«الخصم المباشر» إجراء محاسبي ولجنة تدرس مشكلات المخابز خلال 30 يومًا
عضو شعبة المخابز: الخبز المدعم مستمر دون مقابل مع تطبيق الدعم النقدي
لن يدفع المواطن مقابلًا إضافيًا للحصول على حصته من الخبز المدعم حال تطبيق منظومة الدعم النقدي وفق التصور الذي تحدث عنه أسامة الرفاعي، عضو الشعبة العامة للمخابز، موضحًا أن استخدام بطاقة التموين سيستمر لصرف الكمية المقررة للمستفيد. وأشار إلى أن مصطلح «الخصم المباشر» الذي نوقش ضمن ملفات منظومة الخبز يتعلق بتسوية الحسابات بين الجهات المشاركة في إنتاج وتوفير الرغيف، وليس بخفض حصة المواطن أو تحميله تكلفة جديدة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تدرس فيه الدولة تطوير منظومة الدعم، بينما تظل التفاصيل التنفيذية النهائية مرهونة بما تعلنه الجهات الحكومية المختصة.
مصير الخبز المدعم مع التحول إلى الدعم النقدي
أوضح أسامة الرفاعي أن الانتقال إلى نظام الدعم النقدي، وفق المناقشات المطروحة، لا يعني إلغاء الدعم المخصص لرغيف الخبز أو مطالبة المواطن بسداد قيمة حصته من ماله الخاص.
وبحسب ما شرحه عضو الشعبة العامة للمخابز، يستمر المواطن في استخدام بطاقة التموين للحصول على الكمية المقررة له من الخبز، في إطار المنظومة التي يتم العمل على تطوير آلياتها.
وتكتسب هذه النقطة أهمية مع خلط البعض بين مفهوم تحويل الدعم إلى قيمة مالية وبين إلغاء المساندة المخصصة للخبز، بينما يفرق التصور الذي تحدث عنه الرفاعي بين طريقة إدارة الدعم وبين استمرار استفادة المواطن منه.
ومع ذلك، فإن تصريحات عضو الشعبة توضح ما جرى مناقشته بشأن المنظومة، ولا تمثل بمفردها قرارًا تنفيذيًا نهائيًا بشأن جميع قواعد تطبيق الدعم النقدي، وهي التفاصيل التي تتحدد رسميًا من الجهات المختصة.
ماذا يعني «الخصم المباشر» في منظومة الخبز؟
تناولت المناقشات الخاصة بتطوير منظومة الخبز مصطلح «الخصم المباشر»، وهو ما أثار مخاوف من ارتباطه بتغيير طريقة صرف الخبز للمواطنين.
لكن الرفاعي أوضح أن المقصود بالخصم المباشر إجراء محاسبي ينظم التعامل المالي بين الجهات المختلفة المشاركة في منظومة إنتاج وتوفير رغيف الخبز.
وأكد أن الإجراء لا يرتبط بتقليص الحصة المخصصة لصاحب بطاقة التموين ولا يعني إضافة تكلفة جديدة على المواطن عند الحصول على الخبز.
وبهذا التفسير، فإن التغيير المطروح يتعلق بطريقة المحاسبة داخل المنظومة نفسها وليس بحق المستفيد في الحصول على حصته.
اجتماع وزير التموين مع ممثلي المخابز
جاءت تصريحات عضو الشعبة عقب اجتماع لوزير التموين مع ممثلي قطاع المخابز، تناول عددًا من الملفات المرتبطة بتشغيل المنظومة والمشكلات التي تواجه أصحاب المخابز.
وشملت المناقشات تكاليف التشغيل وبعض القرارات التي طالب ممثلو القطاع بإعادة النظر فيها، إلى جانب الملفات المتعلقة بتطوير طريقة إدارة منظومة الخبز.
وأشار الرفاعي إلى وجود توجه لبحث المشكلات بصورة عملية بما يضمن استمرار عمل المخابز وتقديم الخدمة للمستفيدين دون التأثير على انتظام المنظومة.
لجنة تدرس مشكلات أصحاب المخابز خلال 30 يومًا
من النتائج التي تحدث عنها أسامة الرفاعي تشكيل لجنة متخصصة لبحث المشكلات التي عرضها أصحاب المخابز خلال الاجتماع.
ومن المقرر، وفق تصريحاته، أن تدرس اللجنة الملفات المتعلقة بالأعباء التشغيلية والقرارات التي يرى ممثلو القطاع حاجتها إلى مراجعة، على أن تعمل على بحث الحلول خلال مدة أقصاها 30 يومًا.
ولا تعني مهلة الـ30 يومًا صدور قرارات محددة مسبقًا، وإنما تمثل الفترة المقررة لدراسة المشكلات والطلبات قبل تحديد الإجراءات المناسبة بشأنها.
وتفصل هذه الخطوة بين ملف استفادة المواطن من الخبز وبين مطالب أصحاب المخابز المتعلقة بتكاليف التشغيل وتنظيم العمل.
الرقابة على وزن وجودة رغيف الخبز
تستمر وزارة التموين في متابعة منظومة الخبز من خلال الرقابة على الأوزان والمواصفات وجودة الرغيف، بحسب ما أوضحه عضو الشعبة العامة للمخابز.
وأشار الرفاعي إلى أن أصحاب المخابز لا يعارضون تطوير المنظومة، وإنما يطالبون بمعالجة المشكلات المرتبطة بالتكاليف والقرارات المنظمة للعمل بما يسمح باستمرار الخدمة بكفاءة.
وتظل جودة الرغيف ووزنه من العناصر الأساسية التي ترتبط مباشرة بحق المستفيد، بصرف النظر عن شكل نظام الدعم الذي سيتم تطبيقه مستقبلًا.
قيمة الدعم مع ارتفاع الأسعار
تطرق عضو شعبة المخابز كذلك إلى تأثير تغير الأسعار على قيمة الدعم، موضحًا أن التصور الذي تحدث عنه يتضمن مراجعة المخصص المالي للمواطن إذا ارتفعت الأسعار.
وقال إن الهدف من هذه المراجعة هو الحفاظ على استفادة المواطن وعدم تراجع القيمة الحقيقية للدعم نتيجة زيادة تكلفة السلع أو الخدمات المرتبطة بالمنظومة.
وتعد هذه النقطة من العناصر المهمة في أي انتقال محتمل إلى الدعم النقدي، لأن القيمة المالية الثابتة قد تتأثر بارتفاع الأسعار ما لم توجد آلية لمراجعتها.
لكن القواعد النهائية الخاصة بقيمة الدعم وطريقة تعديلها وتوقيت المراجعة لم تتضمنها المعلومات المتاحة بصورة تفصيلية، وتظل مرتبطة بما ستعلنه الحكومة رسميًا عند إقرار النظام التنفيذي.
ما الذي يتغير للمواطن وما الذي يبقى؟
وفق تصريحات أسامة الرفاعي، فإن أبرز ما يبقى للمواطن هو حقه في صرف حصته المقررة من الخبز المدعم باستخدام بطاقة التموين دون دفع مقابل إضافي من جيبه.
أما التغييرات التي تجري مناقشتها فتتعلق بطريقة إدارة المنظومة والمحاسبة بين الجهات المختلفة، بالإضافة إلى شكل الدعم وآليات مراجعته.
ومن ثم فإن الحديث عن الدعم النقدي لا يعني تلقائيًا تحويل رغيف الخبز إلى سلعة يحصل عليها المستفيد بالسعر الكامل، وفق ما طرحه عضو الشعبة.
ويظل التنفيذ الفعلي لأي منظومة جديدة مرتبطًا بالقرارات الرسمية التي ستحدد بشكل نهائي قيمة الدعم، وآلية الصرف، والقواعد المنظمة لحصة الخبز عند بدء التطبيق.
- الخبز المدعم
- الدعم النقدي
- رغيف الخبز المدعم
- منظومة الخبز الجديدة
- بطاقة التموين
- دعم الخبز
- أسامة الرفاعي
- شعبة المخابز
- وزارة التموين
- الخصم المباشر في منظومة الخبز









