رسالة مواساة عقب جنازة البحيرة والقنصلية المصرية تتابع الحالات بالمستشفيات السعودية

تركي آل الشيخ يوجه رسالة مؤثرة لوالد مضيفة الطيران عزة رمزي.. وتطورات هجوم مطار الرياض والمصابين

تركي آل الشيخ يوجه
تركي آل الشيخ يوجه رسالة مؤثرة لوالد مضيفة الطيران عزة رمزي

وجّه المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، رسالة مواساة إلى والد مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي، التي توفيت متأثرة بإصابتها في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم السبت 10 أكتوبر. وجاءت الرسالة بعد تداول مشاهد بكاء والدها خلال مراسم تشييع جثمانها بمحافظة البحيرة، في الوقت الذي أكدت فيه القنصلية المصرية بالرياض استمرار متابعة المصابين داخل المستشفيات السعودية. وتوضح أحدث التصريحات الدبلوماسية أن إجمالي المصابين المصريين بلغ سبعة مواطنين، غادر اثنان منهم المستشفى بعد تلقي العلاج، بينما استمر خمسة آخرون تحت الرعاية الطبية، وفق آخر تفصيل عددي معلن من السفير المصري.

رسالة تركي آل الشيخ لوالد عزة رمزي بعد جنازتها

تفاعل المستشار تركي آل الشيخ مع مقطع مصور لوالد مضيفة الطيران المصرية الراحلة عزة رمزي، ظهر خلاله متأثرًا بشدة بفقدان ابنته أثناء مراسم الجنازة والعزاء في مسقط رأسها بمحافظة البحيرة.

ونشر آل الشيخ رسالة عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، عبّر خلالها عن تعاطفه مع والد الراحلة، قائلًا: «رحمها الله وإن شاء الله شهيدة.. أرجو اعتباري من اللحظة هذه ابنك ولك حقوق الأب على ابنه».

وحملت الرسالة تعبيرًا مباشرًا عن المواساة والمساندة الإنسانية للأب الذي فقد ابنته، بعدما كانت تعمل مضيفة جوية لدى شركة طيران ناس السعودية، قبل إصابتها خلال الهجوم على مطار الرياض.

وجاءت كلمات رئيس الهيئة العامة للترفيه السعودية بعد تداول مشاهد من مراسم تشييع الجثمان، والتي ظهر خلالها والد عزة في حالة انهيار وبكاء أثناء استقبال المعزين.

ورغم أن الرسالة تضمنت تأكيدًا على حقوق الأب تجاه ابنه، فإن المنشور لم يتضمن إعلانًا عن تعويض مالي محدد أو التزام رسمي بإجراءات مادية لصالح الأسرة، واقتصر ما أُعلن على مضمون رسالة المواساة.

تفاصيل جنازة مضيفة الطيران عزة رمزي بالبحيرة

شيّع أهالي منطقة العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، الثلاثاء 13 أكتوبر، جثمان مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي محمد حسن، البالغة من العمر 28 عامًا.

ووصل الجثمان من المملكة العربية السعودية إلى مطار الإسكندرية، قبل نقله إلى منزل الأسرة استعدادًا لإقامة صلاة الجنازة وتشييعه إلى مقابر العائلة.

وشارك المئات من الأهالي والأقارب في مراسم الوداع، بينما تلقى أفراد الأسرة العزاء عقب الانتهاء من الدفن، وسط حالة من الحزن على رحيلها.

وكانت الراحلة قد تخرجت في كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية قبل الاتجاه للعمل في مجال الضيافة الجوية، ثم التحقت بشركة طيران ناس السعودية، حيث كانت تقيم بالمملكة برفقة شقيقتها التي تعمل في الشركة نفسها.

وبحسب روايات أفراد الأسرة، فإن خبر وفاة عزة وصل إلى بعض أقاربها عقب الحادث، قبل إبلاغ والدها بعد عدة ساعات مراعاة لحالته الصحية.

ومع اكتمال إجراءات إعادة الجثمان وتشييعه، انتقلت متابعة الأسرة من ترتيبات النقل والدفن إلى استقبال العزاء، بينما تستمر المتابعة الدبلوماسية المصرية لملف المصابين الآخرين.

آخر تطورات حالة المصابين المصريين في مطار الرياض

أكد القنصل المصري بالرياض ياسر هاشم، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية الثلاثاء 13 أكتوبر، استمرار متابعة المواطنين المصريين المصابين جراء الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي.

وأوضح أن أعضاء البعثة القنصلية زاروا المصابين داخل المستشفيات، بالتنسيق مع السلطات السعودية، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.

ووجه القنصل المصري الشكر إلى الجهات السعودية على ما قدمته من رعاية صحية وتسهيلات لممثلي البعثة المصرية خلال متابعة الحالات المصابة.

وكان السفير المصري لدى السعودية حاتم عبد القادر قد أوضح، في تصريحات تلفزيونية مساء الأحد 11 أكتوبر، أن عدد المصابين المصريين في الهجوم بلغ سبعة مواطنين، إلى جانب وفاة مضيفة الطيران عزة رمزي.

وأشار السفير إلى خروج اثنين من المصابين من المستشفى بعد تحسن حالتيهما، بينما واصل خمسة آخرون تلقي العلاج والمتابعة الطبية.

وأوضح أن بعض الحالات احتاجت إلى تدخلات جراحية، وأن إحدى الحالات كانت بحاجة إلى عملية إضافية، مع استقرار حالتها وفق التقييم الطبي المعلن آنذاك.

ويفسر هذا التفصيل اختلاف الأرقام الواردة في بعض التصريحات؛ فالسبعة يمثلون إجمالي المصابين المصريين الذين تحدث عنهم السفير، بينما يشير رقم خمسة إلى المرضى الذين استمروا في تلقي العلاج بالمستشفيات بعد خروج حالتين.

ولم تتضمن تصريحات القنصل المصري يوم الثلاثاء حصيلة عددية جديدة تثبت تغير إجمالي المصابين أو خروج حالات إضافية، ولذلك يظل آخر توزيع معلن هو المرجع المتاح إلى حين صدور تحديث رسمي.

حصيلة هجوم مطار الملك خالد الدولي بالرياض

وقع الهجوم الذي أدى إلى وفاة عزة رمزي يوم السبت 10 أكتوبر 2026، داخل مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، ضمن سلسلة اعتداءات استهدفت منشآت ومطارات بالمملكة.

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت حصيلة أولية بلغت 12 وفاة و309 إصابات جراء هجوم السبت، قبل ارتفاع عدد الوفيات المرتبطة بالهجوم إلى 13 بعد وفاة أحد المصابين متأثرًا بإصابته.

وشملت قائمة الضحايا مواطنين سعوديين ومقيمين ومسافرين من جنسيات مختلفة، بينهم المضيفة المصرية عزة رمزي.

وتعرض المطار لهجوم جديد الأحد 11 أكتوبر، عندما سقط مقذوف على صالة الركاب الرابعة، ما أدى إلى وفاة شخص وإصابة 11 آخرين، وفق المعلومات المعلنة عن الهجوم المنفصل.

ويختلف عدد ضحايا هجوم الأحد عن حصيلة هجوم السبت، كما أن الحصيلة الإجمالية للاعتداءات المتعددة التي استهدفت مطار الرياض خلال الأسبوع لا يجوز تقديمها باعتبارها حصيلة واقعة واحدة.

وأعلنت جماعة الحوثيين مسؤوليتها عن هجمات استهدفت مواقع سعودية، فيما أدانت مصر الاعتداءات وأكدت تضامنها مع المملكة ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.

تركي آل الشيخ يشكر الدول المتضامنة مع السعودية

سبقت رسالة تركي آل الشيخ إلى والد عزة رمزي تدوينة أخرى أعرب خلالها عن تقديره للدول والشعوب التي تضامنت مع المملكة العربية السعودية عقب الهجمات التي استهدفت مطاراتها خلال الأيام الماضية.

ووجه رئيس الهيئة العامة للترفيه الشكر إلى دول الخليج والدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة والدول الأوروبية واليابان وغيرها من الدول التي أبدت اهتمامها وتضامنها مع السعودية.

وأكد في رسالته اعتزازه ببلاده وشعبها وتقديره للمواقف الدولية الداعمة للمملكة في مواجهة الاعتداءات الأخيرة.

وتأتي رسالة المواساة لوالد مضيفة الطيران المصرية في سياق إنساني مختلف عن تصريحاته بشأن الهجمات، إذ ارتبطت مباشرة بمشاهد الجنازة وما تعرضت له أسرة عزة رمزي من فقدان، بينما تستمر الجهود القنصلية المصرية لمتابعة أوضاع المصابين وتطورات علاجهم.

تم نسخ الرابط