلى أنه كلف رئيس فرع المنظمة في الأردن بالتواصل مع أسر الضحايا وتقديم واجب العزاء، تعبيرًا عن تضامن المنظمة مع العائلات المتضررة والشعب الأردني الشقيق.
ويمثل هذا التكليف تحركًا تنظيميًا أعلنت عنه المنظمة في أعقاب الهجوم، وليس مجرد موقف إدانة، دون أن تتضمن التصريحات تأكيدًا بأن زيارة التعزية نُفذت بالفعل أو تحديد موعد لإتمامها.
وأعرب جبرائيل عن تمنياته بالشفاء العاجل لجميع المصابين، مؤكدًا ثقته في السلطات الأردنية وقدرتها على تعقب مرتكبي الهجوم وتقديمهم إلى المحاكمة وفق الإجراءات القانونية.
نجيب جبرائيل يشيد بموقف الملك عبدالله الثاني ومصر
وأشاد رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان بتحرك العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لمتابعة المصابين، معتبرًا زيارته للمستشفى واطمئنانه على حالتهم الصحية موقفًا يعكس اهتمام القيادة الأردنية بالمواطنين المتضررين من الحادث.
وكان الملك عبدالله الثاني قد تفقد المصابين في مستشفى الكرك الحكومي، وأكد في موقف معلن أن الأردن سيواجه المسؤولين عن الاعتداء بحزم، مشددًا على وحدة الشعب الأردني في مواجهة الإرهاب ومحاولات إثارة الانقسام.
وثمن جبرائيل كذلك إدانة الدولة المصرية للهجوم، مشيرًا إلى أهمية الموقف الذي أعلنته وزارة الخارجية المصرية والسلطات المصرية في التضامن مع المملكة الأردنية الهاشمية.
وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أدانت الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة حمود، وأكدت رفض مصر لجميع أشكال الإرهاب والعنف ضد المدنيين ودور العبادة، مع إعلان تضامنها مع الأردن ودعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على أمنه واستقراره.
هجوم كنيسة الكرك.. ارتفاع عدد الضحايا واستمرار ملاحقة الجناة
استهدف الهجوم المسلح مشاركين في مراسم تشييع جنازة داخل كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس بمنطقة حمود في محافظة الكرك، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين.
وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية في بيان أولي مقتل 6 أشخاص وإصابة 28 آخرين، قبل أن يؤكد مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الداخلية مازن الفراية، ارتفاع الحصيلة إلى 7 قتلى و34 مصابًا.
وأوضح وزير الداخلية الأردني أن الاعتداء عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين، مشددًا على استمرار الجهود الأمنية للوصول إلى المسؤولين عنه، وأن تحديد ارتباطاتهم لا يزال سابقًا لأوانه في ظل التحقيقات الجارية.
وبذلك تظل هوية جميع المتورطين وانتماءاتهم والملابسات النهائية لتنفيذ الهجوم مسائل مرتبطة بنتائج التحقيقات الرسمية، ولا يجوز اعتبار الروايات المتداولة بشأنها حقائق محسومة.
ويأتي تحرك منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان بالتوازي مع مواقف التضامن والإدانة التي صدرت عقب الهجوم، بينما يتركز الجانب الذي أعلن عنه نجيب جبرائيل في تقديم واجب العزاء لأسر الضحايا من خلال ممثل المنظمة بالأردن، إلى جانب المطالبة بمحاسبة مرتكبي الاعتداء.









