الخريطة الزمنية تميز بين أيام التدريس والمراجعة والاختبارات خلال العام

183 يوم دراسة فعلية بالمدارس.. هل تدخل أيام الامتحانات في الحساب؟

أيام الدراسة الفعلية
أيام الدراسة الفعلية

تدخل فترات الامتحانات ضمن إجمالي أيام الدراسة الفعلية البالغ 183 يومًا في المدارس خلال العام الدراسي 2026-2027، وفق الخريطة الزمنية التي أقرها المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي برئاسة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف. ويعني ذلك أن الرقم المعلن لا يمثل 183 يومًا مخصصة بالكامل لشرح المناهج داخل الفصول، وإنما يشمل فترات التدريس والمراجعة والاختبارات وفق التنظيم المعتمد. وتكتسب هذه التفرقة أهمية عند تقييم الوقت المتاح للتعلم، لأن عدد أيام الدراسة المحدد في التقويم لا يساوي بالضرورة عدد الأيام التي يتلقى خلالها الطالب دروسًا جديدة.

كيف تُحسب أيام الدراسة الفعلية في المدارس؟

حددت وزارة التربية والتعليم 93 يومًا دراسيًا فعليًا للفصل الدراسي الأول، مقابل 90 يومًا للفصل الثاني، ليصل الإجمالي إلى 183 يومًا.

وينص التنظيم المعتمد على احتساب فترات الامتحانات ضمن أيام الدراسة الفعلية، مع مراعاة نسب الحضور المقررة قانونًا.

وبذلك لا يقتصر حساب أيام الدراسة على الحصص المخصصة لشرح المناهج، بل يمتد إلى الفترات التعليمية والتقييمية التي تشملها الخريطة الزمنية.

كما تختلف أيام الدراسة الفعلية عن المدة التقويمية للعام الدراسي، التي تشمل أيامًا لا تُعقد فيها الدراسة، مثل العطلات الأسبوعية والإجازات الرسمية وإجازة منتصف العام.

هل يحصل الطلاب على 183 يومًا لشرح المناهج؟

لا يعني تحديد 183 يومًا للدراسة الفعلية أن جميع هذه الأيام مخصصة لتقديم دروس جديدة.

فالخريطة الزمنية تتضمن فترات للامتحانات، كما تخصص الوزارة الأسبوع الأخير من خطة توزيع المناهج للمراجعة قبل الاختبارات.

ويترتب على ذلك أن حساب عدد أيام شرح المناهج وحدها يحتاج إلى التمييز بين الأيام المخصصة للتدريس والمراجعة والاختبارات، بدل التعامل مع إجمالي أيام الدراسة باعتباره عددًا مطابقًا لأيام الشرح.

ولم يتضمن الرقم الإجمالي المعلن تفصيلًا موحدًا يحدد عدد أيام الحصص الجديدة بصورة مستقلة لكل صف دراسي أو مادة تعليمية.

لماذا لا يمكن خصم أيام الامتحانات من الإجمالي مباشرة؟

تختلف الفترات الامتحانية بين المراحل الدراسية، إذ تحدد الوزارة مواعيد عامة لامتحانات صفوف النقل والشهادة الإعدادية والشهادات الأخرى، بينما ترتبط الجداول التفصيلية للمواد بالصف الدراسي والجهة التعليمية المختصة.

ولا يعني تحديد فترة امتحانية في الخريطة العامة بالضرورة أن كل طالب يؤدي امتحانًا في جميع أيام تلك الفترة.

ولهذا لا يصح حساب عدد أيام شرح المناهج لكل طالب بطرح مدة امتحانات موحدة من إجمالي 183 يومًا، دون الرجوع إلى الجدول المطبق على مرحلته الدراسية وخطة توزيع المناهج.

ما علاقة احتساب الامتحانات بالحضور المدرسي؟

يرتبط احتساب فترات الامتحانات ضمن أيام الدراسة الفعلية بنسب الحضور المقررة قانونًا، بحسب ما ورد في الخريطة الزمنية المعتمدة.

لكن هذا النص لا يعني تلقائيًا أن جميع الطلاب مطالبون بالحضور بالطريقة نفسها طوال كل أيام الفترة الامتحانية، إذ تحكم الالتزامات الفعلية الجداول والتعليمات المنظمة لكل مرحلة.

وتظل المدرسة والإدارة التعليمية والمديرية المختصة مسؤولة عن تطبيق التعليمات المقررة وإعلان الجداول التفصيلية.

وبذلك يظل الرقم الرسمي البالغ 183 يومًا مؤشرًا لمدة العملية التعليمية المعتمدة، وليس مقياسًا منفردًا لعدد أيام شرح المناهج أو عدد الامتحانات التي يؤديها كل طالب.

تم نسخ الرابط