انفراجة جديدة لتخفيف أعباء فواتير الكهرباء على المواطنين
تحويل العدادات الكودية لنظام الشرائح لمن تصالحوا أو وفقوا أوضاعهم
العدادات الكودية ستشهد انفراجة جديدة بعد إعلان الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إعادة احتساب استهلاك من قاموا بالتصالح أو توفيق أوضاعهم وفق نظام الشرائح، بدلًا من تحميلهم أعباء إضافية. ويشمل التحرك المباني القديمة والحالات التي أنهت إجراءاتها القانونية، مع بدء تنفيذ الإجراءات فعليًا على نحو مليون و100 ألف عداد كودي، تمهيدًا للانتهاء منها خلال الأيام القليلة المقبلة، بالتوازي مع توفيق أوضاع نحو مليون و400 ألف عداد بالتنسيق مع الجهات المختصة.
تفاصيل قرار تحويل العدادات الكودية
جاء إعلان وزير الكهرباء خلال لقائه بقيادات وأعضاء الهيئة البرلمانية بحزب مستقبل وطن، في إطار مناقشة الملفات التي تمس المواطنين، وعلى رأسها أزمة العدادات الكودية.
وأوضح الوزير أن الوزارة بدأت بالفعل إجراءات إعادة احتساب استهلاك العدادات الكودية وفق نظام الشرائح، وذلك لكل من قام بالتصالح أو وفق أوضاعه، إلى جانب المباني القديمة.
ويهدف هذا الإجراء إلى تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين، وضمان عدم استمرار محاسبة الحالات المستحقة خارج منظومة الشرائح بعد انتهاء إجراءاتها القانونية.
مليون و100 ألف عداد ضمن المرحلة الحالية
كشف وزير الكهرباء أن هناك نحو مليون و100 ألف عداد كودي يجري حاليًا تحويلها إلى نظام الشرائح، ضمن المرحلة الحالية من التعامل مع الملف.
ومن المقرر الانتهاء من هذه الإجراءات خلال الأيام القليلة المقبلة، بما يضمن إعادة احتساب الاستهلاك بطريقة أكثر ارتباطًا بنظام المحاسبة المعتاد للمواطنين الذين أنهوا التصالح أو توفيق الأوضاع.
وتعد هذه الخطوة مهمة لأصحاب العدادات الكودية الذين كانوا يترقبون تحديد موقفهم النهائي من طريقة المحاسبة بعد استكمال الإجراءات المطلوبة.
مليون و400 ألف عداد جارٍ توفيق أوضاعها
إلى جانب المرحلة الحالية، أشار وزير الكهرباء إلى وجود نحو مليون و400 ألف عداد جارٍ توفيق أوضاعها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة.
وتعمل الوزارة على إنهاء هذا الملف في أقرب وقت، مع فحص باقي العدادات لتحديد الحالات المستحقة لتوفيق الأوضاع.
ويعني ذلك أن التعامل مع العدادات الكودية لن يقتصر على دفعة واحدة، بل سيتم وفق مراجعة وتصنيف للحالات، بما يضمن الفصل بين من استوفى الشروط ومن لا يزال بحاجة إلى إجراءات إضافية.
ما معنى العودة إلى نظام الشرائح؟
نظام الشرائح يعتمد على احتساب قيمة استهلاك الكهرباء وفق كمية الاستهلاك الشهرية، بحيث ينتقل المشترك بين شرائح سعرية محددة حسب حجم استهلاكه.
وبالنسبة لأصحاب العدادات الكودية الذين تصالحوا أو وفقوا أوضاعهم، فإن العودة إلى هذا النظام تعني احتساب الاستهلاك بطريقة منظمة بدلًا من استمرار وضع قد يسبب أعباء مالية أكبر.
وتأتي أهمية هذه النقطة من ارتباطها المباشر بفواتير الكهرباء الشهرية، خاصة لدى الأسر التي كانت تنتظر تسوية موقف العداد بعد التصالح.
الحالات المستفيدة من الإجراء
يشمل التحرك الجديد كل من قام بالتصالح أو توفيق الأوضاع، إضافة إلى المباني القديمة التي ينطبق عليها التعامل وفق نظام الشرائح بعد استكمال الإجراءات المطلوبة.
ولا يعني الإعلان تحويل جميع العدادات الكودية دفعة واحدة دون مراجعة، إذ أكدت الوزارة أن هناك فحصًا لباقي العدادات لتحديد المستحق منها لتوفيق الأوضاع.
وهذه الصياغة تضع الإجراء في نطاقه الصحيح، باعتباره مرتبطًا بالحالات التي أنهت أو تستكمل مسارها القانوني، وليس قرارًا عامًا يشمل كل الحالات دون شروط.
إجمالي العدادات الكودية محل البحث
تطرق اللقاء إلى أن ملف العدادات الكودية يضم أعدادًا كبيرة تمس شريحة واسعة من المواطنين، حيث يصل عددها إلى ما يقرب من 7 ملايين عداد.
كما أشار وزير الكهرباء إلى وجود عدادات كودية للاستخدامات التجارية والصناعية يبلغ عددها نحو مليون و400 ألف عداد، إلى جانب نحو مليون و400 ألف عداد مغلق لم يستخدمه المواطنون.
وتجري الوزارة فحص باقي العدادات تمهيدًا لتوفيق أوضاع الحالات المستحقة، بما يوضح أن الملف يحتاج إلى إجراءات متدرجة ودقيقة بسبب تنوع الحالات.
لقاء مستقبل وطن ووزارة الكهرباء
استضاف حزب مستقبل وطن وزير الكهرباء والطاقة المتجددة في مقره الرئيسي بالقاهرة الجديدة، بحضور عدد من قيادات الحزب وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ وقيادات الوزارة.
وشهد اللقاء مناقشة موسعة لأزمة العدادات الكودية، باعتبارها من الملفات التي تلقت شكاوى متعددة من المواطنين خلال الفترة الماضية.
وأكد النائب حسام الخولي، نائب رئيس الحزب ورئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ، أن الحزب يعمل على نقل مشكلات المواطنين إلى الحكومة ومتابعة الحلول العملية لها.
كما شدد النائب عبد الهادي القصبي، نائب رئيس الحزب، على أن أزمة العدادات الكودية أصبحت من الملفات الملحة التي تحتاج إلى حلول سريعة لتخفيف الأعباء عن المواطنين.
تيسير تركيب العدادات والرد على الشكاوى
لم يقتصر اللقاء على ملف تحويل العدادات الكودية لنظام الشرائح، بل شمل أيضًا مناقشة سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين وتيسير إجراءات تركيب العدادات.
وتعمل وزارة الكهرباء على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب ضبط إجراءات التعامل مع المخالفات وسرقات التيار الكهربائي.
وتستهدف هذه الإجراءات الحفاظ على حقوق الدولة وضمان استقرار الخدمة، مع تقديم حلول للحالات التي تسعى لتقنين أوضاعها بشكل قانوني.
جهود الوزارة لتأمين الخدمة
أشار وزير الكهرباء إلى أن الوزارة تعمل بالتوازي على مواجهة الزيادة المتنامية في الطلب على الكهرباء، من خلال التنسيق مع مختلف الجهات لتقدير الأحمال المستقبلية.
وتنفذ الوزارة استراتيجية تستهدف رفع كفاءة منظومة التوليد، وخفض معدلات استهلاك الوقود، والتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، وعلى رأسها مشروعات طاقة الرياح.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطة أوسع لضمان استدامة قطاع الكهرباء وتحسين الخدمة خلال السنوات المقبلة، بالتزامن مع معالجة الملفات المرتبطة بالمواطنين مثل العدادات الكودية.
ماذا ينتظر أصحاب العدادات الكودية؟
ينتظر أصحاب العدادات الكودية المستحقون لتوفيق الأوضاع استكمال إجراءات الوزارة خلال الأيام المقبلة، خاصة الدفعة التي تشمل نحو مليون و100 ألف عداد جارٍ تحويلها إلى نظام الشرائح.
وتبقى الخطوة الأهم للمواطنين هي التأكد من استكمال إجراءات التصالح أو توفيق الأوضاع من خلال الجهات المختصة، لأن الاستفادة من نظام الشرائح مرتبطة بهذا المسار.
ومع استمرار فحص باقي الحالات، قد يشهد الملف مزيدًا من التوضيحات التنفيذية بشأن الفئات المستفيدة ومواعيد الانتهاء من كل مرحلة.
- العدادات الكودية
- تحويل العدادات الكودية
- إلغاء نظام الشرائح
- نظام الشرائح
- قرار وزير الكهرباء
- تصريحات وزير الكهرباء









